تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : صَمْتُنَا الْمَقْرُوْءُ | محمد البلوي


الصفحات : [1] 2 3 4 5 6 7 8 9 10

محمد سلمان البلوي
11-02-2014, 01:02 AM
يَا لهَذِهِ اللُّغَةُ الْعَجِيْبَةِ!
أَوْقَعَتْنَا فِي مَحَبَّتِهَا!
وفي مَحَبَّةِ مَنْ أَحَبَّهَا وَأَحَبَّتُهُ!
وَمَا زَالَتْ تَنْثُرُنَا دَهْشَةً،
وَتَجْمَعُنَا مَحَبَّةً،
وَسَتَبْقَى.

محمد سلمان البلوي
11-02-2014, 01:04 AM
لَنْ
تَسْقُطَ؛
إِنَّكَ إِنْ عَكَسْتَ مَسَارَكَ؛
فَسَيَتَحَوَّلُ اِنْحِدَارُكَ إِلَى صُعُوْدٍ، وَانْكِسَارُكَ إِلَى شُمُوْخٍ.

محمد سلمان البلوي
11-02-2014, 01:46 AM
لَا خُبْزَ بَيْنَنَا، بَيْنَنَا مَلْحٌ كَثِيْرٌ!.

محمد سلمان البلوي
11-02-2014, 01:51 AM
الرَّحِيْقُ لِلْوَرْدَةِ، وَالْعَسَلُ لِلنَّحْلَةِ، والذُّبَابُ مُتَطَفِّلٌ؛ لَيْسَ إِلَّا.

محمد سلمان البلوي
11-04-2014, 06:07 PM
كَانَ مِنَ الْغَبَاءِ أَنْ أُلَوِّنَ حُرُوْفِي؛
فَالْحَرْفُ الْمُتَلَوِّنُ حِرْبَاءٌ،
والمُتَرَمِّلُ نَعَامَةٌ،
وَأَنَا عَنْكَبُوْتٌ،
وَفَرَاشَةٌ،
وَالدَّلِيْلُ:
أَنَّنِي
أَصْطَادُنِي بِالْكِتَابَةِ.

محمد سلمان البلوي
11-04-2014, 06:10 PM
الْمَرْأَةُ الَّتِي هُنَاكَ؛ لَئِيْمَةٌ!
أَحَبَّهَا رَجُلٌ وَاحِدٌ؛ بِقَلْبٍ وَاحِدٍ، وَثَلَاثَةِ مُعَرِّفَاتٍ وَهْمِيَّةٍ،
وَأَحَبَّتْهُمْ جَمِيْعَاً؛
دُوْنَ أَنْ تَدْرِي!

ثًمَّ
أَحَبَّتْهُ؛
بِقَلْبٍ وَاحِدٍ،
وَثَلَاثَةِ مُعَرِّفَاتٍ وَهْمِيَّةٍ؛
دُوْنَ أَنْ يَدْرِي!

محمد سلمان البلوي
11-04-2014, 06:17 PM
ما أسقطتكِ من عيني، ولا من قلبي نزعتكِ؛ وإنّما رفعتكِ –عاليًا- فوقَ هامِ الاحتمال، وغلَّقتُ المنافذَ إليكِ بالقداسةِ والمُحال.

محمد سلمان البلوي
11-04-2014, 06:22 PM
صَدِّقُوْهَا؛
الْمَرْأَةُ الَّتِي تَقُوْلُ:
إِنَّهَا أَحَبَّتْ رَجُلَاً؛ لَا تَعْرِفُ شَيْئَاً عَنْهُ؛
لَا تَعْرِفُ إِلَّا أَنَّهُ غَرِيْبٌ؛
مِثْلَمَا هِيَ غَرِيْبَةٌ!.