المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : Bonsoir


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6 7

مي التازي
12-28-2014, 10:10 PM
" كل مغرب يمر - ومنت - قدامي !
تافل الشمس قبل الشمس من بدري

دام / ما تقدر تحقق : لي .. أحلامي
ليه أخذت المكان الاعظم بصدري؟ "

عندما قرأتُها ، قرأتُني .

مي التازي
01-01-2015, 02:52 AM
" تهلاّلي فراسك "
هذه العبارة تصبح مربكة ، مفرحة حدّ البكاء
عندما أسمعها منك
و صوتك
ما زلت لا أستطيع وصف صوتك الذي أحفظه جيدا
شيء رهيف ، نقي ، عميق
كفيل أن يطفئ كل ما بداخلي من خوف أو غضب

:)

مي التازي
10-17-2015, 10:54 PM
كنت غيم، يعكس الصورة التي في البال،
ياخذ كثير أشكال،
و يتحوّل، و يتلوّن،
و يجري بصمت،
يتلاشى .




كنت أشبه
بالسما الرحبة،
لأنّك،
مثلها تغري
و تتوّه.




كنت هبّة ريح،
أرجف إذا مرّيتني،
ثم أنكسر و أطيح.




كنت كذبة ،
كنت وهمٍ مُر،
كنت حلمٍ ما التفتلي
يوم مَر.

مي التازي
10-17-2015, 11:09 PM
حدث أنني عدت لجميع الأماكن التي مررنا فيها سويا.
كانت الجدران تحدق فيّ بابتسامة طيبة
تمتدّ أياد خفية بين الفينة و الأخرى
و تطبطب على كتفي، أو تباغه بضربة مازحة .
بحر المضيق كان يراقص السماء و الصخر و قلبي
نهر أبي رقراق يبعث لي غمزة و قبلة في الهواء كلما مررت به
باب العقلة لا زالت بصخبها و ازدحامها تشاغبني و تدعوني للغرق
في أحاديث المارّة و ضحكات الأطفال و تحايا الباعة الطيبين
طنجة حيّت بمرح مروري الخاطف بها.
حتى مدريد أهدتني حديقة و أرجوحة طائشة في منتصف الليل
نكاية ببرشلونتك و غروب الشمس على شاطئها.
كنت سعيدة بك
كنت أسعد بدونك.

مي التازي
11-01-2015, 01:06 AM
أنا في السماء الثامنة
إن سقطت سأتحطم كليا
لكن يد الله رحيمة
لن تدعني أسقط .


و سقطت.


أعود لأقرأني هنا، و أرتبك.
هل كنتَ حقيقة ؟

مي التازي
11-07-2015, 10:59 PM
مرت قرابة سنة و السؤال يلازمني :ما الذي يدفع الإنسان فجأة لنسيان كل شيء و هو في غمرة لهفته ؟


أنا لا أنتظرك، لم أعد أحبك، أرى الآن عيوبك جيدا،
و أعي جيدا أن رحيلك كان أجمل ما حصل بيننا.
لكنه السؤال المرهق ما يزال عالقا كالدمعة التي لم أذرف :
لماذا رحلت، هكذا ؟

مي التازي
11-07-2015, 11:01 PM
" و هذا الطريق آخرتو لحن حزين. "

مي التازي
02-08-2016, 05:08 PM
أن ترى صورة غريب مرة واحدة صدفة فتعلق في قلبك قبل ذاكرتك ،أن يتسلل حبه لأقصى ما فيك ، قبل أن تعرفه .
أن تمر أشهر فيضعه القدر أمامك ، بشحمه و لحمه و روحه .
أن يخبرك في بداية معرفتكما أنه " يشعر و كأنه يعرفك منذ زمن بعيد ".
أن تتشاركا تفاصيلكما الصغيرة.
أن ترى حياتك القادمة في عينيه.
و أن ينتهي كل شيء كما بدأ ،
دون تمهيد و دون سبب .


بعض الأشخاص خلقوا ليقلبوا حياتنا رأسا على عقب .