المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مَدَاءآتْ ...


الصفحات : 1 2 [3]

نازك
09-12-2014, 10:14 PM
اختبرت الزمن بحرفك

و بمبضع الفكر تكشفت لك المظلمات

للوقت مكرٌ صامت

بحث في جيوب قلبك

خطف الهدوء و ترك مفاتح اللوعة

اسئلة تعلقت خارج غفوة العمر

تلامس الحلم و تبكيك عند الفكاك

بين الفقد و الحرية,

متسعٌ من روحانية عشناها هنا

سيدتي

بديعة كما عهدتك

دمتِ جنة إحساس

مودة


للفقدِ ملامحُ باردة لا تخطئها القلوب الثاقبة ، من انكماش الصوتِ ل اتخاذ القلب شكل القرفصاءِ ل انكسار الرؤية وتهدُّلِ الوقت !
وفي مداءات الكتابة يتفضفض قميصُ الوحشة حتى الإحتواء !


أ/ عبد العزيز
شكراً لعين بصيرتك

تقديري

نازك
09-12-2014, 10:44 PM
أحسبُني وافر الحظ , إذ أدلف هذه الدوحة للمرة الثالثة .
فيما خلا من المرتين الآنفتين , عببتُ من شهد اللغة , و رشفتُ من رحيق البلاغة , و نهلتُ من نمير بديع الصور ,
غير أنّي - في هذه الثالثة - أجدني مفتوناً أكثر , و كأنّي أتهجى النص \ اللوحة لأول مرة , أهو سحر فن الأدب !!
إخالُهُ كذلك ؛ و أؤمن أنَّه كذلك , و متيَّقنٌ أنَّه كذلك ؛ إذ لكل صورةٍ شعرية ههنا هيبتها و سحرها و طلاوة جمالها , و لكل مفردةٍ بنّاءة
في هذا النص ألقُها و بهاؤها و ارتقاء معانيها , و لكل تركيبةٍ نثرية شساعة الفتنة كاتساع المدى , فلِمَ لا تُفْتَن الذائقة !!؟

أستاذتنا القديرة الأديبة المتألقة \ نازك ,
هنيئاً للّغة أدبكِ الراقي , و مباركٌ للأدب مدادٌ تصوغينه درراً ...





مودتي




بدايةً ، أستاذي المفضال/ أن تبسط نبضك حتى يتهادى ويصعّد بروحك في أثير الإصغاء لحظة تلاوتك لبسيط حرفي لهو غاية الكرم منكم .
يسوِّرنُي الإخفاقُ أمام هذا الثناء النديّ ،

وافرُ الشكر والتقدير