مشاهدة النسخة كاملة : تَحْتَ الْأَزْرَقِ بِقَلِيْلٍ | محمد البلوي
محمد سلمان البلوي
10-31-2014, 04:24 PM
- تُشبهُ حاجةُ المرأةِ لقلبٍ يُحبُّها؛ حاجتَهَا إلى طفلٍ من رحمِهَا؛ ستُحافظُ عليه جيِّداً؛ ما دامَ -وإنْ ماتَ- لها.
أنا أيضاً لا أدري!!
مالذي يفعله أزرقك بي،
قراءتك تُشبه الوقوف طويلاً تحت المطر
مغمض العينين
لاتشعر سوى بقدميك
ورائحة تدغدغ ذاكرتك
دون استفاقة!!
محمد سلمان البلوي
لك العطر والمطر والبهجة والسنابل والنسيم وكل ماهو نقي وسخي مثلك..
زكية يا صديقتي المُبدعة الكريمة
شكراً لنسمةٍ عليلةٍ حملتكِ إلى كلماتي، ولغيمةِ عطرٍ أقلتكِ؛ ثمَّ حطَّتْ بكِ على جبين المعاني،
شكراً جزيلاً، يا شذيَّة، يا ماطرة، ولكِ تحياتي وتقديري واحترامي، والله يحفظكِ ويرعاكِ ويبارك في قلبكِ وقلمكِ وجميل أخلاقكِ وأدبكِ.
:34:
عبدالرحيم فرغلي
11-01-2014, 07:10 AM
هل تعرف أستاذ محمد
حين أقرأ نصا شهيا مثل نصك .. فإني أتعمد التأخير في التعليق ..
فقط لأمنح نفسي فرصة العودة إليه .. والتلذذ بفاكهة الكلام فيه ،
ونصك هذا قرأته حينها .. لا يختلف إثنان على جمال حضوره .. على لغته
الفارهة ..على الحديث المغموس بلغة الروح لا العقل ، لذا فقراءته تكون بعين القلب لا عين الرأس .
لذا أجّلت تعليقي .. حتى أعيد القراءة مرة وأكثر . وأظنني سأعود إليه كلمات تاقت نفسي لالتهام وجبة
من السطور ،، تشعرك أنك وقعت على درة كريمة ، فشكرا لك أيها الكريم أنك هنا .. وشكرا
لأنك وضعت نصوصك هنا .. لتمنحنا فرصة قد لا يعرف الكثير عنها ...
ألف تحية وتقدير
الحسناء
11-01-2014, 06:03 PM
لكُلِّ حَاَجَتَه للآخَر ومَامدَى تعلُقِه
مهْمَا أغترَف الحٌبُّ مِن الأخْطَاء إلَّا أنّ الرُوح التِي تسْكُنهُمَا هو جِسْرٌ المُمتّد لِـ اللِّقَاء
وهو من يُعِيد وِجهَ الحيَاة ومَن يلَوّنْهَا لِتسْتوْلِي عَلى النَظَر والقَلْبِ
الكَاتِب المٌبْدِع مُحمّد البَلَوِي
نَصٌ بِهِ لُغَة عمِيقَة وحرُوفٌكَ كالأمْوَاج فِي مدِّها و جَزْرهَا
تتعَالى بِرِفْعة و تتمَايَل بِالجمَال
الأبجدِية تزدهِر على وقْعِ محبرَتِك
أكَالِيل مِن الوِد والوَرْدِ
محمد سلمان البلوي
11-02-2014, 07:58 PM
يا لهذا المدى الأزرق من إمتداد شاسع
محمد البلوي
جميل كل هذا
أخي العزيز عبدالإله
ما بين الأزرق والمدى،
ما بين الأزرق والرؤى،
حكاية تضيق وتتسع، والرَّاوي لئيم، ونحن مساكين.
شكراً جزيلاً لكَ، والله يحفظكَ.
:34:
محمد سلمان البلوي
11-02-2014, 08:01 PM
- ابتسامة -
المُقدَّر انبعاث شاكر
جعلها الله ابتسامة رضى، يا صديقي النبيل، وزادك حبوراً وجذلاً،
ولك الشكر والتحية والتقدير.
:34:
محمد سلمان البلوي
11-02-2014, 08:04 PM
وهذا ما نفتقده نصوص
بها من التفوق والتميز
عوده حميده زاخر بروائع
الكتابه
سارة يا نقية
شهادة من كريمة؛ أعتزُّ بها،
شكراً جزيلاً، والله يحفظك،
ولك التحية والتقدير.
:34:
محمد سلمان البلوي
11-02-2014, 08:13 PM
أيها الراوي أنا في إشتياق دائم لأدب يدخل الروح ولا يخرج منها وحصلتُ عليه ..
لم أترك حرفا واحدا يفلت من يدي وذهني .....كُنتُ أحاصر كلماتكَ كي لا تدهشني أكثر
وأقنعتني أن كل أمرٌ قابل للدهشتة ...والجنون
أصبحتُ وأنا أقرأكَ قارئة مختلفة لا تصغي للضجيج من حولها إنما تصغي لبوح له من روح المساء
وله من روح الفجر . ستضحك عندما تقرأُ ردي وتقول يا لها من نادرة مُبالغة ... والحقيقة أنني وجدت
أدب أعادني إلى أسلوب أهواه ُ....
يا لكَ من راوي إستطاع إلتقاط صور عديدة للسعادة التي أصبحت هي تبحثُ عنا لأننا مشغولون بتكديس الهموم
بجميع جدران بيوتنا ...
وهنا السعادة تفعل الكثير تتظاهر بالضحك . تربت على آكتافنا بفرح ولكنها تبكي لأننا أضعناها متعمدين
تنفض الغبار . ترقص تصفق تغني تدغدغ الحلم تقشر الصدأ عن صدورنا تملأُ الفراغات .......وتفعل الكثير الكثير
ولكن وهي تبكي ..
كم جعلتني هذه الفقرة بإعادة النظر بما نصنعه بأنفسنا ونظلمها باليأس ونلبس الوقت لنلحق الوقت .. إي ندخل أنفسنا في دوامات والسعادة أقرب بكثير مما نظن ...وأعترف بأننا نحنُ من يوصد الباب بوجه السعادة وندخل لمعالجة
مشاكلنا بشئ من طحن المياه .
الكاتب الكريم محمد سلمان البلوي توهب لقارئك الكثير من التأمل
وتجعلنا نلتفت جيداا لأمور نمتلكها ونحن لا نشعر بها
لفكرك النير جذور لا شك لا تُقتلع ..
أهلا بحضرتكَ گاتبنا الكريم
الفريدة النادرة، نادرة
والدَّهشةُ باغتتني -أيضاً- وأنا أقرأُ ما خطَّه قلمكِ بمدادِ الكرمِ والنقاءِ! بعضُ القراءاتِ تتفوَّقُ على المقروءِ؛ وهذهِ إحداها! وإنْ كنتُ تعجَّبتُ؛ فإنَّني لَمْ أتعجَّبْ من عمقِ قراءتكِ، ولا من كرمكِ؛ وإنَّما من لغتكِ التي أحاطتْ بشعوركِ ومن جودةِ تعبيركِ وحُسنِ تصويركِ! وكأنِّي أرى ملامحَ الدَّهشةِ على مُحياكِ، وأشعرُ بارتباكِ أصابعها في يديكِ، وبتصفيقِ قلبها بين ضلوعكِ، وكذا تعجَّبتُ من قدرتكِ على التقاطِ أدقِ تفاصيلِ النَّصِّ؛ وتحليلها تحليلاً دقيقاً؛ ومن ثمَّ تأويلها تأويلاً ذكياً؛ وعلى نحو مُختلفٍ ومُغايرٍ لما يُوحي به سطحها ورسمها! وكلُّ هذا أسعدني! بل جعلني في غايةِ السَّعادةِ! فشكراً جزيلاً لكِ، شكراً كثيراً، وشكراً جميلاً، واللهُ يحفظكِ ويرعاكِ ويُسعدكِ، ولكِ تحيَّاتي وتقديري واحترامي.
:34:
سَارة القحطاني
11-03-2014, 04:50 AM
.
.
الحياة كلها مواقف وحكايا !
قد يختلف الراوي لكن النهاية واحدة والفاجعة مشتركة !
هنيئا لنا بك..
لا نضب لك مداد
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,