مشاهدة النسخة كاملة : لوني لون البنفسج الحزين ...!!
ليلى آل حسين
05-14-2026, 01:15 AM
أقبل الليل
يحيطني بتفاصيلك بكل قدسية
ينبت من عتمة غيابك قناديل ياسمين تضيء روحي
ومن أنفاسك ينسج تراتيلا يتردد صداها في المدي
تسكن نفسي لحضورك النوراني
ولترانيم صوت يبث الدفء في مغاور عزلتي
أقطر حنينا
وأعتكف في محراب وجهك
كتعويذة تحميني من امتداد الدجى
ليلى آل حسين
05-14-2026, 01:22 AM
يا شفيف الروح
ينساب عشقك من مين ملامحي
وكأنني في ضجيج عناق صاخب
وعلى وجنتي دفء قبلة
ليلى آل حسين
05-16-2026, 12:53 AM
ها قد أرخى الليلُ سدولَه..
كيف أتنصلُ من براثنِ العتمةِ المغموسةِ في أديمِ شجوني؟
لا شيءَ سوى كوّةٍ صغيرةٍ من بين النجومِ،
تتسلل بخيالاتٍ تعكسُ على جدرانِ الوحشةِ أطيافَ التمني،
وتلملمُ شتاتَ روحي العالقةِ بين أهدابِ السَّهاد.
هل أُغمِضُ عَيْنَيَّ
وأسيرُ في دهاليزِ هذا السكونِ
شريدةً أقتفي أثر حلمي المشتهى،
بحثاً عن ملاذٍ في حنايا قلبٍ يدثرني؟
أم أغازل فجراً يتهادى بمجازاته،
وأنسج من خيوطه أنواراً يشع بأسرارها الكون،
وتُفني عتمته في سنا التجلي؟
يا خلوة الوجد ترفقي،
إني أخاف من مناجاةٍ
ترتقي لمقامات السلوان،
فأعتكف ناسكةً تتعبد في محراب التخلي
ليلى آل حسين
05-16-2026, 11:22 AM
صباح الحنين يلي بعرف أنا وبيعرف هو لمين
:icon20:
ليلى آل حسين
05-16-2026, 11:22 AM
أيظنُّ أنّي نسيتُ الشوق المتقد في مآقينا على طاولة اللقاء؟!
ليلى آل حسين
05-17-2026, 09:09 AM
إلى ذلك النسغ الغافي على وريقات نبضي،
صباحك ياسمين
:icon20:
ليلى آل حسين
05-18-2026, 12:01 PM
لَمْ أَتَحَسَّسْ يَدَهَا..!
وَلَمْ أَعْرِفْ دِفْءَ أَصَابِعِهَا..
لَكِنَّنِي كُنْتُ أَشْعُرُ بِهَا.
لَمْ أَتَحَسَّسْ يَدَهَا.
وَلَمْ أَغْرَقْ فِي شَعْرِهَا،
وَلَمْ أَضِعْ فِي عِطْرِهَا
لَمْ أَلْمَحْ ضَحْكَتَهَا عَنْ قُرْبٍ..
وَلَا ارْتَبَكْتُ حِينَ تَلْتَقِي عَيْنَانَا.
كُنْتُ أَكْتَفِي بِصَوْتِهَا..
بِحُرُوفِهَا، بِرَسَائِلِهَا.
كُنْتُ أَبْنِي لَهَا وَطَنًا فِي خَيَالِي..
أُحِبُّهَا..
كَمَا لَمْ يُحِبَّهَا أَحَدٌ، وَهِيَ لَا تَعْلَمُ!
.
.
صباح الحروف الناعمة والاحساس الجميل
:icon20:
ليلى آل حسين
05-18-2026, 12:08 PM
لم أتحسس يدها..
ولا مرة في لحظة غفلة
أو في عز الشوق تجرأت
أو تاهت مني خطوة نحوك
حتى وإن عانقتُكِ في الحلم
تعودُ ذراعي خجلى..
هي أطهر من أن ألمسها
خوفاً من أن أكسر وهماً
أو أن أوقظ قلباً غافياً
أخشى إن دنوتُ أُفسدُ لوحة رسمتها في خيالي
وعلى مهلٍ نسجتُها..
لا أريد لحبي أن يصير عادياً
أن ينتهي في يديّ بلمسة
أريد أن يبقى هكذا.
سراً في القلب أخبئه
طيفاً يزورني
فكرةً لا تموت..
دعيني هكذا أتنفسكِ
من بعيدٍ لبعيد
دون أن ألمس منكِ شيئاً
سوى الحروف التي أكتبها
فأنا أهواكِ روحاً
وأخاف على الطهر فيكِ..
--------------
:icon20::icon20::icon20:
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,