مشاهدة النسخة كاملة : مِن بَعضِنا، تُبنى الجُمَل
سيرين
04-11-2016, 02:44 AM
في حينِ تَردّني صِفر اليَدين؛ وانكِساراتي وهن
وَحدها خيباتي بِك مرة ومرّاتٍ تترى تَقضي على كلِّ خلايايَ الموشومة بِك
وسَأُعفي النّبضَ من وَتيرة لَحنه إن لم يتبرّأ من ازدواجيّتك ..
إني جعلتكَ سليمان نبضي لأنكَ أغلى من مُلكي
لأجلكَ صادقت المطر وامتهنت عبرتي غيم افتقد أعياد اللقاء وهدايا عرش الورد
ياعطري المدلل لا تراوغ ضوئي لانجو بإشراقتي في عينيكَ
\..:34:
رشا عرابي
04-18-2016, 05:28 PM
إني جعلتكَ سليمان نبضي لأنكَ أغلى من مُلكي
لأجلكَ صادقت المطر وامتهنت عبرتي غيم افتقد أعياد اللقاء وهدايا عرش الورد
ياعطري المدلل لا تراوغ ضوئي لانجو بإشراقتي في عينيكَ
هل ثمة نجاة؛ وضوءك لا يتجاوزني إلا وقد أترع مني المسام
توليفة عشق محكية
في أسماع الآن رواء
♡
سيرين
04-19-2016, 12:02 AM
هل ثمة نجاة؛ وضوءك لا يتجاوزني إلا وقد أترع مني المسام
توليفة عشق محكية
في أسماع الآن رواء
♡
اني سقطت محض نظرة أجبرتني علي العشق طوعاََ
ولا زلت أستمطركَ أماناََ يسكنني
فلا تجزع إن ضاع النداء في غمرة المدى
وأسبقني غيمة تظلل الظمأ وأسقيني تسابيح الماء مطراََ
\..:34:
رشا عرابي
04-19-2016, 03:52 AM
فلا تجزع إن ضاع النداء في غمرة المدى
وأسبقني غيمة تظلل الظمأ وأسقيني تسابيح الماء مطراََ
وسأغفو؛ في ظل قطرة
وإن لم تعهد لي بالرواء
ثمة في المآقي ما يفي جل اكتفاء ...!!
سيرين
04-19-2016, 08:11 AM
وسأغفو؛ في ظل قطرة
وإن لم تعهد لي بالرواء
ثمة في المآقي ما يفي جل اكتفاء ...!!
لقد تشبعت جداول غيمتي في ظل المسافات
جرة بذات المطر تروم وعد أطول من أيامي
حتى أضحى علي مبعدة خطوة من أحلامي
\..:icon20:
رشا عرابي
04-19-2016, 10:57 AM
لقد تشبعت جداول غيمتي في ظل المسافات
جرة بذات المطر تروم وعد أطول من أيامي
حتى أضحى علي مبعدة خطوة من أحلامي
ليت تستدعيها تراتيل استستقاء
وأبقها منك يا أناي قيد ظلين وأوفى؛ وسيزهر في أصيص القرب
ريحان وجوري ...
سيرين
04-20-2016, 03:24 AM
ليت تستدعيها تراتيل استستقاء
وأبقها منك يا أناي قيد ظلين وأوفى؛ وسيزهر في أصيص القرب
ريحان وجوري ...
تيه غامض متبوعاََ بأنفاس بِكر وسبعين عطر مارق يمنح الفجر نداه
نسمة تجلت بعناقيد اللقيا إشتياقاََ فأفل الضوء أميراََ كنت أتمناه
\..:icon20:
رشا عرابي
04-20-2016, 04:25 PM
نسمة تجلت بعناقيد اللقيا إشتياقاََ فأفل الضوء أميراََ كنت أتمناه
مُقتَرِنٌ جلُّ عمري بأنداءِ مائِك
وأمنِياتي ترتّلُ اللّقيا بِـ عين الدعاء
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,