مشاهدة النسخة كاملة : ؛ على عَتباتِ اللّيل ؛
أسرار
11-09-2025, 08:27 PM
على عتبةِ الليل
يواجهُ القلبُ صوته بلا
ضجيج
فيدركُ ما ضاع
وما ينتظره.
ففي حدودِ الليل
يتعلّمُ القلبُ السيرَ بنصفِ نبض
والتمسّك بخيطٍ رقيقٍ من الرجاء
؛
أسرار
صالح الحريري
11-09-2025, 08:36 PM
على عتبات الليل
قطعة نرد وباقة ود تركت بأيادي مجهولة ..!
رشا عرابي
11-14-2025, 03:40 AM
وهكذا بعد منتصف الظُلمة أدعو
االلهم خيركَ كثير ونعماؤك غامرة
االلهم اجعله لي سكناً
اجعله لي مودةً ورحمة
وسبّب بلطفك الأسباب....
ثم إن الأرض مبتلّةٌ بالمطر ~
سليمان عباس
11-14-2025, 04:05 AM
نسير مع الليل على أطراف صمت المدينة، حيث تتحرك الحروف بخفّة بين الظلال…
هل تسمعون همس النجوم، أم أن الليل وحده يبوح؟
إكرام حسون
11-14-2025, 04:56 AM
على عتبات وله
يروحف القلم.
وخفق الورق
صالح الحريري
11-14-2025, 11:17 AM
الشوارع خالية
الاضواء حزينة
والصوت يملأ المدينة
أنت وينك ..!؟
على عتباتِ الليلِ/..
أُحاوِلُ أن أجمعَ ما تناثرَ مِن رُوحي
فَفي هدوءِ الساعاتِ المُنحنيةِ
تنبُتُ الكلماتُ كأُمنيةٍ تبحثُ عن صدرٍ يحتضنُها.
يمرُّ طيفُكَ عليَّ كرِفقٍ ممتدٍّ
يربِّتُ على نبضٍ أضناهُ الانتظارُ
هنا.. في هامشِ السكونِ
أكتبُكَ كما لو أنَّ الوصلَ قد هطلَ
وأنَّ المسافةَ لم تَعُدْ أقسى مِن اشتياقٍ يأكلُني.
عُمق
سليمان عباس
11-16-2025, 02:19 AM
ليس ما بيننا مسافة
بل طبقة خفيفة من سرّ
تضيق كلما حاولتِ قول الحقيقة
وتتّسع حين أهرب من سماعها
وذلك الطرف الذي تظنينه سائبا
هو أثر خطوة توقّفت قبل أن تعترف بنفسها
الكلام يرتجف
لا لأنه ضعيف
بل لأنه يعرف ما سيكشفه لو استقام
اكتبي
ودعيني أقرأ
فالكتابة وحدها تبقي الباب بيننا
نصف مغلق
كي لا نهرب تماما
ولا نصل تماما
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,