نادية المرزوقي
03-04-2014, 09:04 AM
https://lh4.googleuser*******.com/-w1n08SWofdA/UYCO8d9ShAI/AAAAAAAABjE/gE0P1m6HejM/w800-h800/photo.jpg
في عام 2014 ككل عام
تفرح العائلات ا بكم حبة كتاكيت ^^، بهجة الروح و سعادتها و ثمار سنين ترقب حبة حبة ..و لحظة و لحظة
جمع الله بين قلوبهم في علاقة رائعة ..عرس و أفراح -لله الحمد -و نترقب كتاكيتهم ايضا بفارغ الصبر ..
الآن ..
يبدأ مشوار جديد مختلف تماما..
مدى مراعاة الكتكوت لمشاعر زوجته الكتكوته مثله
تربية و تطوير شخصية مختلفة ..
البعض -ما شاء الله-تنامى و ربى نفسه فصارت لديه عادة و عفوية
شعور تقدير مشاعر الأنثى في محيطه: الام ،الجدة، الاخوات، الخالة، العمة، فتسهل عليه المهمة و المشوار هذا يكون تكملة سعادة و توافق.
البعض يضطر لمواجهة شعور جديد، يؤدي بملاحظة الآخرين لميلاده فيه و يصنف له تحت مسمى :
الخوف من الزوجة البعبع (مصدر الوناسة والمصالح الجديدة اليومية)
يصبح مصدر سخرية أو حنق النساء السابقة في عمره لملاحظة تصرفه الجديد..و بالتالي تلك الأنثى قد تكون مظلومة جدا
و يسلط عليها جام الغضب ..
حين تزكية الإبن الكتكوت عن كل عيب و مرض نفسي و طبعا السبب بنت الناس الجديدة ..
حتى و إن صرح بمفردة جديدة علمية و صرخ:
هذا ليس خوفا يا جماعة ، هذا هو تقدير مشاعر الطرف الآخر .
لكن على مين..
شخصيتك معروفة و كل جديد بعد تاريخ الزواج ..يجعلك و العروس في بؤرة الخطر ..هي و حظها عاد .
الثقافة الجديدة ..(تقدير مشاعر الزوجة و أهلها و التصرف بلباقة و شياكة ورشاقة)
عذر أقبح من ذنب -يا مسكين- تتلصق بجبهته و كأنه يحمله عارا حتى امام الزوجة التي ستلاحظ عدم استخدام تلك الخاصية إلا معها ..لتصاب بأمراض نفسية بين طيبة مقدرة لمحبة زوجها و ناصحة له أن يبحبح يده فينشر تلك الخاصية على امه و اخواته ايضا فتكون وجه الخير على العائلة بطلتها، و بين خجلانة من عيب زوجها و ما ستلاقيه من تعليقات فيما اختصت به و نالت
و بين أخرى -العياذ بالله-تغذي تعاليها و تستخدم الزوج أداة افتخار و تكبر لما أحدث من تفريق فاكتسبت ميزة تحبها في ذاك الزوج المتخصص للخدمات المصلحجية و الخائفة أن تغتصب أنثى أخرى ما نالته يوما و تدور عليها الدائرة لا محاله مع هذا الزوج التي لم تعد تثق في اخلاقياته و كشفته..
ايضا الكلام هذا على العروس ..و ملاحقة اخوانها لها ..بين عدل و تفرقة و تصرفات جديدة قد يحبون "العريس " و قد ينفرون منه بسببها ..
2014
و كتاكيتنا بكافة شخصياتهم
عساهم وجوه خير على العائلات و مردود طيب ينعكس على زيادة سعادة الأمهات و كل نساء العائلة
كأول ليلة فرح ..
روح و روح
في عام 2014 ككل عام
تفرح العائلات ا بكم حبة كتاكيت ^^، بهجة الروح و سعادتها و ثمار سنين ترقب حبة حبة ..و لحظة و لحظة
جمع الله بين قلوبهم في علاقة رائعة ..عرس و أفراح -لله الحمد -و نترقب كتاكيتهم ايضا بفارغ الصبر ..
الآن ..
يبدأ مشوار جديد مختلف تماما..
مدى مراعاة الكتكوت لمشاعر زوجته الكتكوته مثله
تربية و تطوير شخصية مختلفة ..
البعض -ما شاء الله-تنامى و ربى نفسه فصارت لديه عادة و عفوية
شعور تقدير مشاعر الأنثى في محيطه: الام ،الجدة، الاخوات، الخالة، العمة، فتسهل عليه المهمة و المشوار هذا يكون تكملة سعادة و توافق.
البعض يضطر لمواجهة شعور جديد، يؤدي بملاحظة الآخرين لميلاده فيه و يصنف له تحت مسمى :
الخوف من الزوجة البعبع (مصدر الوناسة والمصالح الجديدة اليومية)
يصبح مصدر سخرية أو حنق النساء السابقة في عمره لملاحظة تصرفه الجديد..و بالتالي تلك الأنثى قد تكون مظلومة جدا
و يسلط عليها جام الغضب ..
حين تزكية الإبن الكتكوت عن كل عيب و مرض نفسي و طبعا السبب بنت الناس الجديدة ..
حتى و إن صرح بمفردة جديدة علمية و صرخ:
هذا ليس خوفا يا جماعة ، هذا هو تقدير مشاعر الطرف الآخر .
لكن على مين..
شخصيتك معروفة و كل جديد بعد تاريخ الزواج ..يجعلك و العروس في بؤرة الخطر ..هي و حظها عاد .
الثقافة الجديدة ..(تقدير مشاعر الزوجة و أهلها و التصرف بلباقة و شياكة ورشاقة)
عذر أقبح من ذنب -يا مسكين- تتلصق بجبهته و كأنه يحمله عارا حتى امام الزوجة التي ستلاحظ عدم استخدام تلك الخاصية إلا معها ..لتصاب بأمراض نفسية بين طيبة مقدرة لمحبة زوجها و ناصحة له أن يبحبح يده فينشر تلك الخاصية على امه و اخواته ايضا فتكون وجه الخير على العائلة بطلتها، و بين خجلانة من عيب زوجها و ما ستلاقيه من تعليقات فيما اختصت به و نالت
و بين أخرى -العياذ بالله-تغذي تعاليها و تستخدم الزوج أداة افتخار و تكبر لما أحدث من تفريق فاكتسبت ميزة تحبها في ذاك الزوج المتخصص للخدمات المصلحجية و الخائفة أن تغتصب أنثى أخرى ما نالته يوما و تدور عليها الدائرة لا محاله مع هذا الزوج التي لم تعد تثق في اخلاقياته و كشفته..
ايضا الكلام هذا على العروس ..و ملاحقة اخوانها لها ..بين عدل و تفرقة و تصرفات جديدة قد يحبون "العريس " و قد ينفرون منه بسببها ..
2014
و كتاكيتنا بكافة شخصياتهم
عساهم وجوه خير على العائلات و مردود طيب ينعكس على زيادة سعادة الأمهات و كل نساء العائلة
كأول ليلة فرح ..
روح و روح