إبراهيم بن نزّال
10-15-2019, 07:27 AM
فنجانها مطبوع عليه حرف إ، بهمزة لم يعانقها السُكر،
وفنجاني صامت إلا من فوح تنهيدة لقاء المقهى،
اللقاء الحادي والعشرون، وكان صامتا كما اللقاء الثالث،
لم أُطِل النظر إلا لكامل اللقاءات،
وفنجاني ممتلئ ككل لقاء قبل رحيلها.
اعتدت أن أشربه باردا، فالنظر لها ترحل ملعقة السكر.
كريمه السالمي
10-15-2019, 07:28 AM
المقهى أيضاً تسكنهُ الفوضى حينما
لمحت وجهاً أعرفه على زجاج مدخله
وأنتظرت دخوله طوال الوقت وهو في مدينةٍ أُخرى 🤦🏻♀
عبدالله عليان
10-15-2019, 07:39 AM
الله ..رائحة القهوة تخطف الأنفاس !
لازلت اعتنق فكرة حدوث الصدف وإن كانت إلا شيئا من استحضار الخيال
لعل يوما نصطدم صدفة عندالكاشير ونحن نسدد فاتورة الانتظار ..أقصد فاتورة كوب القهوة . الذي ما كنا يوما لنطلبه إلا لعله يكون داعيا لحدوث هذه الصدفة !👥
أيها النادل لا تحدق وعجل بكوب الصدفة أقصد كوب القهوة ☕
معاك حق أ. ابراهيم
الله عليك أ. رحيل جدا جميل و مدهش
سامي امين
10-15-2019, 08:11 AM
يتسلل الضَّوء من نوافذ جنبات الطَّريق
لتقول لي
إن الصَّباح ما زال يُمسك الشَّمس
عند الأفق،
وإن المساء في منتهى قوس الرَّحيل،
وتصدح فيروز لتملأ المكان جمالاً،
ويسافر خافقي بعيداً حيث المساءات الحالمة،
ومدائن الانتظار
لكن هذي الطَّاولة تنغص قهوتي
فأثار ثُلَّة من العابرين - كانوا عليها -
ذات صباح
ذات مساء
ذات لقاء
ما أشبه هذا بقارورة،
وشلَّة سُكارى !
الكلُّ يضع يديه عليها !
ما أشبه الطَّاولة بالرَّاقصة،
والعاشقين !.
معاك حق أ. ابراهيم
الله عليك أ. رحيل جدا جميل و مدهش
ذوقك الأجمل ..شكرا من قلب على هذا الكلمات التي أشرق بها يومي .
ما معنى أن تتناول قهوتك وقد ذهب بنشوتها قهرالانتظار !
موزه عوض
10-15-2019, 10:55 PM
.
اليوم في ذات المقهى
تسترق نظراتك وجودي
وآلامي..مع نظرة الحنين
تنتظر رسالة عتب من عيونك
سيرين
10-16-2019, 12:57 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-885976dfb3.jpg
كوب نعناع يؤمن بخصوصيته في كل شيء
ويمنحني اثير تجاربه المثيرة
\..:34: