المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ أخدانُ الليَّل ]


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 [10]

سليمان عباس
01-11-2026, 12:55 AM
يسري غيابُك الحاضر في عروقي قبل أن أستيقظ،
كفجرٍ يتسلّل بين شقوق الليل،
يزرع ضوءًا لا يطفئه الغياب.
كلُّ ابتعادٍ منك يحرقني دفئًا،
وكلُّ قربٍ يغرقني في صمتٍ لا يُحتمل،
فتتحرّك أطيافك بين ضلوعي،
كأنها كائناتٌ تتنفّس باسمي.

سليمان عباس
01-11-2026, 12:58 AM
الشوق يزحف في الجسد،
يغلي، يركض، ثم يختبئ في حنايا القلب،
والحنين يمرّ كنَسيمٍ
يفتح أبوابًا لم أعرفها في النفس.
حتى غيابك صار وطنًا،
وحضورك نارًا لا تنطفئ،
وأنا…
لم أعد ملكي،
بل مقيمٌ في ضيافتك بلا إذن، بلا قرار.

سليمان عباس
01-11-2026, 12:59 AM
في كل مساء،
حين يُرخي الليل سدوله،
يبقى اسمك يُرتَّل في صدري
ترتيلًا لا يزول،
كأنك حلمٌ حيّ،
حاضر في كل نَفَس،
لا يطلب لقاءً،
ولا ينتظر جوابًا،
لكنه وحده
يملك أن يُعلن بداية
أو نهاية
أيِّ يومٍ أعيشه.

عُمق
01-11-2026, 10:10 AM
تبدَّى اللَّيلُ كأنهُ غشاوةٌ رقيقة.. فصرتُ لهُ أخدانًا
أُسرُّ لهُ حديثًا كانَ عن الخلقِ مكنُونًا.
في سُكونهِ تتنزَّلُ الذِّكرى كصيِّبٍ من السَّماءِ
فتهتزُّ لها أركانُ الصَّدرِ بعدَ طُولِ هُمود
لا يعرفُ للهُجوعِ سبيلًا؛ بل بات لربِّ الشَّوقِ ساجدًا
يرقبُ في ملكوتِ الظُّلمةِ بريقَ وصلٍ بدى لهُ كمشكاةٍ فيها مصباحٌ.
فجعلَ لي فيه معارجَ من حنِين
أعرجُ بها إلى مرافئِ ذكرًى
تمسحُ عن رُوحِي لغوَ النَّهارِ وصخبه.
فأتَّخذُ من السْحَرِ ميقاتًا.. ومنَ الوجدِ قبلةً
فما طابَ لي مقامٌ إلا وأنتَ لي سكنٌ ولأوجاعِي دثارٌ
أتلو فُصولهُ بينَ شهيقِ الرَّجاء وزفِيرِ الانتظَار.

سيرين
03-17-2026, 07:29 PM
أتذكر لون عيني وأنتَ في الركن القصي .. !!
كم أسألكَ النداء من مآذن ورود البارحة حيث يتبعني مزيدكَ
حتى يبتهج الليل بشهوة صياح الديك

،،