المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اِحتراق لذيذ


الصفحات : 1 [2]

نادرة عبدالحي
05-31-2016, 04:48 PM
قطعة مكتنزة بالصور الفنية التي تجعل من قارئها يبحر بدون العودة لشاطئ إنطلاقه
بل ليبحر ليغامر ويكتشف المزيد .
خارجِ كونِ الفرح في أرضِ الوجعِ المقفرةِ
حيثُ يَنْبُتُ الحَصى زِهراً مختلفاً الوانهُ وغرابيبُ سُود
أمْطِرتْ سماءُ التَيهِ ملحاً فـ أْنفتقَ رتْقُ أكمِّ القسوةِ
ناضحةً زفيرَ اليأسِ أنفاساً من جهنم متوجةً بإكليلٍ منَ الأوهامِ .

الكرم في الحب هو إنتشار الخير بين الناس وتقليص مساحة الصفات السلبية التي يتقلدها الإنسان .
كرماءُ نحنُ في الحبّ لغيرنا حدَّ الزهدِ بكل ما نملِكُ من ثراءِ الفرحِ
بل ونقترضُ لهُمْ أنْ لزِمَ الامر
الشاعر الفاضل محمد بن هاشم سلمت يمناكَ وفكركَ النير
دمتَ بالف خير .

محمد بن هاشم
06-01-2016, 10:50 PM
هو الحب .. حين يتمخض الشوق فيه
عن ولادة عسيرة تفتق خاصرة الوجع
هو الحب .. حين يكون الإحتراق فيه كالغرق ولها
و حين يصبح الحلم كالفرح و الموت إشتهاء !

صديقي المبدع محمد ..
إي صديقي .. هل قد قميصك من دبر
أو رافقتك الشمس حتى لوحت قلبك الكبير ؟!
حقا لحرفك لذة تشعل القلب إشتياقا لنبض آخر
و لإرتحالاتك هدهدة صاخبة تقدم لنا الغرق بأحلى و أبهى صورة
فشكرا لك على كل هذا المداد الرائع كما أنت
إمتناني و تحية

بل قدّ من قُبل يا عمار بـ لباسِ قدمٍ ثلاثه
لا شمس في ارض الجليد القارصة ياقدير

عمار
وأنتَ يا صديقي تصنع للحرف اجنحة تحلق به في فضاء الزهو
حيث تهبُ نسمات الفرح فـ يتراقص الحرف طرباً واستبشارا
لا أملكُ ما يليق بهذا المرور
سوى محبةٍ واِنحناء


اجلال

محمد بن هاشم
06-03-2016, 03:47 AM
يالله ..!
زفير صاخب يكمم أفواه البيان
يأخذ بتلابيب الروح حتى يبلغ بها عنان السماء!

تبارك الله
حقق لك المولى خيري الدنيا والآخرة .

ثمّةَ تحول عميق يطرأ على النص شكلاً و مضمونا
أنتِ يا عهد النو
كمن يحول الكلمة من مجرد مجموعة حروف والشطر من مجرد تراصف كلمات

الى أغنية من لحنٍ إايقاع واحساس لتولد على يديك بحلةٍ جديدة
فـ أنتم والربّ حيوات للحرف
شكراً عظيمة

حسن زكريا اليوسف
04-10-2017, 10:33 AM
الحظُ أكثرُ توفيقاً من الذكاء و الصدفةُ خيرٌ من الف ميعاد - هكذا قيل -
وّ أنتِ تَمخَضكِ رَحِمُ القدر الصدفةِ الأكبرِ وجعاً والحظِ الأكثرِ شقاءاً

مرحا بـ عواصفِ الألمِ حيهلا
خارجِ كونِ الفرح في أرضِ الوجعِ المقفرةِ
حيثُ يَنْبُتُ الحَصى زِهراً مختلفاً الوانهُ وغرابيبُ سُود
أمْطِرتْ سماءُ التَيهِ ملحاً فـ أْنفتقَ رتْقُ أكمِّ القسوةِ
ناضحةً زفيرَ اليأسِ أنفاساً من جهنم متوجةً بإكليلٍ منَ الأوهامِ .

أجلْ...
كرماءُ نحنُ في الحبّ لغيرنا حدَّ الزهدِ بكل ما نملِكُ من ثراءِ الفرحِ
بل ونقترضُ لهُمْ أنْ لزِمَ الامر
جاثينَ في قبوِ الوجعِ نحثوا الحزنَ ثريد
و نَسْتِفُّ الخيْبةِ مُرٌ مسنكر ونقْظمُ الهَّمَ طلحاً نضيد
نعزفُ الآسى لحناً مُشبّعاً بالحمرةِ والدهشةِ
وخوفاً من الشفقةِ ننسجُ من خيوطَ الصبرِ
أثوابِ التعففِ كيما نبدو بها لهم اغنياء .
لا نبْحثُ عن فرحةٍ كبيرةٍ او سُباتٍ عميق ،
شَقُّ اِبتسامة لا يعكر صفو غديرها ترابُ المنّةِ
و شِبهُ سِنَةٍ لا تقض هجعتها السنةُ اللهبِ وأسنةُ الكوابيس
نسُدُ بها جفافَ الرمَقِ وتتوكأ عليها القامةُ المتهالكةِ .

يا لتعاسةِ الحظِ
أُمنيات يأكُلها اليباسُ
كـ صرخةِ طفلٍ وحيدٍ تَلَقفها فضاءٌ مفعمٌ بالامبالاةِ .
نأثثُ القلبَ يؤصدون أبوابه
يحتلَهُ الخرابُ لـ يُسَّكِنَ فية أشباحَ الظلامِ وعجائزُ العذابِ
بقوةِ وحشيةِ الفقدِ و سطوةِ جبروتِ الذكرياتِ

وَ لِمَ !!
يجرجرنا التساولُ سحباً ، نرتطمُ بجدارِ السخريةِ ، تطلُ من الافقِ الشفقةُ
يرقصنَ حسنواتِ الندم ، شيخُ العتبِ يُطْلِقُ ثعبانهُ على الاِحساس
.
.
هلْ خطرَ ببالِ أحدِهم أننا نحبُّ ؟ !
؛
بقلبٍ واجفٍ راجفٍ وقدمٍ داميةٍ نهيمُ في صحراءِ الضياعِ ،
نبحثُ عن وميض اِبتسامةٍ فـ نسقطُ فريسةً لغوائلِ الغوايةِ
لا يدٌ حانيةٌ في أرضٍ مقفرةٍ ايُّها الابله - تتردد صدىً كلماتُ شيخِ العتبِ -

يا لهذهِ الروحِ المنهكةِ
تقفزُ في لجةِ الظلام برغبة عنيفةٍ باكيةٍ مستبشرةٍ
تكرر ...
تاللهِ لو فقِهُوا الحبَّ لفتحوا لنا الفَ بابٍ للمغفرةِ
أيم اللهِ لو فقِهُوا الحبَّ لفتحوا لنا الفَ بابٍ للمغفرةِ
والله لو فقِهُوا الحبَّ لفتحوا لنا الفَ بابٍ للمغفرةِ

2/2/2016

محمد
صباحك الياسمين
لحرفك شهقة الماء على خد النار
ولذة يانعـة دانية القطوف
أمتعني النص
سلم النبض والحرف
مع شهد محبتي وتسنيم تحياتي
ح س ن ز ك ر ي ا ا ل ي و س ف