المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا تكتب على جدار الوطن ؟


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 [163] 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199

سيرين
09-30-2019, 10:15 PM
صمتت الامجاد
في هجعة الآمال لتأتينا بأحجية سلمان تشد الوثاق
واليوم لاحت
العروبة عاصفة حزم تطهر العروبة من ذنوب الفراق

\..:icon20:

ميساء محمد
10-01-2019, 11:37 AM
هنا وطني..
ينبض قلبي من جديد

عبدالله عليان
10-01-2019, 03:47 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-5b9cd8c4f3.png

سيرين
10-02-2019, 12:29 AM
ايها العالم الاهوج
قررت ان اكون مثل الاخرين بلا ارضية مشتركة اتقاسمها مع غيري
فأرخ العنان لاضلع انهكتها إعالة الحزن

\..:icon20:

بدرالموسى
10-02-2019, 12:53 AM
نكتب
إنتماء وولاء

عَلاَمَ
10-06-2019, 06:03 PM
فليحرقوا كل النخيل بساحنا
سنطلّ من فوق النخيل نخيلا
،
غازي الجمل

سيرين
10-06-2019, 06:11 PM
http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=37282

\..:icon20:

شاهين الشريف
10-06-2019, 10:33 PM






حِين تَهَفْهُفٌ الزُّهُور فِي الشَّرْقِ
تَتَمَايَل و ترتجف فتسـألني

هَلْ أَنْتَ مِنِّي . . . !

و

حِين تُرَفْرِف الطُّيُورِ فِي الغَسَقِ
تهذي و تَبْكِي و تُغْنِي

هَلْ أَنْتَ مِنِّي . . . !


و حِين تَتَوَقَّف الْكَلِمَات عَنْ النُّطْقِ
تتهامز و تُكْتَب عَنِّي

هَلْ أَنْتَ مِنِّي . . . !

و حِين ترتجف الهمسات مَع الْعِشْق
تَرْقُص و لَا ترحمني

ذَرَّات تربتك الغاضبة


فَيَا أَيُّهَا الوَطَن
الْمُثْمِر مِن
شجني

تَجَاوَز بَرَاءَة ظَنِّيٌّ . . . !










أَخْشَى أَنْ أَكُونَ المُّتَشرد الَّذِي يُتَأَمَّل طَبِيعَة السَراب . . !


















‘’
بقلمي