المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هُنَيْهَةُ عُمُرٍ كَامِلٍ


الصفحات : 1 2 [3] 4

نازك
11-04-2015, 11:49 PM
..

الله الله يا نازك
قراءة واحدة لنصّ بهيّ كهذا لا تكفي والله .
كل سطر بحد ذاته قصيدة !
كل مقطع يرسم في القلب لوحة ,
تعقبها آهٍ تخرج من أعماق قلوبنا .

آه يا نازك حرفك دواء , دواء
هنيئاً لنا بكِ :icon20:


تفكّرتُ ملياً في جدوى ردٍ يستوفي سبر غور هذا التعقيب السخيّ جداً !
وعلى نحوٍ يليقُ بحضورك، سأكتفي بالصمت، ثمّ أُهديكِ من صميم القلب دعاء

سارة/
حلّت عليكِ سعادةٌ لا تبور

كل الشكر والمحبّة

نازك
11-08-2015, 11:45 PM
نازك السماء /

أجدت الكلم يا أنت..
روعة العمر بلحظة،
وروعة الكرى بسجسج.

لعينيك الأماني،
ولقلبك الفرح،
وود يليق.



ومن نمير بيانكم نقتبس أطايب الكلِم ، وفرائد المعاني ،
القدير/ رشاد
شكراً جزيلاً


تقديري الجمّ

نازك
11-08-2015, 11:54 PM
غِيابُهُم يأخُذُ منَّا أحلامنا الصغِيرة ويُوصِد الأبواب أمامَ أمانِينا بأن كُل شيءٍ سَيعودُ كما كان !
بعضُ الغِياب يَسرقُ العُمر حتَّى بِالكاد نشعُر أنَّنا على قَيدِ البَقاء !

غرِّدِي يانازِك فلاتَعلمينَ كم من الشَوق يأخُذُني حيثُ يستكين حرفُكِ الماطِر
أسعدكِ الله وأرضاكِ

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)

بالمُحصلة ماهي إلّا حياةٌ ومصيرها إلى زوال ... فناء
ولا يتبقى في الحنايا منها سوى تلك الندوب التي تتضوّع مِسكاً كلما عصفت أنواءُ الحنين !


بلقيسُ يا صديقتي
ليت عُصفوري يمتلك حُنجرةً زهرية ، ليشنّف مسمعك بحرفٍ بهيج !


لروحك أطيبُ المُنى

نازك
11-08-2015, 11:58 PM
_ هَلّ لنَا بموعدٍعقدتهُ العُيونُ في ذاتِ غِيابٍ مِنّا ؟
هو استهلال النص ، لكن آخر ما تصل إليه النفس بعد
معالجتها للشوق والحنين ومرارة البعد ، فجاءت كصرخة ،، كرجاء ،،
كامنية تطلبها النفس وتعرف استحالة تحققها ، هل لنا بموعد ،،،، ما أجمل هذا ،



وكعهدي بك ، غزير الكرم ، وارفُ الحضور، سخيُّ القرآءة !
وما أسعدني بهذه الرؤية من ذائقة مخميلة كأنتم .

نازك
11-09-2015, 12:04 AM
كقرار وجواب
لو لم يكن في النص غير هذه. ،،،، لكفته ،
تحياتي وتقديري


قوافلُ شُكرٍ .... تترى

نازك
11-09-2015, 12:18 AM
تداركات الوَقع مع التوق في هنيهة عُمر ما هي إلا حياة كاملة تعصف بذهن الأرض وترسم شكلا ً آخرا ً للكرة التي تستحوذ أجسادنا , وما المطالب من عمق الإنتظار بزاجّة أوار شوقنا إلى سُقيا بديعة تكتب لنا الفرح النجيع !


بالوَجع والدَّمع كُتبت هذه المنظومة النَّفسية الأريبة , لغة مقتدرة البيان مشعَّة لا ينضب مجدها رغم قلَّ حيلة الفرح وأسر الأمل المقرون في البعد الجسيم , رحبٌ هذا المقام لغة وبناء وتأدية , قبائل ود وتقدير .




تُرى ماترجمة الوجع والشوق ... وما يرادفُه في المعنى ويتّسقُ معهُ في المِقدار؟
في ظنّي الموغل، ليس ثمّة لغة قادرة ولا أبجدية شافية ،
ولكن لايخلو الأمر من بعضُ تنفُّسٍ عميق، يعقبُهُ زفيرٌ شاهق، لغرض قطع شوطٍ راسخٍ في اليباب، ومن ثمَّ توثيقُهُ على أرضٍ صلبة !


القدير/ عبد الله
أكرمتني بهذا الحضور المائز، لغةً وتبياناً


كل الشكر

زهرة برياح
11-09-2015, 02:17 PM
:icon20::icon20::icon20:



هُنَيْهَةُ عُمُرٍ كَامِلٍ .... حرفك يأخذنا بعيدا في فضاء التأملات ...
كل سطر بحد ذاته قصيدة
سلم ابداعك نازك حبيبتي وواصلي في مسار الحرف
لك حبي من الجزائر

:icon20::icon20::icon20:

جليله ماجد
11-10-2015, 06:39 PM
ما كان سيحدث شيء !
سوى...
فرحة كونية بلقاء روحين ذات لحظ ..
ب عناق قلبين حين نبض ...
ب طوفان ورد و حرف يرقص على السطور ...
بطهر يتسلق السماء و يهبها شمس ...و نجم ... و قمر !
لكن !
لم توقفت اﻷرض عن الدوران؟
و متى سادت الظلال شغاف القلوب ؟
ﻻ أدري!
نص رائع نازك ...
و كان على قدر تعطشي لجمالك يا ذات الحسن البهي ...
كوني بخير يا عطرة الروح و البوح !