تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مَا لَمْ أقله لكـ


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 [194] 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253

عبدالله السعيد
11-14-2018, 02:44 PM
الإمتداد فن من فنون الشوارع
فأنا مثلا أرى البشاعة في الشوارع المغلقة أو المنتهية بحرف t
تلك الشوارع التي لا تأت بأحد وهذا الركن البارد من منزلي
لم يعد مأوى مناسب للترقب والوقوف الطويل وكل من يرتاده بعد نأيك
جمع من المتسولين والمشردين وقطاع الطريق ..!

جليله ماجد
11-14-2018, 03:44 PM
أشتاق ارتجاف قلبي ..
و الإحساس بنبضه الرقيق ..!

نورة القحطاني
11-14-2018, 09:44 PM
أربكها الحزن في عينيه فتبسمت شتاتا !

إبراهيم يحيى
11-15-2018, 01:10 AM
ما لم أقله لكِ :
هو ذاته الكلام الذي حفظته عن ظهر قلب ،
لكنه صار " أهلاً " على حين لهفة .

سعود القحطاني
11-15-2018, 02:34 AM
كم يملؤ قلبها من يقين التغيير !

سنصعد عراة
في دروب السعف ~ سنصعد

للتأني
أرجل بشعة من ضباب
وخطواتنا
حبلى بمشارط الصبر


يا امرأة ..

أخبريني قصة
توقظ العطر في وريدي

تخبرني
كم بقي مني ~ كـ إنسان !

رشا عرابي
11-15-2018, 03:04 AM
تهجد الفأس ~ قضيّة ذكاء
وخشوع الساق
ما كانَ إلّا غباء!!

نورة القحطاني
11-15-2018, 03:40 AM
من جعل للصمت صوت !
كيف نقدر نشعر بذات الشعور
نصحى بدري
وفي كفوف الليل صبح

عبدالله السعيد
11-15-2018, 01:49 PM
لنتسائل أولا :
من عبث بقلب الأسد
من أيقظه وهو نائم تحت الشجرة
من قام بحكّه على المبرد المدبب
من علقه على المقصلة حتى سقطت نظارته و سبحته مثل عمر المختار
أنا لا أتنكر لأحبابي
لكن لنتسائل أولا
ثم لنتسائل ثانيا
ثم لنتسائل ثالثا
ثم دعيني أبصق قبل أن أستدير وأمضي في طريقي ..!