مشاهدة النسخة كاملة : مُذكّرات أبعاديّة (13) عهد النور
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
[
7]
8
9
10
11
سعود القحطاني
01-22-2016, 03:35 AM
الله يزيدك سعادة وتوفيق بحياتك
اسلوبك جداً رائع ومشوق .. أكيد لغة عربية من قدك ماشاء الله
أشعر بأن الفصل القادم من المذكرات .. سيحكي مفترق طرق .. ربما !!
بانتظارك وجداً
رشا عرابي
01-22-2016, 04:33 AM
رائِعة يا عهد
بل ومُبهِرة في رَسمِ خطوات السّرد
أمّا عن الأمنيات فـ بياضٌ ونور حاكَ من لحظتي إليكِ دعاءً من القلب
معكِ إلى حيثُ شئتِ
وبقربك يَطيبُ الإنصات
جليله ماجد
01-22-2016, 08:26 PM
عسى السعادة لا تفارقك يا نور ...و كما تعلمين اللغة العربية تبين مدى إعجاز القرآن ...
مدى جماله و تفرده ...
و ما كان قدرا .. كان هو الأفضل و إن لم نر -الآن- فضله
وردة لقلبك الجميل ...
و لطهر حرفك ...
نورة القحطاني
01-22-2016, 08:43 PM
الله يزيدك سعادة وتوفيق بحياتك
اسلوبك جداً رائع ومشوق .. أكيد لغة عربية من قدك ماشاء الله
أشعر بأن الفصل القادم من المذكرات .. سيحكي مفترق طرق .. ربما !!
بانتظارك وجداً
اللهم آمين ولك بالمثل وزيادة
ممتنة لهذا الإطراء والتشجيع
..
ربما ! وكم ترددت كثيرا في سبكه وسكبه !
قليل من الألم وبقايا دموع
لن تترجم مرحلة بكل تفاصيلها نحاول طمرها في عالم النسيان
ونحتسبها فيها كل نفس ...
نورة القحطاني
01-22-2016, 08:45 PM
رائِعة يا عهد
بل ومُبهِرة في رَسمِ خطوات السّرد
أمّا عن الأمنيات فـ بياضٌ ونور حاكَ من لحظتي إليكِ دعاءً من القلب
معكِ إلى حيثُ شئتِ
وبقربك يَطيبُ الإنصات
الروعة فيك وبك ومعك ياطهر
أتعلم منك ومازلت
ولك من الدعاء أصدقه وزيادة
وكم أسعد وتعلمين بهذا القرب
أسعدك الله يانقية
حب ودعاء لقلبك
نورة القحطاني
01-22-2016, 08:47 PM
عسى السعادة لا تفارقك يا نور ...و كما تعلمين اللغة العربية تبين مدى إعجاز القرآن ...
مدى جماله و تفرده ...
و ما كان قدرا .. كان هو الأفضل و إن لم نر -الآن- فضله
وردة لقلبك الجميل ...
و لطهر حرفك ...
اللهم آمين ياغالية ولك بالمثل وزيادة
صدقت فكم استفدت منها في علوم القرآن والتجويد والكثير الذي لا اعلمه
فله الحمد حمدا يليق بجلال وجهه
وجنائن لروحك العطرة ونقاء قلبك
وحب ودعاء من قلب يحبك في الله
بندر الصقر
01-22-2016, 08:58 PM
لغة ساحرة وأسلوب مميز يا عهد النور
ما أنبل طموحك وما أنقى روحك
نورة القحطاني
01-22-2016, 09:11 PM
"
نمضي في دروب الحياة نصافح القمم
نغرس الثبات على هامتها فتأبى
هاوية النزول أسهل
لا تكلف وقتا أو جهدا
تفقدنا الحياة !
"
()
بحمد الله وتوفيقه حصلت على الوظيفة بدأت صغيرة وكبرت كما الأحلام
وتدرجت في مستويات وفقني المولى لها ولم أكن أحسب لها حساب أو أتخيل أنني في يوم من الأيام سأكون فيها !
وبعد سنوات من العطاء
تركت كل شيء ...
انتهى كل شيء ..
تبدد ..
ولم يكن الأمر بملكي أو اختياري
أبعدني المرض لسنوات
اعتزلت كل شيء
تبلدت مشاعري !
كنت أرى كل من حولي يبكيني ويرثي حالي ولا يهتز مني شعرة وكأن الأمر لا يعنيني !
الحمد لله حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه
ودوما أتذكر ..المؤمن مبتلى .. فتكون لي عزاء- أسأل الله أن يجعلني وإياكم من المؤمنين -
استسلمت للمرض لسنوات نسيت معالم البشر والشوارع والمشاعر
لم يكن لي أي تواصل إلا عن طريق حاسوبي أدخل لأسجل مشاعري لتبكي الحروف وأكفكف دمعها
حتى والدتي كانت تدخل غرفتي وتجلس إلى جواري تقبلني عينيها الذابلة وبقايا دمعة عالقة ولا استطيع أن أحدثها يكاد قلبها ينفطر !
أسمع بكاءهم حولي ولكن الأمر ليس بيدي
تغيرت معالم روحي تشوهت من الألم الذي يخنقني يحرقني يكاد يفتك بي
اعتذر لقلوبكم ولكنها مرحلة كنت أظنها نسج من خيال !
كابوس مزعج كنت أمني نفسي بالاستيقاظ منه !
ولكنها حكمة الله وقدره سبحانه و اعلم يقينا أن فيه من الخير لي ولأحبتي مالا يخطر لنا على بال !
ومع الألم الذي أحاط بقلبي وتقصيري وشعوري بالذنب تجاه نفسي ومن أحب لكن لم يكن في وسعي فعل أي شيء أو هكذا ظننت !
يسر لي المولى عمل دعوي في عالم الأنترنت وكان لي نعم الأنيس !
تفاصيل منهكة أشيح عنها طرف الذاكرة أحتسبها عند رب العالمين .
()
في يوم دخلت أختي لتخبرني عن آخر الأخبار ولم أكن ألقي لها بال أو هكذا أظن لا اعلم !
قالت لي كلمة هزتني من الأعماق !
أنت والميت سواء !
أنت ميتة إلا من سؤال الأحبة عنك !
عندها فقط بدأت أمدّ يدي للنور
ليتبدد الظلام ويحل عهد النور
والعافية لا يعدلها شيء
()
الحمد لله أولا وآخرا , ظاهرا وباطنا , على فضله ومنته وكرمه وعافيته ...
فصل رحل كلما تذكرت بعض تفاصيله أغمض عيني بقوة وأردد ابتهالات ودعوات أن يجعلها رفعة وسعادة في الدنيا والآخرة لي ولمن أحب
.
وفي القلب أمل يحتوي كل ألم
وكلنا بالله نعم المولى ونعم الوكيل
وفرج الله أقرب لنا ولكننا إذا وقعنا نخلد إلى الأرض حتى تنتبه قلوبنا من غفلاتها وتعانق النور.
اعتذر لقلوبكم ولقلبي على هذا الشتات والألم
[ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " سلوا الله العافية فإنه لم يعط عبد شيئا أفضل من العافية " ]
[ لا تستسلم خلف الدمعة بسمة, وخلف الألم أمل , والعاقبة دوما ربيع "ثقة بالله" ]
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,