مشاهدة النسخة كاملة : علَى مُفترقِ طُرق
نادرة عبدالحي
03-15-2014, 10:53 PM
طيور الأشجان أُراهن أن هذه الطيور جميلة جدا وتملك فن التحليق في أعماق القلوب
وَ طيُور الأشجانِ تنقرُ أبوابَ القلبْ ..
وهنا تسأل إي نبيذ يشفى الذاكرة ؟؟؟
ولنكتشف أن الذاكرة أصابها شئ ما
أيُّ نبيذٍ ذلِكَ الّذي يشفِي الذاكرةَ ..
التنازل عن الشئ لأجل الشئ
سأرمِي ثوبَ الكبرياءِ و أبتعدُ عن المُكابرة ..
دعوة للعودة وقد شبهها كأنها نداء السعادة في الوريد
عُودِي كما كُنتِ نداءَ السّعادةِ فِي وريدِي ..
وفي المقطع الاخير يكرر الشاعر طلب العودة بصور جميلة مختلفة
عودي طفلة
عودي حلما
عودي عصفورا
عودي نبية
وعودي نداء سعادة
هذا البوح له جذوره القوية والعميقة في حياة االشاعر
أهلا بگ الكاتب عمار أحمد
وبلا شك ننتظر القادم ونحن في شوق إليه .
عمّارْ أحمَدْ
03-15-2014, 11:05 PM
الغيابُ هُوَ فاجعةُ الوقتِ حينَ يمرّ العُمرُ دونَ أن يتمخّضَ عَن لِقاءْ ..
و مأساةُ الأصابِعْ .. حينَ ينفذُ الضّوءُ بينهَا و هيَ تبحثُ عمّن يُكمّلها ..
تِلكَ النوافِذُ أرى ضجرهَا مِن ظلّهِ النحيل و هوَ يُغطّيها بإنتظارٍ كئيبْ ..
لكنّ عاشقاً لا يملِكُ إلا أن ينتظرْ .. لعلّ عائداً ..
سيكسرُ يوماً فقرَ حظّهِ .. و يرتمِيا معاً إلى موتهمَا الجَميلْ !
بلقيسُ الرائعة !
لنَا دوماً أسفارٌ و أسفارٌ لا تنتهِي معَ حرفكِ الراقِي ..
فهيَ كمخطوطةٍ كُتبت همساتُها بماءِ الذّهبْ ..
فطُوبى لعينٍ تشرّفت بجلالِ موكبكِ العظيم ..
فليحفظكِ الله ...
مودّتي و تقديري
علي آل علي
03-15-2014, 11:43 PM
أ. عمار أحمد
هنا دوحة الشجن، تراءت لنا من بعيد كسرابٍ مموج، ما إن اقتربنا حتى سلبتنا الأفئدة..
عطاءٌ جدير بالقراءة، وكلمات تنفض الأقلام لغةً.
أهلاً بكَ يا رائع ..
إبتسام محمد
03-16-2014, 12:42 AM
"
.
.
فِي أفْلاكِـ الجَمَالْ تَدُورُ
وَيَبْزَغُ قَمَرُ الإبْدَاعْ فِي سَمَاءِ الأبْعَادْ
إحْسَاسْ مُخْمَلِيّ وَأخَاذْ ..
بُورِكـَ النَبْضْ ...
مَودِتـي ..
عمّارْ أحمَدْ
03-16-2014, 12:55 AM
لا نبيذُ يكفِي لكِي ننسَى ..
ما دامَت الذّاكرةُ حُبلى بصورهِم و أطيافِهم ..
و ما دامَ الشوقُ يخلقُ ذاتَ الأمنية ..
بعودةٍ بإمكانها أن تلعقَ الجراحْ ..
القديرة نادرة !
قراءةٌ مُعمّقة و جَماليّة يكتنفُها تذوّقٌ أدبيٌّ جَميلْ ..
كيفَ لا و الأبجديّة طوعُ بنانكِ ..
فيا لسعادتِي بهَذا الحُضورِ الشفّافُ كما أنتِ ..
تقديري و مودّتي
عمّارْ أحمَدْ
03-16-2014, 01:03 AM
أستاذ علِي !
فِي الإصطلاحِ يقولونَ للغيثِ قطرة ..
فكيفَ إذا إنهمرَ قطراً ممزوجاً بكُلّ أشياءِ الجّمالْ ..
لكَ هدهدةٌ يا راقِي .. تسلبُ الألبابَ طوعاً و تفقدنا الإتّزانْ ..
فهنيئاً لمرافئٍ حملت ظلّ حُضوركَ الرائعُ كما أنتْ ..
فلتدُم بخيرٍ و سلامْ ..
مودّتي بلا إنقطاعْ
:)
عمّارْ أحمَدْ
03-16-2014, 01:07 AM
الرائعة إبتسامْ !
وَ لحُضوركِ نزقٌ جُنونيٌ .. و رونقٌ خاصّ
يجعلُ الأمكنةِ ترقصُ مُختالةً بِما إعتراها مِن عاطرٍ سكيبْ ..
فبوركتْ أرضٌ حملَت خُطى حرفكِ المخمليّ الدافِئ ..
فلتكوني بخيرٍ دوماً ..
مودّتي و تقديري
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,