تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ظلال تحترق | محمد البلوي


الصفحات : [1] 2 3 4 5 6

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 07:30 PM
لِمَ تكتبينني بالممحاةِ وأمحوكِ بالقلم؟

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 07:32 PM
قد نكسرُ غصنًا لنقطف وردة،
ثم نشتكي من قسوة الشَّوك المُدافع عن غصنه!

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 07:36 PM
مَدَّتْ يَدَهَا بالمفتاحِ؛
فتنبَّهتْ (ويَدُهَا مُعلَّقة في الهواء): ما من بابٍ لأفتحه!
تَقَدَّمَتْ، ثمَّ أغلقته خلفها .

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 07:40 PM
ما زلتُ أقرأُ الجريدةَ ذاتها؛
مُبتدئةً -كما عوَّدتَني- بالصَّفحة الأخيرة،
وأرتشفُ -وحدي- فنجانيّ قهوتنا كل صباح،
أشعلُ (سيجارتكَ)، وأُطفِئُها -كعادتكَ- في صحن فنجانكَ،
وأقلبُ فنجاني في صحنه، دون أنْ أقرأَ -كعادتي- حظّي،
هذه المرة، سَأُدهشُ قلبي، وأُباغتُ حظّي؛
سَأُطفئُ (سيجارتكَ) في صحن فنجاني، وأقلبُ فنجاني في صحن فنجانكَ،
فلربما،
ربما
تغيَّرَ حظّي معكَ! أو انطفأ في قلبي حُبُّكَ!.

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 07:44 PM
الشَّجرةُ ذراعان:
ذراعٌ تبسطُ جذورَها للماء، وذراعٌ تَمدُّ أغصانَها للنورِ والهواء.

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 07:50 PM
حسنًا،
سَأَلوِي أعناقَ الحروفِ؛
لأعود من حيث كتبنا:


السَّطرُ الأوَّل:
- بماذا أبدأ؟


السَّطرُ الأخير:
- . (نقطة، فقط نقطة، اقترفناها، ثمّ افترقنا).


))
((

- أتذكرين؟
- أَذكرُ النقطة، فقط النقطة.

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 08:00 PM
غيَّرَ الحزنُ ملامحَ حُروفنا؛ حتَّى كِدنا لا نعرفها حينَ نكتبهم وحينَ نكتبنا، والجرحُ الذي يَئِنُّ مُتوسّدًا سُطورنا، كعلامةِ تعَجُّبٍ تَقطرُ ألمًا، لا ينفكُ يسألنا: لِمَ نحنُ (نَعَمْ) المُتاحة لهُم في كلِّ الأوقات؟ ولِمَ هُمْ (لاءَات) مُتوالية تصفعُ أَمانينا طوالَ الوقتِ ومن كلِّ الاتجاهات؟

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 08:05 PM
جَمَعَنَا الحُبُّ،
لكنَّ الذي لَمْ يُفرِّق بيننا -إلى الآن- هو الصبر، وأظنُّنا عند نقطةٍ ما على هذا السَّطر الصَبُور سنفترق.