المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليل الغُرباء...!


الصفحات : 1 [2]

هاني هاشم
04-19-2016, 12:35 AM
مفردات إحتشدت
لتنصب الليل ملكا
علي عرش النص ..
ولم تخشي المعاني
رغم إنخراطها في التأويل
سطوته .. وهيمنته .
وبحس فطري
فتح السطر حدوده
وحطم قيوده ..
ليلوح خاطرك في سماءه
ولتغرس أناملك بذور البشرى
بعد إقتلاع جذور الدجي ....
الراقي / حضورا .. وقلما
... عثمان الحاج ...
سلمت .. والنبض ......

نادرة عبدالحي
06-12-2016, 01:04 AM
تنساب الأغنيات المصلوبة على قارعة الحرف
صورة فنية لأغنيات مصلوبة تنساب على قارعة الحرف تراها تنثني لتلثم الوقت
برغم خشونته .
شوق أول:
حينما تعلق الظنون السوداء بالوجوه الطليقة،
تنساب الأُغنيات المصلوبة على قارعة الخوف
تنثني لتلثم الوقت رغم ملمسه الخشن،
لتعقد موعدها القادم بلا ناب...
.
أوقعتني الدهشة هنا في هذه اللوحة الاسطورية ............
وقبل أن يصلبها الانتظار كأنصابٍ مفتونة بهيبة الصمت،
تمارس التحليق بأضلاع تتحاشى مأزق الجَزَع...
تجف ملامح الحلق المٌتعب، فيثقله فكاك الأناهيد،
فيصمت..

الشاعر عثمان الحاج بهجة الشعر تسكن بين أضلاع هذا النص .
مبارك الماسة على نص ليل الغرباء

رشا عرابي
09-24-2016, 07:34 PM
غائرٌ هذا الليل في سدومه
فضفاضٌ ثوب عتمَته

هل ثمّة ضوء...؟

عثمان الحاج
كن بخير
حفظك المولى أينما يمّمت طرفك

عثمان الحاج
02-12-2017, 03:44 PM
متى تربص بك الليل فأنت غريب ...غريب و أنت تسمع شخير الدنيا ...
غريب و أنت ترى الهدوء يجعل كل شيء ساكنا .. إلاك ..!
و أنت كالمستجير من الليل بالثقوب السوداء!
هاهي ! تلتهمك ...ذات وحدة!
و تكتشف أنك في صقيع .. بالسواد .. صريع ..
و غيرك على ريش النعام .. ينام ..
أ. الحاج
طوبى للغرباء
بعض ليالي الغربة تهدهد الكلمات
وتربّت علي أكتافها لتشعل ما تبقّي من رحيق الأمل..
بعض الليالي:
تضع بين قسماتنا ملامحها الخصبة
حين ينتمي المكان لأغنياته العارية
إلا من ثوب التوقّعات..
الجليلة:
مرورك يمنح ليالينا لون الضوء
شكرا جميلا..

يوسف الأنصاري
02-13-2017, 03:58 PM
يكفيني العنوان يا عثمان ..
ليل الغرباء ..

كنتــ غارقاً في روعة الحس والأدب ..
شكرا لك