المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملامح الظل..!!


الصفحات : 1 2 [3]

عثمان الحاج
12-30-2014, 10:11 AM
"
.
.



أُسْتَاذِي الفَاضِلْ

فَلْسَفَةٌ أنِيقَة تَجْتَذِبُ الحَوَاسْ فـِ تَقِفُ لَهَا إحْتِرَامَاً ..
إسْتَمْتَعتُ كَثِيرَاً بـِ التَواجُد فِي هَذَ المَكَانْ المُتْرَفْ فِكْرَاً ..


مودَتِي .."

تلك في مراحلها الباكرة,
تحاول الخروج من إهاب حماستها
لتعانق ذروة تفتحتها,حين يبدأ التطبيق,
الفاضلة إبتسام محمد
تواجدك بالمكان ثراء,وإضافة,
دمت بخير..

عثمان الحاج
12-30-2014, 10:27 AM
الرِّجال تحت الثَّرى،
والمدينة فوق الثَّرى،
والمرايا /
الجياع يغادرون المدينة،
ويبقى الأشباه!،
والباحثون عن العفن!،
والجرذان لتقتات البقايا!

السَّامق / عثمان ..

ملامح الظِّل رائعة قرأتها.

لله درك.

يرعاكَ الله.


الجياع لا يغادرون المدائن,
وإلا لما تنامت بأحلامهم
وأرقّت وجوههم واجهاتها السليبة,
هم ذاهبون لأعماق الحقول والبساتين
وسيعودون وعلي رأس موكبهم
تشتعل السنابل بالضوء,
الفاضل فؤاد الشاعر
قرأتها تلك الملامح
بزواياها الغائبة,
تقديري لك.

عبدالله مصالحة
12-30-2014, 03:04 PM
هذه النُدرة التأمليَّة الفلسفيَّة جاحدٌ بحقها الضوء , لايدري كيف يلج على سريع خَطو مكامن الرقيّ فيتنفَّس الإلقاء , ولكنّه خاب عن التَّزويد ,
إنّها سطوة جماليَّة تحيل ما ينتاب إلى ما يُدلق , وتكشف أنّ الدواخل كفيلة بهزّ الورق كما يجب .

لغة فوق لغة ... تقديري .

عثمان الحاج
02-24-2016, 12:05 AM
هنا ,
كل شيء ممهورٌ بقدره , ممسوك من تلابيب استرصاده ,
لا فسحة للأشياء أن تتبرأ من أوزارها ,
هنا ,
كل المدائن موسومة بالحضور و الاستماع لقارعةٍ ( تفصفص ) و تفنِّد تفاصيلها .

هنا ,
كان الكل يرهف السمع لتفاصيل مدهشة .


تحياتي و تقديري أ. عثمان .





مودتي



هنا كانت الأشياء تتدّلي من الخاطرة كحبل سميك،
وكانت الأمنية قاب أغنيتين تنتظران الصباح
علي إيقاع مرتبك..
ثق أنها لن تجد الحيلة كي تتبرأ من أوزارها
لأنها لم تبرأ من جُرحٍ أصابها بالسكوت..
أستاذي عماد تريسي
لك من الود والتقدير كل ما تحتمل المفردة.

عثمان الحاج
09-27-2024, 11:07 PM
توجس بالكاد يتلمس خشية الإزهاق
وطأة الحقائق الدامغة.


عثمان الحاج:

تقديري الفائق لعمق الفكر تواريا في الفلسفة و الرمز.
في حفظ الله و رعايته.



وإن بدأ هذا المشهد متوجساً من صروف الدهر وعاديات الأزمنة,
إلا أن وقع حوافره ما زالت تعزف
سيمفونية الوصل والرحيل.
القديرة نادية المرزوقي:
أتمناك بخير.

عثمان الحاج
09-27-2024, 11:23 PM
هذه النُدرة التأمليَّة الفلسفيَّة جاحدٌ بحقها الضوء , لايدري كيف يلج على سريع خَطو مكامن الرقيّ فيتنفَّس الإلقاء , ولكنّه خاب عن التَّزويد ,
إنّها سطوة جماليَّة تحيل ما ينتاب إلى ما يُدلق , وتكشف أنّ الدواخل كفيلة بهزّ الورق كما يجب .

لغة فوق لغة ... تقديري .


القدير عبدالله مصالحة:
قلمك يجيد التحديق في النصوص
ليلملم شتات المعاني ليقتص منها لأوجاع الأزمنة بالتأمل فيما وراء الغياب.
شكراً كبيراً.