تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : هُدْنة


الصفحات : 1 2 [3] 4

رشاد العسال
09-30-2015, 02:36 PM
كما يسافر التاريخ في السديم
نسافر نحو الأمنيات،
وكما تسافر الكلمات في شفاهنا
تسافر العذابات الشهية في دمائنا
يخيل لنا - عبثا - أننا نسافر في الزمن
نبحث عن الأمكنة الموسومة بتلك الأطياف،
والحقيقة يا جميلة هي أن الزمن هو من يسافر فينا ليترك آثار قدمية عند حواف المآقي، فدعي الأطياف هي من يسافر نحو هذا الشموخ.


الملاك / نازك..


لعينيك طائر سعد.

نازك
09-30-2015, 10:23 PM
رغم الحواجز والقيود التي من هنا وهناك
الا لكل ضيقة فرحه في الأخير
والجمال هنا ممتد الى السماء
شكرا



نكتبُ حين انهمارٍ قسري، وبذرةُ الأمل لم تزل تتنفسُ الغد إيماناً حقيقاً سيكونُ في ذاتِ كُن .


الفاضل/ عبدالله
كل الشكر والتقدير

نازك
09-30-2015, 10:29 PM
هي النازك التي لا تستطيع أن تحمل اليأس بداخلها
بل يوجد الكثير الكثير من الأمل .........وعلى بيدرها سنابل مثقلة وحنطة كثيرة
ومرابع من الدهشة ...فهذه السنابل واجهت الكثير من العوامل لتحتفظ بالكثير
من الحنطة لاجل أن تعيش باقي المخلوقات .....
دمت بالف خير عزيزتي

وأنتِ السّخيةُ، كم تُمطريني بوابل كرمٍ أتوارى حيرةً في ردّهِ على نحوٍ يليق !
نادرة يا صديقتي
لكِ قوافل الشكر تترى، وكثيرُ محبتي

نازك
09-30-2015, 10:46 PM
تَرقُبُنا الدَمعة فَتستقرَّ على أخادِيدِ الوَجع ومَانلبثُ أن ننسَّى كَي ننتَشِلُنا من مُستنقعِ التَعب !
تأتِين يانازِك وتكتُبِيننا بِحرفَنة ونُعيدُكِ نَشوة إمتاع . " تِكرَارًا " !

أسعدكِ الله وأرضاكِ

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)



نكتبُ للإستشفاء، للتخفُّف، فإذا بهِ مَخاضاً مُتعسِّراً،
نستحضِرُ الماضي بعين التّوقِ، فيستشرِفُنا البوحُ بالمزيدِ مِن النُّزوع !


بلقيس/
شكراً يا غمامة بيضاء


تقديري والمحبّة

طارق المالكي
10-01-2015, 02:59 AM
نازك ..

عمق كتابتك تحتاج لأكثر من زيارة ..
عميقة أنتي ..
وعميق حرفك ..
ومن يكتفي بزيارة واحدة فهو لم يفهم حرفك كل الفهم ..
تشبهين نازك الملائكة ..
وربما أفضل ..!
شكرا لهذا النص ..

نازك
10-08-2015, 12:02 AM
كل العام وأنت في رقي الحرف ورفعته وجماله ،،،
حين قراءتي لنصك كنت أقول أن حالتنا النفسية وبدون أن نشعر ،، ترسم لنا خطا بعينه في النص ،،
يختلف عن نص آخر ،، هكذا حين أقارن بين هذا النص
وآخر نص قرأته لك ،، فهذا يختلف في ترادف المعاني وفي الصور والركيب والصياغة ،،
دمت بكل الخير وكل عام وأنت في سعادة

ودام سعدُك أيها الطيّب ...
أصبت؛ هو ماقلتهُ، الحالة الشعورية اللحظية هي التي ترسم سِمات النصّ،
حتى أنّي وكلما عُدتُ للقرآءة أجدُني أستحضِرها وبكامل تفاصيلها،
ربما يا سيدي نُدونها حِرصاً مِنّا على ثباتها في الذاكرة ، أكثر وأعمق !


أ/ عبد الرحيم
دوماً تجود على نصوصي بقرآءتك المُتأنّية الحكيمة
تعجزُ أبجديتي عن شكرك
وُهبت كل السعادة
تقديري

نازك
10-08-2015, 12:07 AM
نازك ..
أيتها الممشوقة بالجمال والكمال ..
كلماتك معقودة بالشهد معتقة بالعنبر
ذهبنا معك نحو مدارج الأمل ومعارج النور
قطفنا المطر ، غزلنا الشعاع ، طرزنا الشمس على قماش أسود
كنتِ بغاية الجمال والعمق والدهشة .

وما أسعدني بهذا الحضور المُترف ...
وفاء /
شكراً لجمال المُشاهدة

تقديري والمحبّة

نازك
10-08-2015, 12:13 AM
..


إن الإنتظار يجز عنق الأمل ويطفأ موقد الأمنيات ..
وقلـــــــة الحيلة قد تغدو منفذ حين تسد كل المنافذ فبها نتوجه بالفطرة لرب الفطرة ورب كل حل ..
جميلة هذه الحوارات الداخلية ..


ونعماً بالله ، وبعطاياه، ولكنها الذاتُ البشرية، والضعفُ أمرٌ فطري،
ولكنه في حالة المؤمن المُسلِّمْ حالةٌ لحظية، يسقيه من روح الدعاء رجاءً ويقين ،


دلال/
كم أفتقدُك وحرفك
شكراً صديقتي