نورة القحطاني
01-20-2016, 10:31 PM
()
صغار والأماني كبيرة !
مازلت أجدُل ضفائر الأماني للأمل
تتسرب الذكريات كـ ماء رقراق من بين أصابع الذاكرة !
أيهم يغلب
ومن يتفوق
والسرد مثقل والحقيقة خائبة !
()
طفولة تغنت به !
أرى الدنيا من عينيه إن غاب انطفأت فرحتي وغابت ضحكتي أترقب اتصاله بلهفة أخجل من اطلاق سراحها
عندما يغيب وكان غيابه طويل ... أرفع سماعة الهاتف خشية أن تصاب بسكتة فتمنعني سماع صوته الندي
وإذا اقتربت عودته أسابق الأيام أراقب أسفل الباب الخارجي خشية أن يصل وأنا بعيدة !
كم من الأوقات التي لا أستطيع عدها تعلقت نظرتي بمكان دخوله
تشاركني دمعة شوق حارقة وفي كل مرة أفقز أتهيأ دخوله !
()
حادث غير مجرى حياتي !
في يوم من الأيام لازلت أتذكر تفاصيله المهملة
والجميع يستعد لمناسبة زواج
بعد الغروب سمعنا صوت شرطة !
لم نعتد على سماع صوتها
ضحكنا نرتب آمالنا
وصلنا اتصال من قريبتي طالني شك مقيت فهذه بالذات لايجب أن تكون في بيتها في هذا الوقت !
وأخذت تسأل أسئلة تثبّت الألم في القلب وتقودني لاستنتاج محدد!
أين والدك ...
بدأ الشك والألم واليقين بأمر سيئ يحيط بقلبي ويخنقه خاصة في غياب والدي الغير معتاد في هذه الساعة
اتصلت بأقرب اسم تبادر إلى ذهني
وهنا جاءت الطامة حادث شنيع توفي أحدهم
والآخر حالته مزرية
ولم يتمكن أحد من التعرف على هوية السيارتين !
لم أخبر أحد ...أصابتني حاله لايمكن أن أصنفها إلى الآن
لم يمهلني البكاء وقتا حتى استيقظ من تلك الحاله المزرية !
هزتني الصدمة ولكن أحياني أن والدي مصاب
الحمد لله الحمد لله حينها أجهشت بالبكاء
بكاء لم ابكه في حياتي !
أمتد لأيام وشهور...
مع صغر سني كنت أتمنى أن أجد من يصبرني أن أجد من يشد على يدي يأخذ بقلبي بكلمات تعيد له توازنه...
والحمد لله على كل حال ولا نعلم ربّ محن في طياتها منح ...
ظل والدي طريح الفراش أكثر من 7 سنوات
اعتذر لقلوبكم ولكن سأتجاوز هذه الفتره بكل تفاصيلها ...
أسأل الله أن يرزقنا بر والدينا
ورحم الله من فقدنا وجعلهم من أهل الفردوس الأعلى
"
[ غرس فينا منذ الصغر حب الصلاة علمني أن صلاتي تعني حياتي وأن الخير كل الخير في خيرة الله ]
صغار والأماني كبيرة !
مازلت أجدُل ضفائر الأماني للأمل
تتسرب الذكريات كـ ماء رقراق من بين أصابع الذاكرة !
أيهم يغلب
ومن يتفوق
والسرد مثقل والحقيقة خائبة !
()
طفولة تغنت به !
أرى الدنيا من عينيه إن غاب انطفأت فرحتي وغابت ضحكتي أترقب اتصاله بلهفة أخجل من اطلاق سراحها
عندما يغيب وكان غيابه طويل ... أرفع سماعة الهاتف خشية أن تصاب بسكتة فتمنعني سماع صوته الندي
وإذا اقتربت عودته أسابق الأيام أراقب أسفل الباب الخارجي خشية أن يصل وأنا بعيدة !
كم من الأوقات التي لا أستطيع عدها تعلقت نظرتي بمكان دخوله
تشاركني دمعة شوق حارقة وفي كل مرة أفقز أتهيأ دخوله !
()
حادث غير مجرى حياتي !
في يوم من الأيام لازلت أتذكر تفاصيله المهملة
والجميع يستعد لمناسبة زواج
بعد الغروب سمعنا صوت شرطة !
لم نعتد على سماع صوتها
ضحكنا نرتب آمالنا
وصلنا اتصال من قريبتي طالني شك مقيت فهذه بالذات لايجب أن تكون في بيتها في هذا الوقت !
وأخذت تسأل أسئلة تثبّت الألم في القلب وتقودني لاستنتاج محدد!
أين والدك ...
بدأ الشك والألم واليقين بأمر سيئ يحيط بقلبي ويخنقه خاصة في غياب والدي الغير معتاد في هذه الساعة
اتصلت بأقرب اسم تبادر إلى ذهني
وهنا جاءت الطامة حادث شنيع توفي أحدهم
والآخر حالته مزرية
ولم يتمكن أحد من التعرف على هوية السيارتين !
لم أخبر أحد ...أصابتني حاله لايمكن أن أصنفها إلى الآن
لم يمهلني البكاء وقتا حتى استيقظ من تلك الحاله المزرية !
هزتني الصدمة ولكن أحياني أن والدي مصاب
الحمد لله الحمد لله حينها أجهشت بالبكاء
بكاء لم ابكه في حياتي !
أمتد لأيام وشهور...
مع صغر سني كنت أتمنى أن أجد من يصبرني أن أجد من يشد على يدي يأخذ بقلبي بكلمات تعيد له توازنه...
والحمد لله على كل حال ولا نعلم ربّ محن في طياتها منح ...
ظل والدي طريح الفراش أكثر من 7 سنوات
اعتذر لقلوبكم ولكن سأتجاوز هذه الفتره بكل تفاصيلها ...
أسأل الله أن يرزقنا بر والدينا
ورحم الله من فقدنا وجعلهم من أهل الفردوس الأعلى
"
[ غرس فينا منذ الصغر حب الصلاة علمني أن صلاتي تعني حياتي وأن الخير كل الخير في خيرة الله ]