المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تَواصلٌ أبعادِي !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 [17] 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247

انبعاث شاكر
11-28-2014, 06:22 PM
الأختُ ابتسام، حياكِ اللهُ !

الانتقادُ ( أو النصحُ ) شيء جميلٌ جدّا يبينُ عن سموِّ روح الناصح ( الناقدِ ) وغيرتهِ على المنصوحِ ( المنتقَد ) وعلى موضوعِ النصح ( الأمر المنتقَد )، وذلكَ مصداقًا للأمرِ الإلاهيّ والتوجيهِ الربانيّ الناشيء عن الدفع بالإنسانِ لبلوغ الكمالِ البشريّ في شتّى مجالاتِ الحياةِ ( الدينية والدنوية ).
هذا فيما يخص النقد مُجرّدًا.
أما إذا عُدنا إلى نفسيةِ الناقدِ نفسهِ، فقد نحكم على النقدِ بحكمينِ: إجابيّ أو سلبيّ، وذلك راجع لدوافع السلوكِ التي نحَت بذلك الناقدِ لقولِ ما قالَ، أو لإبداءِ ما أبدى، كمنْ يريدُ فعلاً أن ينتقدَ ليؤسسَ، أو ليستدركَ، أو ليهذّبَ ويُشذّبَ. بخلافِ من ينتقدُ لينقُضَ ويهدمَ ما حقّهُ البقاءُ والسيرورةُ! لا ما حقهُ الهدمُ والفناءُ كالباطلِ مثلاً.
والنقدُ كما أسلفَ بعضهم يُراعى فيه الأسلوبُ والزمانُ والمكانُ، وتراعى فيهِ النفسيّاتُ، سواء نفسيةِ الناقد أو المنتقدِ. ويُراعى فيه زنةُ إدراكِ المنتقدِ للكلامِ الموجّهِ إليهِ، فلا يخاطبُ بما من شأنهِ أن يضرّ بهِ، كأن يخاطبَ بكلامٍ لا يفهمهُ أمثالهُ من ذوي المعرفة المحدودةِ مثلا.
هذهِ مشاركة طويتُ فيها الكثيرَ من الكلامِ واكتفيتُ بالإشارة لعل الله ينفعنا بها.

آتي لبعض ما صدر من الأخت طالما أننا نتحدّث عن النقدِ !

للإتتقاد وجهين
للانتقادِ وجهانِ، إذ وجهانِ خبر لمبتدأ محذوف تقديرهُ: هذان وجهانِ للانتقادِ. ومعلوم أن المثنى يرفع بالألف النائبة عن الضمة.
أما الانتقادُ فهو بدون همزةٍ، ولمعرفة ذلك نضيفُ الواو إلى الفعلِ الماضي أو المصدر وننطقهُ. فإذا ثبتت أثبتناها، وإذا حُذفت حذفناها.
مثاله:
وَ انتقدَهُ انتقادًا
والاِنتقادُ النصحُ
فنرى أننا عندَ النطقِ بالكلمة لا نُثبتُ الهمزةَ، فوجبَ تركها كتابةً.

بأناقة أسلوب ولباقة توجيه
الصفةُ لا تسبقُ الموصوفَ على الراجحِ من أقوال النحاةِ كما قررهُ شيخ النحاةِ وإمامهم سيبويهِ وغيرهُ.
إذ العربُ لم يُنقل عنها أنها قدمت الصفة على الموصوف إطلاقاً، وهذا تقرر بالاستقراءِ كما ذكر صاحب الكتاب.
وما نقلَ من ذلك في بعض أشعار العرب فهو على غير القياسِ كما قالوا. والذينَ جوزوا التقديمَ ذكروا لذلك شروطًا.
يطول المقام للتفصيل فيها والإتيانِ بأقوالهم.
والصحيح أن نقول:
بأسلوبٍ أنيقٍ، وتوجيهٍ لبقٍ.


أخت ابتسام، هاكِ نقْدًا عمليًا وانظري هل ترينَ فيهِ البناءِ أو النقضَ ؟!

مرحبًا !

إبتسام محمد
11-28-2014, 07:14 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبتسام محمد http://www.ab33ad.com/vb/traidnt/ab33ad/images/buttons/viewpost.gif (http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=884945#post884945)
"
.
.




سُؤالْ بَسِيطْ ..


الإنْتِقَادْ , هَلْ تَرَونْ أنَهُ يُفِيدْ فِي دَفْعْ عَجَلَةْ تَطَورْ الفَرْد وزِيَادَة الحَمَاسْ ..؟
أمْ أنَهُ وَسِيلَة لـِ تَقْييدِ القُدُرَات وتَحْطِيمِ الهِمَمْ ..؟؟

جميلة الروح الغالية إبتسام
للإتتقاد وجهين..
أحدهما سلبي لا يعنيه سوى الإنتقاد دون أي نية للدفع الإيجابي
والوجه الآخر يعلو بالهمم ويقدّم الإرشاد والنصح هو كتوجيه دفّة القيادة للطريق القويم
والدرب المتّبع في أمرٍ ما ..
بأناقة أسلوب ولباقة توجيه محاطة بهالة من الإحترام لا تنقص قدرَ كِلا الطرفين
المتلقّي للنقد او النصح والناقد على حدٍّ سواء
إلّا انه يعلو بكليهما رقيّاً وسموّاً ..
فلم نولد متعلمين ولا مثقفين بل إننا نموت ولم ندرك بعد من العلوم إلّا لِماماً..

بوركتِ يا غالية ..



"
.
.

حُييتِي يَ أُخَيَة
بِـ بَسَاطَة رُوحْ ومَنطِقِيَة فِكْر إخْتَصَرتِ الإجَابَة
بُوركتِ يَ أنِيقَة ..

إبتسام محمد
11-28-2014, 07:23 PM
الأختُ ابتسام، حياكِ اللهُ !
حَيَاكَ الله وأبْقَاكـ


الانتقادُ ( أو النصحُ ) شيء جميلٌ جدّا يبينُ عن سموِّ روح الناصح ( الناقدِ ) وغيرتهِ على المنصوحِ ( المنتقَد ) وعلى موضوعِ النصح ( الأمر المنتقَد )، وذلكَ مصداقًا للأمرِ الإلاهيّ والتوجيهِ الربانيّ الناشيء عن الدفع بالإنسانِ لبلوغ الكمالِ البشريّ في شتّى مجالاتِ الحياةِ ( الدينية والدنوية ).
هذا فيما يخص النقد مُجرّدًا.
جمِيل جِدَاً وأتَفِقْ مَعَكـ فِي ذَالِكْ ..

أما إذا عُدنا إلى نفسيةِ الناقدِ نفسهِ، فقد نحكم على النقدِ بحكمينِ: إجابيّ أو سلبيّ، وذلك راجع لدوافع السلوكِ التي نحَت بذلك الناقدِ لقولِ ما قالَ، أو لإبداءِ ما أبدى، كمنْ يريدُ فعلاً أن ينتقدَ ليؤسسَ، أو ليستدركَ، أو ليهذّبَ ويُشذّبَ. بخلافِ من ينتقدُ لينقُضَ ويهدمَ ما حقّهُ البقاءُ والسيرورةُ! لا ما حقهُ الهدمُ والفناءُ كالباطلِ مثلاً.
والنقدُ كما أسلفَ بعضهم يُراعى فيه الأسلوبُ والزمانُ والمكانُ، وتراعى فيهِ النفسيّاتُ، سواء نفسيةِ الناقد أو المنتقدِ. ويُراعى فيه زنةُ إدراكِ المنتقدِ للكلامِ الموجّهِ إليهِ، فلا يخاطبُ بما من شأنهِ أن يضرّ بهِ، كأن يخاطبَ بكلامٍ لا يفهمهُ أمثالهُ من ذوي المعرفة المحدودةِ مثلا.
هَذَا مَقْصَدِي مِنَ السُؤالْ
هَلْ أنَا مُقَيدَة بِـ نَفْسِيَة النَاقِدْ ..؟؟
هَل تُؤثِر عَلَى مَوضُوعِيَة النَقْد وحِيَادِيَة الرَأيْ ..؟
إذْ أنَنَي اصْبَحْتُ أُلاحِظْ أنَ النَقْدْ تَحَولْ إلَى مُجَامَلاتْ أو تَصْفِيَة حِسَابَات وَلَكـَ أنْ تَجِدْ فِي المَجَال الأدَبِي مَا يُدَعِمْ قَولِي هَذَا ..


هذهِ مشاركة طويتُ فيها الكثيرَ من الكلامِ واكتفيتُ بالإشارة لعل الله ينفعنا بها.
شَرَفْتَنِي بِـ حُضُورَكـ
وَإنْ كَانَ تَحَولْ إلَى دَرْس نَحَويّ دَعَمَ مَعْلُومَاتِي الضَحْلَة فِي النَحْو ..

رشا عرابي
11-28-2014, 07:44 PM
أخ إنبعاث. ..
شكراً جزيلاً لإقالة بعض الهنات النحوية في ردي
من هنا تعلمت أو استذكرت ما سقط من ضفاف الذاكرة
بوركت

انبعاث شاكر
11-28-2014, 07:55 PM
وَإنْ كَانَ تَحَولْ إلَى دَرْس نَحَويّ دَعَمَ مَعْلُومَاتِي الضَحْلَة فِي النَحْو ..

ما أحوجَنا للدروسِ النحوية والصرفية في أيامِنا هذهِ أختاهُ !
وأنا أول المتشوقين لضبط هذين الفنين على وجهِ الخصوص.

وبما أننا ذكرنا سيرة النحو.
فلنطرح سؤالا لعلهُ يثيرُ حفائظنا قليلا.
ما مكانةُ النحو في اللغةِ العربية، وهل يتوجب على الكاتب أن يكونَ ملمّا بأصول هذا الفن ليعتبر بحق كاتبًا وأديبًا ؟

نوف سعود
11-28-2014, 08:37 PM
الأختُ ابتسام، حياكِ اللهُ !

الانتقادُ ( أو النصحُ ) شيء جميلٌ جدّا يبينُ عن سموِّ روح الناصح ( الناقدِ ) وغيرتهِ على المنصوحِ ( المنتقَد ) وعلى موضوعِ النصح ( الأمر المنتقَد )، وذلكَ مصداقًا للأمرِ الإلاهيّ والتوجيهِ الربانيّ الناشيء عن الدفع بالإنسانِ لبلوغ الكمالِ البشريّ في شتّى مجالاتِ الحياةِ ( الدينية والدنوية ).
هذا فيما يخص النقد مُجرّدًا.
أما إذا عُدنا إلى نفسيةِ الناقدِ نفسهِ، فقد نحكم على النقدِ بحكمينِ: إجابيّ أو سلبيّ، وذلك راجع لدوافع السلوكِ التي نحَت بذلك الناقدِ لقولِ ما قالَ، أو لإبداءِ ما أبدى، كمنْ يريدُ فعلاً أن ينتقدَ ليؤسسَ، أو ليستدركَ، أو ليهذّبَ ويُشذّبَ. بخلافِ من ينتقدُ لينقُضَ ويهدمَ ما حقّهُ البقاءُ والسيرورةُ! لا ما حقهُ الهدمُ والفناءُ كالباطلِ مثلاً.
والنقدُ كما أسلفَ بعضهم يُراعى فيه الأسلوبُ والزمانُ والمكانُ، وتراعى فيهِ النفسيّاتُ، سواء نفسيةِ الناقد أو المنتقدِ. ويُراعى فيه زنةُ إدراكِ المنتقدِ للكلامِ الموجّهِ إليهِ، فلا يخاطبُ بما من شأنهِ أن يضرّ بهِ، كأن يخاطبَ بكلامٍ لا يفهمهُ أمثالهُ من ذوي المعرفة المحدودةِ مثلا.
هذهِ مشاركة طويتُ فيها الكثيرَ من الكلامِ واكتفيتُ بالإشارة لعل الله ينفعنا بها.

آتي لبعض ما صدر من الأخت طالما أننا نتحدّث عن النقدِ !


للانتقادِ وجهانِ، إذ وجهانِ خبر لمبتدأ محذوف تقديرهُ: هذان وجهانِ للانتقادِ. ومعلوم أن المثنى يرفع بالألف النائبة عن الضمة.
أما الانتقادُ فهو بدون همزةٍ، ولمعرفة ذلك نضيفُ الواو إلى الفعلِ الماضي أو المصدر وننطقهُ. فإذا ثبتت أثبتناها، وإذا حُذفت حذفناها.
مثاله:
وَ انتقدَهُ انتقادًا
والاِنتقادُ النصحُ
فنرى أننا عندَ النطقِ بالكلمة لا نُثبتُ الهمزةَ، فوجبَ تركها كتابةً.


الصفةُ لا تسبقُ الموصوفَ على الراجحِ من أقوال النحاةِ كما قررهُ شيخ النحاةِ وإمامهم سيبويهِ وغيرهُ.
إذ العربُ لم يُنقل عنها أنها قدمت الصفة على الموصوف إطلاقاً، وهذا تقرر بالاستقراءِ كما ذكر صاحب الكتاب.
وما نقلَ من ذلك في بعض أشعار العرب فهو على غير القياسِ كما قالوا. والذينَ جوزوا التقديمَ ذكروا لذلك شروطًا.
يطول المقام للتفصيل فيها والإتيانِ بأقوالهم.
والصحيح أن نقول:
بأسلوبٍ أنيقٍ، وتوجيهٍ لبقٍ.


أخت ابتسام، هاكِ نقْدًا عمليًا وانظري هل ترينَ فيهِ البناءِ أو النقضَ ؟!

مرحبًا !

،
ما شاء الله تبارك الله،
حقيقة اللغة ما زالت بخير بوجود هذا الرَّد!

زادك الله علمًا على علمك.

نوف سعود
11-28-2014, 08:42 PM
ما أحوجَنا للدروسِ النحوية والصرفية في أيامِنا هذهِ أختاهُ !
وأنا أول المتشوقين لضبط هذين الفنين على وجهِ الخصوص.

وبما أننا ذكرنا سيرة النحو.
فلنطرح سؤالا لعلهُ يثيرُ حفائظنا قليلا.
ما مكانةُ النحو في اللغةِ العربية، وهل يتوجب على الكاتب أن يكونَ ملمّا بأصول هذا الفن ليعتبر بحق كاتبًا وأديبًا ؟

،
لا ريب في ذلك، سيما أنَّ النَّحو جذور اللغة العربية وأساسها،
إنْ لم يكن ملمًا بأصوله فلن يكون لا كاتبًا ولا حتَّى كويتب!

حيثُ أنَّ مَن يكتب وهو يجهل الأصول فسوف تتشوه كتاباته
ويختل المبنى اللغوي الفصيح!

شكرًا كبيرة الأخ القدير: انبعاث،
لهذا السؤال المدهش.

إبتسام محمد
11-29-2014, 03:46 AM
ما مكانةُ النحو في اللغةِ العربية، وهل يتوجب على الكاتب أن يكونَ ملمّا بأصول هذا الفن ليعتبر بحق كاتبًا وأديبًا ؟

اللُغَة العَرَبِيَة فِي أسَاسِهَا قَائِمَة عَلَى النحْو
فَـ كَيفَ بِـ كَاتِبٍ أو أدِيب أنْ لا يَكُونَ مُلِمَاً بِهَا
فـَ أي جُمْلَة أدَبِيَة تُكْتَبْ لابُدَ مِنْ صِحَتِهَا نَحَوِيَاً لـِ تَكُونَ ذَاتَ مَعْنَى وَ مَبْنَى ..
هَذَا رَأيي البَسِيط ..
وبـِ الطَبْعْ أنْتُم لَكُم الخِبْرَة الأفْضَلْ والبَاعْ الأطْوَلْ فِي عَالَمِ الأدَبْ والنَحْو ..