المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسائلٌ مُفترضةٌ حمقَاءْ!


الصفحات : 1 [2] 3

الرَّنْد
05-31-2014, 11:06 AM
ينبثق ومض النور من بين الحروف وتُشرق إبتسامات الاحلام بـِ وجل
استاذي القدير : عمار
بوح مُدهش يستنطقُ الاروآح وياتي بالكثير من الرؤى
كل التقدير

عمّارْ أحمَدْ
05-31-2014, 03:08 PM
القديرة نُوف ،

و لا أكثرُ إدهاشاً و مُفاجأةً جميلة إلا حُضوركِ ..
و أيضاً حرفُكِ الأنيق و هو يصفعُ الأوراق بسحره ..
فشُكراً لكِ جزيلَ الشُكر و شُكراً لكُلّ هذا النُّور
تقديري و إمتنانِي

نادرة عبدالحي
06-01-2014, 03:57 PM
النص مكتز بالصور الشعرية الجميلة كأنها محيط ساحر عميق وهادئ .

إعتراف واقعي مدهش لأن نفس الإنسان ترفض الواقعية التي هي الحل
الأمثل لمعظم مشاكلنا الإجتماعية ...
فالحلم الذي لا ينام ويجب الا ينام هو حلم ذو بصيرة وتحقيقه يحتاج لجهد ..
أنتِ لستِ لِي ، و لا أنا لِي ..
أنا للحُلمِ الّذي لا ينام ..
وجع المسافات تشبيه منطقي برائي الشخصي لان المسافات والبعد
يولدو وجع صعب مداواتهُ
والمسافات وهي تفرد أجنحتها ... مدهش بتعابيرك يا صاحب المحيط العميق .
أنا وجعُ المسافاتِ و هي تفردُ جناحيها ..

كرم الشاعر يُحبب من قرأ النص في هذا البوح الذي لن يتكرر
عند صاحب قلم أخر .... تحياتي لحضرتك وليكن التوفيق حليفكَ

رشا عرابي
06-01-2014, 05:41 PM
نكبر نحن وتلك أحلامنا تقتات من أعمارنا سنين إنتظار

يا عمّار راقٍ أنت حدّ الدهشة يا أخي

مدادك يُنتظر فلا تُطِل

عمّارْ أحمَدْ
06-02-2014, 10:37 PM
صديقي المُبدع طلال ،

لله درّكَ يا رائع على هذا الحُضورِ الجميل ..
يبعثرُ الأوراق بسحره و يعطّر الأمكنةِ بطيبه ..
كُلّ الشّكرِ لكَ يا رائع ..
على هذا الحُضورِ الملائكيّ ..
شُكراً جزعاً حتّى تهدَأ نفسكَ يا راقي ..
تقديري و إمتنانِي

عمّارْ أحمَدْ
06-05-2014, 01:39 AM
القديرة عائشة ،

شُكراً جزيلاً لكِ على حُضوركِ الجميل اللّطيف ..
يسعدني جداً أن أعجبتكِ كلماتي ..
كامل تقديري و إمتناتي

عمّارْ أحمَدْ
06-05-2014, 01:43 AM
أستاذنا الرائع عبدالإله ،

و للأوراقِ أيضاً بهجة حُضوركَ و نور إطلالتك ..
فشُكراً جزيلاً لمواكبِ حرفكَ الشّفاف كما أنت ..
كامل تقديري و إمتناني

عمّارْ أحمَدْ
08-04-2014, 08:44 PM
القديرة جليلة ماجد ،

هي الأحلامُ و الله لم تخرج عمّا قلتِ
تبقى أجمل و أشهى طالما لم تتحقّق
و تزدادُ رغبتنا بها ما دامت بعيدة عنّا
كم أسعدنِي حُضوركِ المُبهر هذا
و كم أبهرنِي حدّ الشقاء أن أذكركِ بالكبير الغائب الحاضر درويش
فشكراً جزيلاً كثيفاً لكِ و لكلّ هذا العبق
إحترامِي و إمتناني