عمرو بن أحمد
06-05-2016, 01:28 AM
كلما غبت للحظة ... ذبت من شوق ولهفة ...
رشا عرابي
06-05-2016, 01:30 AM
؛؛
ﺗَﺴﻠِﺒُﻨﻲ ﻣﻨّﻲ ﻟِـ ﺃﻛﻮﻧﻚ ﺻﻮﺗﺎً / ﺭِﺗﻤﺎً / ﺿِﻠﻌﺎً
ﻳَﺒﺤﺚُ ﻋﻦ ﻣﺄﻭﺍﻩ ..
ﻭﻣﺜﻮﺍﻩُ ﺣﻨﺎﻧﺎً ﻣﺤﺒﻮﻛﺎً ﺑـ ﺍﻟﻠّﻬﻔﺔِ ﻓﻴﻚ
ﻣَﺠﺪﻭﻻً ﺑـ ﺍﻟﺮِﻗّﺔ ﻓِﻲّْ
♥
محمّد الوايلي
06-05-2016, 01:31 AM
كُنْتَ أنتَ
فإنّ الشخوص ترحلُ في سمآءها ولا تعودُ
إلى يَوْمِ يبعثون
وإن عادت لن تراها دُنياكَ التي كانت قبل أن تُغادرك
محمّد الوايلي
06-05-2016, 01:37 AM
أنّ ظِلّكَ إنعكاسٌ لايُبدي ملامحك
فالرُوحُ أنتَ
والرُوحُ لاظِلَّ لها
محمّد الوايلي
06-05-2016, 01:38 AM
أشتاقُكَ حدَّ الشوق الذي لاينتهِي
رشا عرابي
06-05-2016, 01:39 AM
؛
ﻗﺎﺩﻙ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ
ﻏَﻴﺮَ ﺃﻥَّ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻣﻨّﻲ ﻗﺎﺩﻫﺎ ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ
محمّد الوايلي
06-05-2016, 01:40 AM
مضيتَ ولا يزالُ في النفسِ كلامٌ لَمْ يُحكى
عمرو بن أحمد
06-05-2016, 01:40 AM
لأنك جئتِ على الوعد منتصف الشوق حين احتشاد الظلام ...على وقع نبض الحنين على قدر أخضر الدرب جميل ...مزلقه قاتل دون شك,,, نصل خناجر سموم أفاع ولدغ عقارب ... لأنك جئت على هيأة البدر بعد الغياب ... سأغمض جفني لكي تمكثين ... سأسدل ستارا من الليل كي لا يجيء الضياء ... لنبقى معًا ، سنبقى معًا ...!