تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [.. دفتــر صغيــر .. وَ .. قلـم رصــ ــاصــ ! ..]


الصفحات : 1 2 3 4 [5]

عُمق
01-10-2026, 02:31 PM
دفترٌ صغيرٌ.. وَقلمُ رَصَاص!
بينهُما تقُومُ قيامةُ الوَجد
وتُحشرُ أطيافُ الأمسِ بَعد طُولِ رَقْد.
دفترِي بحرٌ مسجورٌ أُودعهُ مواثيقَ رُوحي
وقلم رصاصي يسكبُ في طيَّاتهِ بوحَ جُروحي.
لا غروَ إنْ ضاقَ الورقُ بما فيهِ
ففي الصُّدرِ ما لا يسعهُ مداد
وفي السُّويداءِ شوقٌ يستعصِي على النَّفاد.

رصاصي يخُطُّ ذِكرى من عَزَّ منالهُ
ويرسمُ وجهًا باتَ في الغيبِ خيالهُ
فإذا بريتُه
فكأنَّما أبري من كبِدي قطعًا
وإذا محوتُ سطرًا
فكأنَّما أكْسرُ من حنايايَ ضلعاً.

فإِذا مسكتُه لأكتُبَ شكوتِي
بكى قلمِي قبلَ نُطقِ كلامِي
فيا ليتَ
تلكَ السُّطورَ يومًا تكونُ لي مخرجًا
ولضيقِ هذا الصَّدرِ بحبُوحةً وفرجًا.

سليمان عباس
01-10-2026, 02:49 PM
في الدفتر الصغير
احتفظ بشمس ليلك
واشتاق بدر نهارك
حتى تعيدي للشمس نهارها والليل قمره

عُمق
01-11-2026, 02:16 PM
رأيتُني يقظةً في مَنامي؛ وغافِلةً في قِيامي
جرَّدتُ المعنى من ثوبِ المبنى
فوجدتُني هباءً يسكنُه خلودٌ؛ وعدمًا يحتويهِ وجودٌ.
أبحثُ عنِّي فِيَّ.. كأنَّني الظلُّ يهربُ من الضَّي.
كلَّما نزعتُ قِناعًا وجدتُ خلفَه وجهًا يُنكرُني
وكُلما كسرتُ قيدًا صنعتُ سجنًا يأسرُني.
ليسَ لي جهةٌ فأميل
ولا سبيلٌ فأنجو من عتمةِ التَّأويل
إنَّما أنا فراغٌ يمتلئُ بالدَّهشةِ؛ وصمتٌ ينطقُ بالحيرةِ.