المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن بَعضِنا، تُبنى الجُمَل


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 [42] 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128

سيرين
01-15-2016, 07:38 PM
وحكاياتُ عِشقٍ خرافيّة التأويل
تَعِكِسُها سماءات الوَجدِ كـما الصّدى
يَرتدُّ مُكتَمِلَ النّصاب من أتونِ النداء
رغم تكرارها اربكت الندى
لم يألفها قلبي من قبل ولن تملها عيني بعد
لانك الاوحد " سجين زندي " و " فاه لذتي "




\..:34:

رشا عرابي
01-15-2016, 07:57 PM
رغم تكرارها اربكت الندى
لم يألفها قلبي من قبل ولن تملها عيني بعد
لانك الاوحد " سجين زندي " و " فاه لذتي "

منك كنت ضلعا أحن .. ومني تكونت للروح نبضا يحن
بك احتوائي
ولك انتمائي
وأهازيج الهوى

سيرين
01-16-2016, 01:33 PM
منك كنت ضلعا أحن .. ومني تكونت للروح نبضا يحن
بك احتوائي
ولك انتمائي
وأهازيج الهوى
فدعني اتلمس قصائدي كخيط شفق يشي بكَ
قطاف برونق المطر حتى يفنى عطرك بمدارجي





\..:34:

رشا عرابي
01-16-2016, 02:16 PM
فدعني اتلمس قصائدي كخيط شفق يشي بكَ
قطاف برونق المطر حتى يفنى عطرك بمدارجي

وعلى مقربة مني .. نحيك النهاية ألقا
كما البدايات شروق

رشا عرابي
01-17-2016, 09:35 AM
وعلى مقربة مني .. نحيك النهاية ألقا
كما البدايات شروق

تآلَفنا بِما يَكفي مع الخَيبات
لن تَكونَ النّهاية صادِمة كَيفما جاءت
وسَنَمضي ...

سيرين
01-17-2016, 12:41 PM
تآلَفنا بِما يَكفي مع الخَيبات
لن تَكونَ النّهاية صادِمة كَيفما جاءت
وسَنَمضي ...

كمُهرة سبأ التي لونت اجنحتها ألام العشق العقيم
وصقيع الجهات اصبح لها دليل الرحيل




\..:icon20:

رشا عرابي
01-17-2016, 01:05 PM
كمُهرة سبأ التي لونت اجنحتها ألام العشق العقيم
وصقيع الجهات اصبح لها دليل الرحيل

وأنت عشقي الخرافي من مملكة ذات الأسطورة
سبأ/ .. وحكايات النبض بدايتها أنت وأنت

رشا عرابي
01-17-2016, 08:48 PM
وأنت عشقي الخرافي من مملكة ذات الأسطورة
سبأ/ .. وحكايات النبض بدايتها أنت وأنت

من قُربِكَ الحاني عاهَدتُ الدروب أن لَيسَت تَعنيني بِـ حال
وهناك في رُكنِنا المُطمئِن جَدَلتُ وإيّاك توليفَة همسٍ شَفيف