تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : سأعتذرُ مني لنفسي!


الصفحات : 1 2 [3]

نادرة عبدالحي
11-01-2015, 04:39 PM
نهرا من العطر يتدفق من رسائل قلمكِ وأُمسياتكِ
بوح جذوره من قلب يتكاثر بمحبته فيصنع الجمال الذي يُبهر قارئكِ .
دمتِ بخير شاعرتنا مريم الخالد

سَارة القحطاني
11-03-2015, 12:40 AM
..
الله الله يا مريم
إنني أتمزق كلّي هُنا كما لو كنتُ الغيمة التي شحّ غيثها !
كما لو كنت الباب الذي ألف وجهه , وبكت عُتبته عليه .


غنيةُ أنتِ بأبجديتكِ ,
و عميق الأثر الذي يتركه نصٌ كهذا في أعماقنا لا يمكن بأي حالٍ
من الأحوال أن ينسى , أن يمحى !

لا نضب لكِ مداد :icon20:

مريم الخالد
12-01-2015, 08:33 PM
واجم كجبال الارارات هذا الوجع المُعاتب بكلّ تمكَّنه الحبري وتصريفه الصوريّ , يشغل مساحة البكاء بتعريفات تبثّ واقع الواقع وحلم الغليان القابع لبّ عتادة الشَّكوى , جميلٌ أن تعتذر لنفسك ولآخَرك لسعة صدرك في الوجع والحنين , وجميل أن نكتبنا دون صمت حين نغضب أو يُفتعل صدر البداهة إلى تمكين .


قلم بصير الاتيان جميل تعابير الفنيَّة المصورة ببديع لغة وتصاريف .. تقديري للجمال .

رؤيةٌ تنير ظلمة متصفحي هي رؤيتك يا عبدالله
أشكرك كثيراً ...

مريم الخالد
12-01-2015, 08:34 PM
نهرا من العطر يتدفق من رسائل قلمكِ وأُمسياتكِ
بوح جذوره من قلب يتكاثر بمحبته فيصنع الجمال الذي يُبهر قارئكِ .
دمتِ بخير شاعرتنا مريم الخالد

تخجل حروفي أمامك يا نادرة
أشكرك يا جميلتي ،،،

مريم الخالد
12-01-2015, 08:37 PM
..
الله الله يا مريم
إنني أتمزق كلّي هُنا كما لو كنتُ الغيمة التي شحّ غيثها !
كما لو كنت الباب الذي ألف وجهه , وبكت عُتبته عليه .


غنيةُ أنتِ بأبجديتكِ ,
و عميق الأثر الذي يتركه نصٌ كهذا في أعماقنا لا يمكن بأي حالٍ
من الأحوال أن ينسى , أن يمحى !

لا نضب لكِ مداد :icon20:

راق لي كثيراً تقييمك لي كمجرمة! :)
يدان حرفي على ذلك فقاضيه عني، واحكمي ببرائتي يا حلوتي،


بل المزن أنت التي لا يشح غيثها ولا ينضب يا ساره ، أشكرك