تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الحبيب المُفترى عليه


الصفحات : 1 2 [3] 4

عبدالرحيم فرغلي
11-06-2014, 01:43 PM
الكاتبة الكريمة الحسناء
بل هو حضورك الزاهي .. وكلماتك الكريمة أضفت على نصي
لغة جميلة .. ليست منها وفيها إلا تشريفي بكلماتك .. وثناءك
الفاره له .. فلك ألف تحية وتقدير

عبدالرحيم فرغلي
11-06-2014, 01:45 PM
الفاضلة بلقيس الرشيدي
المطر .. حين تكرميني بزيارتك لنص متواضع
لي .. يأخذ قوته من حضورك وقراءتك له ..
فقد تشرفت بهذه الكلمات وهذا الكرم .. فألف تحية وتقدير لك

عبدالرحيم فرغلي
11-06-2014, 01:48 PM
الفاضلة نازك
أنتظر رأيك بشدة .. فإني أعتز بقراءتك لنص لي ..
فمثلك وما له من أدب رفيع وقلم سامق .. يكرمني
حين يقرأ لي نص متواضع .. لا يليق بأدبك .. لكن
هو تواضعك وكرمك . وفي الأنتظار للحديث عن سلمى ..
ألف تحية وتقدير

عبدالرحيم فرغلي
11-06-2014, 01:52 PM
الفاضلة زكية ..
بل لدي الحظ كله .. بحضورك هنا ..
وكلماتك التي ( تنفخ رأسي ) وأخاف أني أعجز عن حمله ..
ولي الحق .. فمن يقول هذه الكلمات هي زكية .. لها أدبها وقراءتها
وثقافتها العالية .. كم أنت كريمة معي .. فلك كل الاحترام والتقدير

نازك
11-07-2014, 11:39 AM
عدتُ كما وعدت ... وفي الحقيقة هي قرآءة من تبحث عن هنا في غياب الـ هُناك ....

رأيتُها ( سلمى) وكانت صورة زئبقية تتقولب حسب رؤيتكِ ، فتارةً تكون الشمس وأخرى البدر، ثم تقفز من فمك كضحكات مباغتة أو تفرُّ من عينك كدمعة أسى،
وهي ذاكرة عامرة بتداعيات زمنٍ بقي في عمر الـ (هناك ) ، أشعرُ بها تلك الصور مازالت ندية بالماء الغَلل ، يجري في عروق جدار بيت طيني قديم يتضوع ّبأرجِ العتاقة كلما بللته السماء ،
(ونظل نلعب بالتفاصيل الصغيرة حولنا وندسها في ابتساماتنا ) ديمومة نقترفُها (من غير قصد ) ولكن قوة حضورها فينا ( تجعلنا نتمنى تكرارها )
(أقتربُ منكِ .. أحشو أذنيكِ بكل أخباري) أُسائلني ، لم نهوى الإقتراب من حُتوفنا كما الفراش الحائم حول هالة النور ، أهو اليقين التام !
ومابين مدّ القديم وجزر الجديد ثمّة ذاكرة متأرجحة ، تضم في حناياها متحفاً ينوء بالتذكّر، يستشرِفُ ما مضى بحفاوة الطفل ويبشُّ في وجه الآتي بابتسامة كهل !

أ/ عبد الرحيم
تكتب وتصور المشاهد كـ خزفيّ ، ترصفُ تفاصيل صغيرة تجمعها وبلا تنميق لتخلق ( نصاً ) مُبطناً بالتأمّل .

تقديري

علي آل علي
11-07-2014, 02:48 PM
الأستاذ الأديب / عبدالرحيم فرغلي
شهادتي فيك مجروحة، أتعلم بأني كلما أقرأ لك أجدني مستاء من نفسي لعدم مقدرتي الإتيان بكلام يليق بمحتوى ما تأتي به.
العبارة السابقة طويلة جداً، لكنها نَفَسَي الذي تنفستُ به حينما قرأت لك.
أتعلم أيضاً بأني حينما أقرأ لك أجدني أنتقل إلى سالف العصر الذي كان من التأريخ لشعراء عظام، كجرير مثلاً، وكم من إعادة لجرير تأتيني كل مرة، ولماذا هذا الشاعر بالذات! لأنه يمتاز بشعر سلسل وعذب، ووصف مليء بالشغف، وروح قوافي تربو مجازاً نقياً صافيا، ولهذا قررت بأن أطلق عليك الكاتب جرير، فأنت في النثر كمثله في الشعر، ولا أخفيك بأني أعجز عن الآتيان بمثل ما تأتي به من وصف.
هل رأيت بأني أبالغ! كلا والله شهيد على ما أقول، يكفيني تذوقاً للعصفور الذي استعرته كي يكون بديلاً للشاي، والعمق الذي سحبتني إليه في وصفك الرائع بنقر الشفاه، أليس الشاي يفعل هذا أيضاً، والعصفور ينقر بديلاً فريداً عنه.
وما أجملها من جلسة، تعانق فيها الزيزفون مغرداً، أنت لذلك ومن غيرك يستطيع.
هل قلت فيما سبق بأنه يكفيني تذوقاً للعصفور! هنا أعيد التفكير قليلاً، بل كثيراً، حينما انتقلت إلى تعبير جديد، والذي كان يُشير إلى الضحكات والتي تخطف لتقول أنها ولدت من قرون، وأنها تصغر مع توالي السنين!
لن أكمل!
لأني إن أكملت أفسدت متعة القارئ القراءة لهذا النص الفاره، تستحق كثيراً من التحليل، ولكنني أحترم نصك أكثر وأكثر ..!
لذلك سأبقى مولوداً في هذا النص ولن أكبر أبدا..

لك بالغ التقدير !!
أخوك / علي

عبدالرحيم فرغلي
11-29-2014, 11:10 AM
الأستاذ الفاضل علي آل علي
مجرد وقوفك على متصفحي وقراءتك له فهذا شرف كبير لي
.. أنتظر قدومك وتعليقك .. فهذا ما يشرفني به أستاذي
ألف تحية وتقدير

عبدالله مصالحة
11-30-2014, 07:54 AM
تطويعٌ مريدٌ على الشَّوق , تكسوه نبرة الحكايات المائزة , فيعتلي صدارة المكنون برقَّة الاسلوب وفنَّه القلبيّ الجميل , ترابط الكلمات يوحي بأنّ ثقافة النصوص لديك شاهقة الاحتواء .

الفرغلي الجميل : سطوة على الحرف قديرة , شكرا ً لاتحافنا بهذا الأنيق .