عُمق
01-08-2026, 09:31 AM
في زاويةِ الضَّوءِ من المقهى العتيق..
حيثُ يمتزجُ عبقُ البُنِّ بدُخانِ الانتظار
أجلسُ وحدي؛ أضمُّ الكونَ كلَّه بين أجفاني
أرقبُ ذواتِ العابرين، لأنبشَ في خبايا أرواحهم.
غُرباء!
كلٌّ منهم يحملُ خلفَ معطفه مدينةً من الأسرار.
شابٌّ منكبٌّ على هاتفه
يبحثُ عن نبضٍ غابَ خلفَ المدى.
سيّدةٌ تعبثُ بملعقتها؛ كما لو كانت تنبشُ في رمادِ عمرها
لا تشربُ القهوة.. بل تتجرّعُ مرارةَ سُكْرٍ لم يذبْ بعد.
أعودُ لي بدلالٍ باسم.. أرتشفُ قهوتي بمهلٍ
وكأنّي أمتصُّ حكاياتِ المكان مع كلِّ جرعة.
أبتسمُ لظلّي الممدودِ على الطاولة
أداعبُ برِقّةٍ خاتمي.. فينعكسُ بريقُه على عيونِ المتلصِّصين
فعلمتُ أنِّي الشَّركُ الذي وقعَ فيه صمتُ المكان.
بالمناسبة..
أنا لا أراقبُ تطفَُلًا..
بل لأعيشَ ألفَ حياةٍ في ساعةٍ واحدة.
كلُّ وجهٍ يمرُّ أمامي؛ هو سطرٌ يُجدد دهشتي.
أرقبُ الانكسارَ في الأعين.. فأضمُّه بعطفِ الأمومة
وألمحُ الاشتياقَ.. فأوقدُ له جمرةَ الذكرى.
حيثُ يمتزجُ عبقُ البُنِّ بدُخانِ الانتظار
أجلسُ وحدي؛ أضمُّ الكونَ كلَّه بين أجفاني
أرقبُ ذواتِ العابرين، لأنبشَ في خبايا أرواحهم.
غُرباء!
كلٌّ منهم يحملُ خلفَ معطفه مدينةً من الأسرار.
شابٌّ منكبٌّ على هاتفه
يبحثُ عن نبضٍ غابَ خلفَ المدى.
سيّدةٌ تعبثُ بملعقتها؛ كما لو كانت تنبشُ في رمادِ عمرها
لا تشربُ القهوة.. بل تتجرّعُ مرارةَ سُكْرٍ لم يذبْ بعد.
أعودُ لي بدلالٍ باسم.. أرتشفُ قهوتي بمهلٍ
وكأنّي أمتصُّ حكاياتِ المكان مع كلِّ جرعة.
أبتسمُ لظلّي الممدودِ على الطاولة
أداعبُ برِقّةٍ خاتمي.. فينعكسُ بريقُه على عيونِ المتلصِّصين
فعلمتُ أنِّي الشَّركُ الذي وقعَ فيه صمتُ المكان.
بالمناسبة..
أنا لا أراقبُ تطفَُلًا..
بل لأعيشَ ألفَ حياةٍ في ساعةٍ واحدة.
كلُّ وجهٍ يمرُّ أمامي؛ هو سطرٌ يُجدد دهشتي.
أرقبُ الانكسارَ في الأعين.. فأضمُّه بعطفِ الأمومة
وألمحُ الاشتياقَ.. فأوقدُ له جمرةَ الذكرى.