مشاهدة النسخة كاملة : استنــــــــــــــــــارة و إنــــــــارة ..
نادية المرزوقي
01-02-2013, 02:36 PM
حين ترزق الصدارة
فلا تبتئس بالحاسد والحاقد و المسيء
فهم ضريبة تلك المكانة
فأنى المفر ؟
وجودهم علامة التصدر ..فاطمئن و استكين ..
نادية المرزوقي
01-06-2013, 11:04 AM
لـ الشخص الأول :
أخيرا قلت لي شكرا أخيرا قلت لك صمتا
: أخيرا برد الخاطر
شعورك يا الملك
فجرا
لــ الشخص الثاني:
أخيرا قلت لي عذرا أخيرا تنجبر فكرا
بأني أعتلي قدرا
مثيلك حكمة ..صبرا
وشتان بين الشخصين في خلق الله .. و لله في عباده شؤون ..
:)
نادية المرزوقي
01-06-2013, 01:06 PM
لست بصدد اكتساب أحد من عالمهم كي لا أخسر وقتا متساوي للتخلص منه بشق الأنفس .. ليسوا مكسبا آبدا هم لم يكونوا يوما ...و ليس ذنبي ..وحدي دونهم أحيا بسعاده و اطمئنان أكثر بانتظار أفضل منهم ..فأنا أستحققت النخبة فلم يكونوا إلا حجر و حفر عثرة ..
نادية المرزوقي
01-06-2013, 01:49 PM
https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/s480x480/293661_401804339903509_220467754_n.jpg
كل فكر و تفسيره
البعض يقصد به سب الأم البريئة التي تسبب ولدها في إثارة غضب و سفه الآخرين فألحق بها السب
و هي في غفلتها فالويل له ..و ربما تشترك في الذنب فنالت العقاب أنها ربت ابنها على سب الآخرين
و العنف و سوء الخلق منذ الصغر فكان جزاءها أن يعود لها السب هذا
فلحق بها ما لحق في قمة غفلتها كعقاب مردود ...
و البعض الآخر يقصد أن هذا الرجل فاسد و يوقعك في الحرام
حين لا نعرف مضامين العقول
نظلم و نُظلم
في الحالتين : الله يجيرنا من كل شر و إياكم يارب
نادية المرزوقي
01-08-2013, 09:12 AM
مانيب مثل غيري بعد مر السنين
اسألك:
اشحالك
و شو هو شعورك ...!
بسألك: تأدبت يا الطفل ، الجنين
و في مسرح الأيام اش صار دورك ؟
لو قلت لي : تأدبت و يملاني الأنيــــــن
و جيت أشكرك حتى فجمار قصوركـــــ
و جيت أعذرك قبل الخطا و ما يستبين
و أبا اعترف فجري يتعطش نوركــــــ
أقول لك :حياك يا الروح ، الضنيـــــن
توه ظلامي يؤمن ببلوركـــــــــــــــــــ
تعال و ارقى في مضامين الحنين
المستميت لهامتك و حضوركـــــــ
قبل اللقا و منذ الخيالات الرنين
و قبل الملامح تهتويني عطورك
نادية المرزوقي
01-09-2013, 10:00 AM
يا ترى وزني خفيف ؟وزني ثقيل اليوم والا أمس و الا بكرا ؟
تساؤلات تشغل بال الكثيرين، فالكل بات مهتما بالجمال، و الرشاقة، و الأناقة، و مواكبة الملابس التي باتت تضيق اكثر فأكثر على الرجال و النساء؛ حتى بات البعض يضطر لنحت جسمه؛ كي يواكب القياسات العالمية التي تظهر البشر أقلاما مستقيمة تمشي بعكس القلم .
:)
سؤالي كان :هل نحن كنا يوما عصافير سلام !..أم أوزان ثقيلة تدب على قلب الارض ؟
نسب كل من يمشي في الشارع قرب سيارتنا صباح مساء ، نلعن الشمس، و الريح، و الناس ،و الهواء؛ حتى نتمنى لأنفسنا اللعن و الموت !
..و تقول الناس عنا: هذا لا تخافون عليه فهو قط بسبعة أرواح ؟و كأنهم يريدون منا الخلاص و ينتظرونه ..
أم أننا رسول خير و دعاة إصلاح خفيفين على ظهر الأرض بناء و نماء ؟
ما هو الوزن الحقيقي الذي تسعى لتحقيقه و كلما اقتربت منه تفرح فرحا عميقا و كلما انتكست عنه حزنت حزنا عميقا كذلك ؟
و هل للناس و أقوالهم في منظورك قيمة عليا و أولوية في مسعاك لوزنك فوق الأرض ؟!
بقلم نادية :)
نادية المرزوقي
01-23-2013, 11:44 AM
http://up.graaam.com/img/c6e8068c6f47e59eda4be6cc7f7df5ad.gif
ليتك كالشمس في وصالك، تعلو كبرياء فوق كبرياء البشر ..تغص الأرض بالسيئين و هي تشرق فوقهم و تهل عليهم النور و الحياة بلا استثناء ..يوما بعد يوم بلا كلل و لا فتور
و حين تكسف يخشون عليهم من دنو قيامتهم و يخافون أن تشرق من مغربها فيدعون ألا تفعل و ألا تتغير متضرعين إلى ربها ..
لا تستمع لأقوالــــــ تجعلك لا تحسن إلى من يسيء إليك .. و في الخلق آيات لكل معتبر
فاستلهم من المخلوقات العظيمة بعض معانيك ..
بقلم: ناديا المرزوقي
نادية المرزوقي
01-31-2013, 09:21 AM
https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/s480x480/156746_169321566543980_707351856_n.jpg
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,