مشاهدة النسخة كاملة : صَمْتُنَا الْمَقْرُوْءُ | محمد البلوي
الصفحات :
1
[
2]
3
4
5
6
7
8
9
10
محمد سلمان البلوي
11-04-2014, 06:26 PM
هَلِ الْتَقَيْنَا فِعْلَاً؟
جَرِّبِيْ أَنْ تَغِيْبِي عَنِّي قَلِيْلَاً،
قَلِيْلَاً فَقَطْ،
لِأَلْحَظَ الْفَرْقَ.
محمد سلمان البلوي
11-04-2014, 06:28 PM
لَا تُجْبِرْنِي عَلَى الِاقْتِرَابِ مِنْكَ أَكْثَرَ؛
لَا تَقْلْ لِي: اِبْتَعِدِي قَلِيْلاً.
محمد سلمان البلوي
11-04-2014, 06:33 PM
يُشَبِّهُوْنَ الْمَرْأَةَ بِالشَّجَرَةِ،
وَأُشَبِّهُهَا بِالْغَابَةِ:
جَمِيْلَةٌ، وخَطِيْرَةٌ، وَغَامِضَةٌ،
وَمَعَانِيْهَا كَثِيْفَةٌ ومُتَشَابِكَةٌ وَنَاضِجَةٌ،
كَهَذِهِ
الْمْرْأَةِ
الَّتِي
أَحْبَبْتُهَا
مُصَادَفَةً.
محمد سلمان البلوي
11-04-2014, 06:36 PM
يُمْكِنُكَ أَنْ تَرَى الْوَرْدَةَ؛ أَدْرِي،
وَيُمْكِنُنِي أَنْ أَكُوْنَ الْوَرْدَةَ؛ لَوْ تَدْرِي.
محمد سلمان البلوي
11-06-2014, 08:46 AM
- كَيْفَ تَوَرَّطْتَ فِي حُبِّ اِمْرَأَةٍ لَا تُفَرِّقُ بَيْنَ الْقَصِيْدَةِ وَقَصَّةِ الشَّعْرِ؟
- لَا تُذَكِّرِيْنِي! كَانَتْ قَصَّاتُهَا أَجْمَلُ مِنْ قَصَائِدِي! وَأَغْبَى مِنْ شَعْرِهَا كَانَ شِعْرِي!.
محمد سلمان البلوي
11-06-2014, 08:49 AM
أَعْرِفُ شَاعِرَاً؛
قَلْبُهُ كَوَجْهِهِ: دَمِيْمٌ جِدَّاً!
وَشِعْرُهُ جَمِيْلٌ!
جِدَّاً جَمِيْلٌ!
وَلَكِنَّهُ مُفْتَرِسٌ،
وَمُصَابٌ بـ "syphilis"!
محمد سلمان البلوي
11-06-2014, 09:01 AM
فِي دَقِيْقَةٍ وَاحِدَةٍ؛ قُلْتُ كَلَامَاً كَثِيْرَاً!
فِي نَظْرَةٍ وَاحِدَةٍ؛ قُلْتِ كَلَامَاً كَثِيْرَاً!
كُنْتُ ثَرْثَارَاً،
وَكُنْتِ صَامِتَةً،
جِدَّاً
صَامِتَةً،
وَصَبُوْرَةً؛
كَقُبْلَةٍ حَائِرَةٍ،
أَوْ
كَلَمْسَةٍ خَجُوْلَةٍ!.
محمد سلمان البلوي
11-06-2014, 09:03 AM
سَتَقُوْلُ لَكَ اِمْرَأَةٌ أُخْرَى: إِنَّهَا تُحِبُّكَ!
سَتَقُوْلُهَا بِطَرِيْقَةٍ تُوْحِي بِأَنَّهَا تَقْصِدُهَا تَمَامَاً؛
لِلْحَدِّ الَّذِي سَيَجْعَلُكَ تُفَكِّرُ مَرَّتِيْنِ، أَوْ أَكْثَرَ، قَبْلَ أَنْ تَلْتَفِتَ إِلَيَّ قَائِلَاً: مَا رَأْيُكِ؟
يَا لَهَا مِنْ طَرِيْقَةٍ مُذْهِلَةٍ تَقُوْلُ بِهَا: كَمْ أُحِبُّكِ!.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,