المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عُذرًا رافِعي هذه ِأحزاني


الصفحات : 1 2 3 [4] 5

محمد سلمان البلوي
11-23-2014, 12:41 AM
ثَمَّةَ مَنْ يُعِيْدُ -فِي الْكِتَابَةِ- إِنْتَاجَ الْمُنْتَجِ؛ يَقْرَأُ عَشَرَةَ كُتُبٍ -مَثَلًا- لِيَكْتُبَ سَطْرًا أَوْ فَقْرَةً أَوْ مَقَالَةً، وَلَيْسَ الْعَيْبُ فِي الْقِرَاءَةِ وَمِنْ ثَمَّ الْكِتَابَةِ؛ وَإِنَّمَا فِي الْإِعَادَةِ الَّتِي لَا تُضِيْفُ لِلْأَصْلِ الْمَقْرُوْءِ جَدِيْدًا، ولَا تُغَيِّرُ فِيْهِ أًوْ عَلَيْهِ شَيْئًا. وَأَجْزُمُ -يَا شَمَّاءُ- أَنَّكِ قَدْ تَنَبَّهِتِ -فِي رَسَائِلِكِ- لِهَذَا الْأَمْرِ، وَتَغَلَّبْتِ عَلَى هَذَا الْعَيْبِ، بَلْ إِنَّكِ قَدْ تَجَاوَزْتِهِ؛ فَأَجَدْتِ، وَأَبْدَعْتِ؛ وَاسْتَطَعْتِ أَنْ تَكُوْنِي الْمُرْسِلَ؛ وَأَنْ تَجْعَلِي مِنَ (الرَّافِعِي) الْمُسْتَقْبِلَ، وَأَنْ تَكُوْنِي الْمُؤَثِّرَ؛ وَأَنْ تَضَعِيْهِ -وَنَحْنُ مَعهُ- فِي مَوْضِعِ الْمُتَأَثِّرِ، وَكَانَتِ الرَّسَائِلُ جَدِيْدَةً وُمُبْتَكَرَةً؛ فِي مَضَامِيْنَهَا وَمَعَانِيْهَا. وَأَنَا لَا أُقَارِنُ -هُنَا- بَيْنَكِ وَبَيْنَهُ فِي صَنْعَةِ الْكِتَابَةِ وَلَا فِي مُسْتَوَى الْإِبْدَاعِ اللُّغَوِي وَالْفِكْرِي وَالْأَدَبِي، فَهْوَ أُسْتَاذُنَا جَمِيْعًا، وَإِنَّمَا أَقُوْلُ: إِنَّهَا رَسَائِلُكِ جَاءَتْ حَامِلَةً وَسْمَ رُوْحكِ وَبَصْمَةَ حُرُوْفكِ؛ وَبِأُسْلُوْبِكِ الْخَاصِ وَلُغَتِكِ؛ عَبَّرْتِ فِيْهَا عَنْ هَوِيَّتِكِ، وَطَرَحْتِ قَضَايَاكِ وَأَشْجَانَكِ وَهُمُوْمَكِ؛ بَعِيْدًا عِنِ النَّسْخِ الْكَرْبُوْنِي والتَّقْلِيْدِ الْحَرْفِي وَالِانْقِيَادِ التَّامِّ وَالْإِتِّبَاعِ الْأَعْمَى. أُحَيِّيْكِ -يَا نَقَيَّةَ- وَأُهَنِّئُكِ، وأَشُدُّ عَلَى يَدِيْكِ؛ أَنْ وَاصِلِي وَأَكْمِلِي. تَحِيَاتِي لَكِ، وَاللهُ يَحْفَظُكِ وَيُوَفِّقُكِ.

شمّاء
11-23-2014, 02:59 PM
ثَمَّةَ مَنْ يُعِيْدُ -فِي الْكِتَابَةِ- إِنْتَاجَ الْمُنْتَجِ؛ يَقْرَأُ عَشَرَةَ كُتُبٍ -مَثَلًا- لِيَكْتُبَ سَطْرًا أَوْ فَقْرَةً أَوْ مَقَالَةً، وَلَيْسَ الْعَيْبُ فِي الْقِرَاءَةِ وَمِنْ ثَمَّ الْكِتَابَةِ؛ وَإِنَّمَا فِي الْإِعَادَةِ الَّتِي لَا تُضِيْفُ لِلْأَصْلِ الْمَقْرُوْءِ جَدِيْدًا، ولَا تُغَيِّرُ فِيْهِ أًوْ عَلَيْهِ شَيْئًا. وَأَجْزُمُ -يَا شَمَّاءُ- أَنَّكِ قَدْ تَنَبَّهِتِ -فِي رَسَائِلِكِ- لِهَذَا الْأَمْرِ، وَتَغَلَّبْتِ عَلَى هَذَا الْعَيْبِ، بَلْ إِنَّكِ قَدْ تَجَاوَزْتِهِ؛ فَأَجَدْتِ، وَأَبْدَعْتِ؛ وَاسْتَطَعْتِ أَنْ تَكُوْنِي الْمُرْسِلَ؛ وَأَنْ تَجْعَلِي مِنَ (الرَّافِعِي) الْمُسْتَقْبِلَ، وَأَنْ تَكُوْنِي الْمُؤَثِّرَ؛ وَأَنْ تَضَعِيْهِ -وَنَحْنُ مَعهُ- فِي مَوْضِعِ الْمُتَأَثِّرِ، وَكَانَتِ الرَّسَائِلُ جَدِيْدَةً وُمُبْتَكَرَةً؛ فِي مَضَامِيْنَهَا وَمَعَانِيْهَا. وَأَنَا لَا أُقَارِنُ -هُنَا- بَيْنَكِ وَبَيْنَهُ فِي صَنْعَةِ الْكِتَابَةِ وَلَا فِي مُسْتَوَى الْإِبْدَاعِ اللُّغَوِي وَالْفِكْرِي وَالْأَدَبِي، فَهْوَ أُسْتَاذُنَا جَمِيْعًا، وَإِنَّمَا أَقُوْلُ: إِنَّهَا رَسَائِلُكِ جَاءَتْ حَامِلَةً وَسْمَ رُوْحكِ وَبَصْمَةَ حُرُوْفكِ؛ وَبِأُسْلُوْبِكِ الْخَاصِ وَلُغَتِكِ؛ عَبَّرْتِ فِيْهَا عَنْ هَوِيَّتِكِ، وَطَرَحْتِ قَضَايَاكِ وَأَشْجَانَكِ وَهُمُوْمَكِ؛ بَعِيْدًا عِنِ النَّسْخِ الْكَرْبُوْنِي والتَّقْلِيْدِ الْحَرْفِي وَالِانْقِيَادِ التَّامِّ وَالْإِتِّبَاعِ الْأَعْمَى. أُحَيِّيْكِ -يَا نَقَيَّةَ- وَأُهَنِّئُكِ، وأَشُدُّ عَلَى يَدِيْكِ؛ أَنْ وَاصِلِي وَأَكْمِلِي. تَحِيَاتِي لَكِ، وَاللهُ يَحْفَظُكِ وَيُوَفِّقُكِ.


أستاذ محمد :
عادة أقف أمام كلماتك التي تنثرها هنا وهناك ،
أجدّني لاأملك زادا لمسيرة الرد عليك !
فأكتفي بالصمت والخروج !
كيف بي الآن وقد وجدتك هنا ، تثني على ماكتبت
وتحثني على المواصلة ؟!
دون شك ،
دون تردد ،
سأواصل إن شاء الله
ولكم تحيّة تبقى قاصرة أمام حرفكم ومروركم الكريم .
أسأل الله أن يبارك في قلمك وينفع به .

عبدالرحيم فرغلي
11-23-2014, 05:59 PM
لأن الرافعي رحمه الله أستاذي ،، تربيت على فكره وكتبه وبيانه ،وظللت زمنا سائحا
بين رسائل أحزانه وأوراق ورده ووحي قلمه ،لذا حين رأيت اسمه ، قلت لا يليق بمن
يحمل حبه أن أتعجل قي قراءة نصه ،، الروعة أن تذكرينا بهذه القامة العالية ، والتي نتقازم أمامها ،
لم أستطع أن أقرأ كل المقاطع ، ولا أستطيع أن أقرأ الجمال دفعة واحدة ، لذا أخذت على نفسي قراءة كل مقطع على حدة ،
في المقطع الأول قلت ستكتبي عن الصبية والقصيدة والطفل ، استرسلت في الطفل وتجاوزت سريعا
عن الصبية والقصيدة ،،
لي عودة بإذن الله ،، المهم أن تتابعي ، فكلنا في شوق لحرفك

شمّاء
11-23-2014, 09:54 PM
أستاذنا الفاضل عبد الرحيم

هي لم تكن صبيّة واحدة
لازالت هناك من تنتظر دورها !
والقصيدة موضوعها اكتمل وانشغلت عنه بالمشاركة
في موضوع " خرافة اسمها الكتابة "
سأكمل إن شاء الله
ويشرفني أن تتابع حرفي
وأنتظر توجيهًا ونقدًا

والله أسأل أن يبارك فيك وينفع بك

رغد الديب
11-24-2014, 03:10 PM
مع هذا اللحن المبهر كان لا بد أن أمنح الفرصة لرغبة خطاي العابثة
أن ترقص جذلى على وقع رسائلك المسافرة نحو السماء
ايتها الشماء
بوركت وبوركت صوت المداد الصادح دفئا في الحنايا ..
إستمري وتابعي
نعدك بحسن الإصغاء ..!!

علي آل علي
11-25-2014, 04:12 PM
كالمساكين الذي ألفه الرافعي،
هنا رسائل تكتبنا جميعا، تُناضل من أجل إبقاء الذكرى بدواخلنا، تنزع منا الغرور وبطر العيش، وتقول لنا كونوا ذاكرين لأسى التاريخ، لمداد القتلى، لطفولة تلد تحت وطأة الرصاص والمدافع والقيم.

أستاذة شماء
لا زلت أراهن على بوحك الآسر، وكلماتك المختارة بعناية تامة.
شكراً لروحك ووحي إحساسك

شمّاء
11-26-2014, 07:42 PM
مع هذا اللحن المبهر كان لا بد أن أمنح الفرصة لرغبة خطاي العابثة
أن ترقص جذلى على وقع رسائلك المسافرة نحو السماء
ايتها الشماء
بوركت وبوركت صوت المداد الصادح دفئا في الحنايا ..
إستمري وتابعي
نعدك بحسن الإصغاء ..!!

حين تعد رغد بالإصغاء ،
هذا يعطي لشمّاء دافعًا جميًلا لأن تواصل .
كوني بالقرب رغد ..
سلمت ِ

شمّاء
11-26-2014, 07:45 PM
كالمساكين الذي ألفه الرافعي،
هنا رسائل تكتبنا جميعا، تُناضل من أجل إبقاء الذكرى بدواخلنا، تنزع منا الغرور وبطر العيش، وتقول لنا كونوا ذاكرين لأسى التاريخ، لمداد القتلى، لطفولة تلد تحت وطأة الرصاص والمدافع والقيم.

أستاذة شماء
لا زلت أراهن على بوحك الآسر، وكلماتك المختارة بعناية تامة.
شكراً لروحك ووحي إحساسك

أستاذ علي :
شهادة أعتز بها جدًا
شكرًا لتشريفك هنا

ممتنّة