تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : . ** عَلى ضِفَافِ الرُوح **.


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 [21] 22 23 24 25 26 27 28

د.نوف العبدالله
05-13-2007, 05:03 PM
؛
هي ــــــــ
الآن في حالة من الذهول ،،،
حاولت كثيرا لأن تخطو الخطوة الأولى في سبيل العودة إلى ماكانت عليه ولكن تعثرت قدماها بألف ميل من الصخور ...
.
.

د.نوف العبدالله
05-13-2007, 11:03 PM
http://vb.qlbe.com/uploaded/57604_01179086448.jpg

http://song5.6arab.com/joe-ashqar_asef.ram

د.نوف العبدالله
05-31-2007, 09:32 PM
،
http://vb.qlbe.com/uploaded/57604_01180636184.gif
.:
في روحها
تتنازع
رغبتان
لاتحتمل الغياب
وليس لها غير
الوحدة
:

د.نوف العبدالله
05-31-2007, 09:40 PM
http://vb.qlbe.com/uploaded/57604_01180636723.jpg
.
.
ولا شيءَ يحدثُ

في الانتظارْ
.
.

د.نوف العبدالله
05-31-2007, 09:44 PM
،

الـ 09:42

آه ما أقسى العنب في بواكيره..

،

د.نوف العبدالله
05-31-2007, 09:50 PM
http://vb.qlbe.com/uploaded/57604_01180637189.jpg
مَا بــَال الْعَصَافِير حَزِينَة..؟

د.نوف العبدالله
06-07-2007, 09:22 PM
،
http://vb.qlbe.com/uploaded/57604_01180703739.jpg
.
وحدها تتأمَّلُ زهرةَ عبّادِ الشمسِ

بهيئةٍ مثابرةٍ

قبلَ أنْ يهبطَ الشتاءُ في حديقتها

وتذبلَ الأُمنيةْ
،

د.نوف العبدالله
06-07-2007, 09:24 PM
.
.
هُنَــــَاك فِي الدقِيقَةُ والْسَاعِة ...
أنْتَ الذِي يَمْنَحها المسَاحة...
وأنَا التِي تَاكل الدَقَائق...إنْتِظَاراً وَ سَعَادة!
.
.
لا تَغْضَب وَتَقُول انَنِي أتَمَادى فِي وَصْفِكَ
وأنْتَ مَن تَدَعي انكَ إعْتِيَادي.. كَثِيراً..
وأنَنَي أنَا مَن يَتَخَيل اشْيَاء لا وُجُود لَها..
.
.
إغْضبْ قَلِيلاً وَاخْبِرنِي..
مّاذَا سَتَفْعل وأنْتَ تُريدُ مُعَاقَبتِي بِشّدة..
ولكِنكَ تَجْهل كَيْفَ تَفْعل..؟!
.
.
أنَا التِي تَسْتَلدٌ بِغََضَبِكَ..، وَعِنَادكَ..، وَغِيَابِكَ
وَكُل شَيء فِيكَ..،،
فَاسْتَحالتْ مُعاقَبتِي...!
.
.
اخْبِرنِي بِأنكَ تَبْتَسِم الآن..،
بِغَمَازتيْنِ فَاتِنَتينِ...
لَنْ أكْمِل مِنْ دُونَ أنْ
أرَاهُمَــــــا
.
.
سَادعِي انَنِي نَسِيتُ
واخْبِرنِي مُجَدداً
مَنْ أنَـــا...؟
اخْتَرع لِي هَويةٌ زَائِفةٌ وَأرقَاماً كَاذِبةٌ..،
اخْبِرنِي مَتَى وَلِدتُ؟
وَكِيفَ حَدَثَ التَلاعبَ فِي المستَشْفَى
حَيْثُ ابْدَلُونِي بِكَ..!
وأنَا أعِيشُ حَيَاتُكَ الآن
وأنْتَ تَعِيشُ حَيَاتِي
.
.
أرجُــــــــوكَ
اخْبِرنِي ...حَتَى اغْرَمُ
بِالحَياةِ مِنْ جَدِ يد..
وبِالأشْيَاء حَولِي"تِلكَ التِي مِنْ المُفْتَرض "
أنْ تَكُونَ لَكَ..!
.
.
تَوَقَفْ الآنَ
تَوَقَف عَنْ رُجُولتِكَ السَاحِرة،
لِأنَنِي سَاسْتَحِيل إلى
انَثَى خَرقَاء..، حَتى تَسْقُطُ مِن يَديهَا
الأشْيَاء..
اسْقُط قَلبِي، فَتَضَع حُضْنَكَ وِسَادة
ادَعِي السُقَوط،فَتَفْرش قَلْبَكَ..
تَوَقَف عَنْ إرتِدَاء الاشْيَاء الأنِقَيةُ،
تَوَقَفْ عَنْ عِطْركَ.
تَوقَفْ عَنْ الكَلام بِصَوتِكَ
توقَفْ عَنْ التَصَرف كـ (أنْتَ)
.
.
كُنْ شَيْئاً آخر لا يَجْعَلُنِي
أكْتـــــُبَك
كُنْ
سَمَاء ثَامِنة لا اسْتَطِيع رُؤيَتَهَا
انْفَصِل إلى مِئة رَجُلٍ آخر لا يَعْنَونَ لِي
شَيئاً..،
كُنْ كَاكَثِير الأشْيَاء رَوعَةٌ وإحْتِرَافاً..،
.
.
فَقَطْ
لاتَكْن ..."أنْتَ"
لأنكَ نُقْطَةُ ضَعْفِي الْوَحِيدةُ
.
.
لا ..، لا تَفْعَل..،
إيَاكَ
لأنَنِي أجْهَل أي تَأنِيب سَأحْمِله
فـَ بَعَد أنْ عَلِمتَ أنْه ثِمة رَجلٌ مِثْلكَ
كِيفَ سَأقتَنِع بَبَقِة الرجَال حَولِي.!
لا..، تَفْعَل..،
لأنَنِي لا أحْتَمل أنْ تُفْسَدكَ
امْنِيةٌ مَا..،
"فَالأمَانِي هِيَ جُزء مَاضِيكَ"
وأنْتَ مَابعَد لِكُل مَايُمْكِن
أنْ يُصَنَفُ "تَحْتَ امْنِية"
.
.
مَالذِي بِكَ..،
ولِمَاذا أشْعر بِالأنَانِيةُ
وأنَا.." احْتِكِركَ"
وأؤمِن بِأنْكَ ظَاهِرة كَوْنِية
مِن الجَاذِبِية لا تَتَعَلقُ
بِي وحْدِي..
.
.