تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مدينة أين ؟


الصفحات : 1 [2] 3 4

إبراهيم بن نزّال
05-01-2012, 06:54 PM
هنا مايسمى بالبعثرة البوحية، أو بعثرة قلم،
وهي تنشأ مع حالة معينة من تراكم الصور وتراكيبها، ليس شحا من القلم، بل هي حالة نشأ معها نص أنيق المعنى.
همسات، شكرا لكِ، تحياتي

عبد الرزاق دخين
05-01-2012, 09:58 PM
ليس مهماً أن نعرف مدينة "أين".. لكن ما هو أهم من معرفة تلك المدينة هو معرفة من يسكنها؟، وما هي النَّواميس فيها؟، وهل هي تشبه مدينة إفلاطون الفاضلة؟، وأين سنجد تلك الـ "أين"؟.

فلسفة جميلة، كأنتِ.

طبتِ، وأكثر.

همسات
05-02-2012, 03:02 AM
والقليل من الكلام قد يغني عن كثيره

ولكننا نطمع في كثيره من قلمٍ كهمسات وأشياء أخرى

رائعة

الرائعة .. بدرية البدري :34:

كانت لوحة في طور التكوين بدايتها كانت هنا
وآخرها اكتمل بألواني
أحياناً وان كان بداخلنا الكثير لـ نقوله نختنق بألم دفين ونصمت ..
وحين نصل للصمت كل منا يختار كيف يعبر بطريقته ..
قلم .. بكاء
رسم .. الوان ..

شكرا من القلب مرورك من هنا يعني لي الكثير :34:

همسات
05-02-2012, 03:09 AM
يظل الانسان يقبع بمدائن يجهل مكانه ومعرفته بها
وتضخم الاسئلة بك ملهاة اخرى

منى ..:34:
حين نبدأ برسم الأسئلة .. تكون هي بداية المعرفة ..

شرفت بك كثيراً .. ممتنة لوجودك وأكثر:34::34:

همسات
05-02-2012, 03:14 AM
جميله ياهمسات
شكرآ لروحك
:34:
النقاء .. أمجاد
مرورك .. انقى من قطرة الندى
شكراً .. :34:

همسات
05-02-2012, 03:22 AM
..



سقوط المدن تبني حصونا جديدة و مدنا أكبر و أجمل
و لكن لا نعلم زمانه .
يرهقنا الوقت و يكلفنا الكثير
.

اطلقي العنان لهذا القلم الجميل ردودا و نصوصا

نريد المزيَد :34:

بلسم الحياة ... حياة :34:
كلماتك خلقت بداخلي أحساس رائع

لروحك حدائق ورد وحياة :34:

همسات
05-02-2012, 03:28 AM
كل حرف هنا إختصر حكاية..
همسات..

نبضك أثار كل حس بي..!

الفاتنة .. فاتن :34:
نقائك يجعلني .. انتظر أحساسك تجاه كل حرف أكتبه في أبعاد
شكراً لوجودك الوسام :34:

سعيد الموسى
05-02-2012, 04:20 AM
أرّحب بك ِ ياهمسات وبهذه ِ القصيرة المُربكِة في إيجازها وحُسن إيصالها ...
أمّا بعد , من الجميل جداً أن أجد كتابة نثريّة تطرح و تكون مشتركة مابين عقل الكاتبه وروح الكاتبه إلى روح القارئ ووعي القارئ !
تماماً مانثرتيه وأثرتيه وأثريتينا به عن : المنازل والوجوه والمدن والحقيقة والجواب والسؤال والصور والحصون !
جميعها حلقة مُشتركة في حالات معيّنة وإحالات تقريبيّة نوعاً ما ...
إذ أن في مُجمل هذه ِ الأشياء يكون الحديث عن شيئين لاثالث لهما : كلاهما يدخلان في قالبيّ : الروح والعقل !
[ دون أن أعرف] التي بدأت بها الكتابة : هي حالة اللاوعي والوعي أيضاً إذ من غير المعقول أن يتّم أي فِعل بلا فاعل !
في تمامها هي حالة إكتمال البحث عن إجابة أو الهروب من سؤال أيضاً يكون جوابه معلوماً ولكن الكاتب يعيد نفسه لذات الدوامة هروباً من الحالة أو من معرفة سبب إحالة الحاله , تماماً أشبهها بحالة الهروب من الذت إلى الذات دون اقحام أي عنصر آخر في ذلك !
مابعد تقولين : [ بدأت أرسم أسئلة على شكل بيوت ..مدائن مكتضة .. تصيبني بالدوار ..! ]
هنا وإن كان الحديث يرتبط بالعقل إلا أننا نقول الآداة الرئيسية لكل رسّام بعد الموهبة: هي المخيّلة , المخيلة إرتباطها الأول يتعلق بجانب الروح ومن ثَمّ جانب العقل , إذ أن الرسم يكون مشاعر داخليّة قبل أن يكون أفكار خارجيّة مُجسده على أي لوحة !
لذلك أقول : المحاولة في بدأ رسم هذه الحالة للبحث عن إجابة يتعلق بالبياض الذي داخل الروح وباإمكاننا وضع أكثر من إحتمال ولكن لاعلاقة لنا بها فهي داخلية وليست خارجيّة , وكل ماأستطيع تأويله هنا هو بياض روح الكاتبة قبل إثارة السؤال أو البحث عن مخرج .
نستطرد ... تقولين :
مدائن مكتضة .. تصيبني بالدوار ..!
[الشعور]
بينها أبحث عن .. حقيقه !
[التأويل]
بين .. ماذا .. ولماذا ..والجواب الآتي من لامكان ..
[ تعريف المعرفه]
تتسابق الصور بشراسه حولي .. تحاصرني ..
[الإحساس]
تحاول أن تتركني كمدينة سقطت حصونها ..!
[ الذكريات ورقصة النسيان ]
.
.
الإجابة الحقيقية : لكل ذلك هي الأسئلة ذاتها .
.
.
رؤية شخصية لاأكثر .
أشكرك ِ :34: