المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلماتٌ مِن قصب !


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6

شمّاء
01-14-2015, 06:43 PM
مؤلمة جدًا ، الآثار الكامنة في النفس بفعل هزّات غير متوقعة ، حين تثيرها هزّات متوقعة !

شمّاء
01-14-2015, 07:10 PM
لم أعد أرغبُ أن تَصل رسائلي أبدًا ،
بل ؛ بت أتمنى لو تَسقط في البحرِ قبل أن ينَقلها إليهم الحمام الزاجل !
لاأستطيع التوقف عن كتابتها فهي تضج ، عتبًا ، وحزنًا ، وغضبًا ، وجنونًا !
لكن دون شك أستطيع أن لا أرسلها !
فقد تربّت حروفي على الإباء ،
واعتلت عتبة الكبرياء ،
وأصبحت تقاوم جنونها الجامح ،
بصمتٍ ودعاء !

شمّاء
01-14-2015, 07:17 PM
الغارقون في الوفاءِ ، وحدهم القادرون على إخراجنا من دائرة الخوف من المجهول والمبيت على رصيف الخذلان !
إلى وطن كل حراسه لايرتشون ، لاملك له ولاحاكم ، الرعية هم أهل البلاط ،
والقلب هو السلطان !

شمّاء
01-14-2015, 07:31 PM
قصّت ضفائرها ، حزنًا !!

شمّاء
01-14-2015, 11:44 PM
سنرحل يومًا وتبقى كلماتنا ، تُذكّر الآخرين بنّا وتخبر القادمين بعدنا عنّا
من كُنا وكيف كُنا ! ولمن كانت حروفنا!
سنجدُ من يبحث عنّا وتروق له آهاتنا
وسنجد من يدفعه الفضول للبحث عن سيرتنا
وسنجد من ينشر مؤلفاتنا
لكن بميزان الآخرة ماهي قيمة حروفنا ؟
هل ستنفعنا هُناك ؟
يوم يفر منّا الأخ والحبيب والصديق
كل يقول نفسي نفسي !
هل سنجدها ؟

شمّاء
01-14-2015, 11:57 PM
ياظليَّ القادم من وطن الأوجاع ،
يافرحي المؤجل ، ياثاني اثنين
ياحضن أبي ودمعته .
ياأنا مهلًا
فمدن اللقاء أوصدت أبوابها ،
وتضاريس الحياة تعقدت دروبها ،
ولم يعد لنا إلا سجدة بين يدي من يفتح الأبواب والأحزان يرميها .
تكفينا
والله تكفينا !

شمّاء
01-29-2015, 03:06 PM
يضج الخافق بالكثير !
متعب ذاك الأسيف
يتمتم ، يتوعد !
يتجهز ، ليُجْهز على فريستهِ _ الصمت _
فيحطم عنفوانه داخلي وسطوته عليَّ ،
ويرديني في أودية البوح أسيرة ،
ورغم عصياني الدائم
استسلمت أمامه
وفي ظهيرة شوق آسر ،
كتبته
رسالة مشفرة !
ورواية ممنوعة من الصدور !

شمّاء
01-30-2015, 10:27 PM
ماذا لو كتبت باللون الرمادي ، وتركت لهم أن يلونوا الكلمات كيفما شاؤوا ،
هل سأُتهم بالضبابية ؟ وهل أنا مطالبة بالإفصاح عن كلماتي ؟
أما يكفينا أننا في كل محطة عربية نجد من يطالبنا بتأشيرة وبإظهار الهوية ؟!