المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخاض


الصفحات : 1 [2] 3

د. منال عبدالرحمن
06-21-2012, 01:52 PM
أستاذ خالد أمتنُّ أنا لتواجدك بين سطوري هذا كرمٌ منكَ
أن وصلتَ للنّهاية و عدتَ تُراجعُ ما فاتني من سبكٍ
هذا يدعوني أيضاً لشُكركَ كثيراً .


ودّي

د. منال عبدالرحمن
06-21-2012, 01:53 PM
العزيزة فاتن
الجرحُ واحدٌ لا شكّ و الألم طال إلّا أنّ اللّيلَ زائلٌ إن شاء الله .

شُكراً لقلبك

د. منال عبدالرحمن
06-21-2012, 02:01 PM
دمشقُ تعرفُ جيّداً كيفَ تصنعُ الحبّ و تصبرَ على الألم ..
هكذا تفعل المدنُ الشّامخة و تعلّمنا كيفَ نكون

ممتنّةٌ لكريمِ إطرائكَ أستاذ يحيى

د. منال عبدالرحمن
06-21-2012, 02:04 PM
إنّها دمشقُ يا أستاذ علي الّتي كفلت كلَّ حزينٍ و جمعت الأحبّة و احتضنت الغرباء لعقودٍ مديدة
هي اليوم تنتفضُ فقط على الوجع المزمن لكنّها ستعود من جديد كعهدها أمّاً للجميع ..

تقديري لك

مياسين
06-22-2012, 02:18 AM
لا شيء
غير أن دمشق تصرخ دم ،
من أجل حرّية
أصبح الدّم ثمن ،

الحرف هنا هالة شعور
وجرح يترك للعين صوت وأثر :34:

د. منال عبدالرحمن
06-25-2012, 05:15 PM
أستاذ عبد الرحيم فرغلي
أعجز عن شُكركَ و أنا الّتي أعرفُ كيفَ يكتبُ مثلكَ تعليقاً, أنتَ تُعيدُ تشكيلَ النّصّ و ترتّبهُ بشكلٍ موازٍ لأفكارك و بذا تُعطيهَ فرصةً ثانيةً للحياة ...
شُكري الجمّ .

د. منال عبدالرحمن
06-25-2012, 05:23 PM
من دمشق يُشرقُ الحبّ و كذا سيكون
مياسين أهلاً بكِ و شكراً كثيراً ..

عبدالله مصالحة
06-26-2012, 03:43 PM
إنَّها في البقاءأمسية حمراء تُتلى مِن منابت ضيائها الذي سيجيء سنابل حيَّة قادرة على خلق أرضٍ من عدم السَطوة ورصاص الوعيد , إنّها دمشق يوم كانت تنثل من براعم قِدمها صورةً لكل وَطنٍ قتيل , وهذا السرد الأبلق خيلا ً بتمشية الانثى يتنبأ بالنصر الأكيد إن زَعمنا وجودكنّ في أفضلية الالتحاق , رائع هذا السكب .