نواف العطا
12-15-2025, 11:31 AM
#في_المقهى فنى جيل الشقراء المُهيلة، وبدأ عصر السوداء المُحرقة.
#نواف_العطا
في المقهى/..
الغيابُ يجلس قبالتي
يحرِّك فنجان الذَّاكرة ببطء
ويترك الحنين يبرد.. كقهوة لم يأت صاحبها.
صالح الحريري
12-16-2025, 01:01 PM
في المقهى …
يترك معطف حضوره ويغادر
قبل ميلاد الأعذار على طاولة غفرانه ..!
سليمان عباس
12-17-2025, 09:09 AM
في المقهى
بدأت أكتب.
بيننا طاولة،
تخرج روحي أمامي
لتحدّثني مرارًا:
أنت لم تخطئ.
يفتح باب المقهى،
وتدخل…
هل ستأتي وتجلس؟
تهتزّ الرؤية.
لا، ليست هي،
إنّه شخصٌ آخر.
أسرح قليلًا،
يُفتح الباب مرّةً ثانية،
تدخل…
لا، شبيهٌ آخر.
الخطأ كان في التوقّع،
وفي أن نمنح المعنى
أكثر ممّا يحتمل.
سحقًا،
متى أصبحت الوجوه
مرايا لغيابٍ واحد؟
أعيد روحي إلى مقعدها،
أمسك فنجاني
كأنّي أستعين بالدفء،
وأقنع نفسي
أن الشبه لا يعني الحضور،
وأن الذاكرة
تجيد الخداع…
أدفع ثمن القهوة،
وأغادر
أقلّ امتلاءً،
وأكثر صدقًا.
عمرو بن أحمد
12-18-2025, 12:20 AM
حتى المقهى ،،،،
والطاولة
والأباريق
أصبحت عصرية ، بلاستيكية مميتة، بليدة لا تحمل الأشواق، سريعة التّلف، ليست مهيّأة لحديث يطول ومشاعر تتدفق، يكفيها صورة خاطفة، من زاوية مائلة جدا لتبدو فاتنة جدا...
سليمان عباس
12-18-2025, 02:15 AM
انا من يوم صافحتك ، تحول كفّك لفنجان
من أول ما تقهويته غديت بلذّته ساهر
صالح الحريري
12-18-2025, 10:24 AM
كعادته يحضر باكرا للمقهى..
يطلب قهوته المعتادة ليعانق وحدته ..!
سليمان عباس
12-19-2025, 11:37 PM
في المقهى،
كانت تجلس وحدها.
رفعت كوب القهوة لتأخذ رشفة،
وفي تلك اللحظة
مرّت روحه من خلفها،
نادتها ولكنها،
لا تُرى… ولا تُسمَع.
التفت حول كتفيها،
كأنها تحتضن البرد الذي نسيته هناك،
ثم انسحبت بهدوء
دون أن تنتظر أن تشعر بها.
وكأنها تحاول تدفئتها قبل الرشفة،
وكأنّ شيئًا ما قال لها:
لسْتِ وحدكِ…
ثم عاد الصمت كما كان.