مشاهدة النسخة كاملة : في مدينتي ...
وَرْد عسيري
03-18-2012, 05:56 AM
لمدينتكِ سماءٌ ، تهبطُ منها الأرزاق و تُعرج لها كل شؤؤنها . زرقاءَ لم يتغيّر لونها ذلك أن للمدينةِ ناسٌ قلوبهم بِيض .
هذه الكتابَة كثيرة يا نادية . بها أصواتٌ صاحت و أخرى غلَبَها الكتمان . شكراً لكِ :34:
نادية المرزوقي
03-21-2012, 04:37 AM
في مدينتي توأد المطلقات و الأرامل و العوانس
تقدم قربانا
لكل بارد و بائس و يائس
نادية المرزوقي
03-21-2012, 04:42 AM
في مدينتي يهجر القرآن و الكتاب
و يغفلون عن الله و إليه الإياب
و يسهر الشيبان و الشباب
على الفجور و الشات
و النميمة
في الحضور و الغياب
أعراضهم لغيرهم غنيمة
جزاء وفاقا
في مدينتي النفوس ليست الكريمة
شريرة لئيمة
و الأيادي
مغلولة
مستنجده بالسحر و التميمة
قلوبها مشعوذة
قاصية منتبذه
تهين الكريم
و ترفع اللئيم
في مدينتي الوجوه بائسة يائسة
تخط لينها و كذبها
من وقائع شحيحة يابسة
جمالها من قبحها
سكونها من قهرها
أرواحها
دميمة دميمة
نادية المرزوقي
03-21-2012, 04:44 AM
في مدينتي
تبكي الوظيفة
راجية
من الله
الأيادي العفيفة الشريفة
نادية المرزوقي
03-21-2012, 04:48 AM
في مدينتي
ننهي المشوار بالخيبة و الانكسار
و نعتذر بكل فخار
لحلمنا
لأمانينا
حين نستعيض بواقع شحيح
من أسخف الأماني
و أتفه الأحلام
نقول قد ظلمنا أنفسنا
فظلمنا
نحن الظالمون حين ارتضينا
بواقع مشؤوم
و من ذا نلوم
فعذرا يا أمانينا العتيقة
و عذرا يا أحلامنا
الأنيقة الرقيقة الرفيقة
الشفيقة
فواقعي مكلوم
و واقعي مذموم
و صدري المهموم
مخنوق
و ينفث للسماء ضيقه
فرحَة النجدي
03-25-2012, 12:02 AM
لم أحر رداً على كل هذا الغضب فأنا كنتُ أظنني الأكثر غضباً من حال
مدينتنا المقرفة حتى قرأتك هُنا و علمت أن هناك من لم يوفره الغضب
و لم يوفر لنا الغاضب من الغضب شيئاً أيضاً !!!
جميل هذا النص / النصل الثائر يا نادية !
نادية المرزوقي
03-26-2012, 02:55 PM
:)
نعم
نعم
حتى أنا
لم أكن أعلم أن صمتي ، و حلمي المكنون هادر هكذا ؟
، دعيه غاليتي فهو خانق ..
الأوراق أشرف و أطهر مثل القلوب الطيبة أن تحتوينا في كل حالاتنا
فتجرأت عليها بكل هذا الغضب ، فاحتوتني في أحضانها الأم الحنون ،، و من يفعل بربك ..؟
و أنتم معي معها
بوركت غاليتي
بوركت
..
غضبك يستفز الروح و يسعرها يا نادية
كما كتبتِ جانبا موجعا لا زال هناك ما يلجم البوح و الروح
و هناك أيضا ما يلون مدننَا ..
كل التوفيق :icon20:
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,