مشاهدة النسخة كاملة : ثُنائية النثر (2) حسام الدين ريشو / جليلة ماجد
الصفحات :
1
2
3
[
4]
5
6
7
8
حسام الدين ريشو
09-20-2016, 11:06 AM
إن أجدبت، وجاء المطر
انتشت أرواحنا لقطر المطر،
وإن حل الهجير
قادنا لأرائك الزهر تحت ظلال الباسقات.
المطر، وبوح الزهر القديران / ربشو، والجليلة.
هنا سأبقى في أروقة الجمال.
هو المطر
ولا سواه
سيدي المتألق / رشاد العسال
يغسل القلوب
لتفيض من جديد
بما يتحدث به الفؤاد مع ذاته
أهلا بك
فحضورك شرف
حسام الدين ريشو
09-20-2016, 11:08 AM
سأقرأ هنا مليّا، فللـ فكرة سموها،
حسام الدين , جليلة
سيكون لقلميكما متابعين " بـصمت , وشغف " من خارج أبعاد أدبية كما هو حال قلميكما دائما،
فاجعلا الحرف يطول بنا قراءة وبشغف.
تحياتي
الألدميرال
والمبدع / إبراهيم آل اللباد
أشرقت جنبات المتصفح بحضورك
أيها الفاضل
إمتنان لا يحده الحد
وشكرا جزيلا
حسام الدين ريشو
09-20-2016, 11:20 AM
رغم أنف الظلام ..
أرى نجمي البعيد ..
مهما ذابت الأيام ..
يكون حلمي الوحيد ..
أتشبث به ..
بخيط من حنين ..
لا يلين ..
أترك عقلي على الرف ..
و أسمع القلب يغنيه ..
يشكله كأسطورة إغريقية ..
أو قصيدة عصماء ..
كسماء ..
يرتل نبضي اسمه .. حرفه ..
حتى يضمني روضه ..
للحظة ..
أهاب الحب العظيم ..
ترتجف الطفلة فيي ..
و تبحث عن حفرة و غطاء ..
حتى يناديني فأجيبه ..
فيسكن كل خوف ..
تهدأ الروح ..
و أتنفس الصعداء ..
لأن يومي بدونه بلا ملامح ..
فهو عطري ..
فرشاة ألواني ..
و نوتتي الموسيقية ..
يهب لحياتي .. حياة !
..
وكأنك تتحدثين عن المحبة
هل جاءك نبأها ؟
إنها داء كبير
لكن العجيب أنها تشفي عضال الأعلة
هي نصفي الآخر
تبدو الأويقات بدونها مملة جدا
وكأني غريب في مدينة إنطفأت أنوار ميادينها فجأة
أو كأني شاعر
على موعد مع أمسية
لكنه وجد القاعة خالية من الجمهور !!
فأنا العاشق لحضورها
العازف عن غيرها
أروي لها إصص الورد في بستان القلب
وأرقص إبتهاجا لإنتظار موعد ضربته للقيانا
وأترنح وجدا على صوت " أميمة خليل "
وهي تغني بلسانها " أحبك أكثر "
أُلَوِحُ للعصافير أن تحمل مدى الإنتظار بين أجنحتها
تطويه
لتشرق طلعتها في مرافئ الأشواق
أُلَمْلِمُ ماتناثر مني في شباك الإنتظار والترقب
وأحتفي بقوس قزح وهو يخطو نحو سماء إنتظاري
في مقدمة موكبها
وترحل غيوم القلب
ويرتدى الحنين خِلْعةَ الصبابة
إحتفاء بأريج الورد الذي أعلن نبأ إشراقها !!
أليست الحياةُ إمرأةً سيدتي رفيقة الثنائية ؟؟
نورة القحطاني
09-20-2016, 11:26 AM
هنا للحرف نغم لايليق إلا بالربيع
جمال آسر يأخذ بألباب الدهشة
الاستاذ حسام الدين ريشو
والحبيبة جليلة ماجد
صادق الدعاء لكما ببلوغ المراد وأكثر
جليله ماجد
09-20-2016, 05:34 PM
هنا للحرف نغم لايليق إلا بالربيع
جمال آسر يأخذ بألباب الدهشة
الاستاذ حسام الدين ريشو
والحبيبة جليلة ماجد
صادق الدعاء لكما ببلوغ المراد وأكثر
و هنا جمالك و بياضك يا نورة ..
طهرك اذ يتسلق للروح دون استئذان
أشكرك على فيض الرقة ..
ممتنة ..
..
جليله ماجد
09-20-2016, 05:36 PM
وكأنك تتحدثين عن المحبة
هل جاءك نبأها ؟
إنها داء كبير
لكن العجيب أنها تشفي عضال الأعلة
هي نصفي الآخر
تبدو الأويقات بدونها مملة جدا
وكأني غريب في مدينة إنطفأت أنوار ميادينها فجأة
أو كأني شاعر
على موعد مع أمسية
لكنه وجد القاعة خالية من الجمهور !!
فأنا العاشق لحضورها
العازف عن غيرها
أروي لها إصص الورد في بستان القلب
وأرقص إبتهاجا لإنتظار موعد ضربته للقيانا
وأترنح وجدا على صوت " أميمة خليل "
وهي تغني بلسانها " أحبك أكثر "
أُلَوِحُ للعصافير أن تحمل مدى الإنتظار بين أجنحتها
تطويه
لتشرق طلعتها في مرافئ الأشواق
أُلَمْلِمُ ماتناثر مني في شباك الإنتظار والترقب
وأحتفي بقوس قزح وهو يخطو نحو سماء إنتظاري
في مقدمة موكبها
وترحل غيوم القلب
ويرتدى الحنين خِلْعةَ الصبابة
إحتفاء بأريج الورد الذي أعلن نبأ إشراقها !!
أليست الحياةُ إمرأةً سيدتي رفيقة الثنائية ؟؟
.
بلى ..
الحياة نراها مرسومة بين حاجبي من نحب ..
و كأن الأيام بين أصابعه حديث طويل ..
لا ينبغي أن ينتهي قط !
كدارسة للأدب العربي ..
ظننت دائما أنهم يبالغون ..
و بين عنترة و عبلة ..
و قيس و لبنى ..
أصبحت مجنونة كقيس ..
و بيني و بين ما يقولون صلة حية غريبة ..
و كأن الحب إنفجار كبير للمشاعر ..
و سلطة غريبة للنبض ..
انكار ذلك كإنكار ضياء الشمس أو خجل القمر !
أن يغدو كل شيء يتعلق به ..
و به فحسب ..
هو محض جنون بعيد عن المنطق ..
قريب من الحس ..
فيا سيد قلبي ..
و مالك كل نبض
بح لي ..
قل لي أن هذا هو الحب الذي لا يشبهك ..
لكنك فيه تسكنين ..
له دون الخلق تهتدين ..
قل لي كيف تمتلك كل أوتاري ..
فتعزفني كل ليلة .. حنين ..
لا يخفت زيتك في قلبي. ..
ينير دواخلي ككون صغير خاص بك ..
قريب حد الأنفاس بعيد كسماء ..
فقل لي سيدي ..
أتطال سماءك .. أترى أرضك ؟
ما كل انعكاساتك .. ؟
.
حسام الدين ريشو
09-21-2016, 06:39 PM
.
بلى ..
الحياة نراها مرسومة بين حاجبي من نحب ..
و كأن الأيام بين أصابعه حديث طويل ..
لا ينبغي أن ينتهي قط !
كدارسة للأدب العربي ..
ظننت دائما أنهم يبالغون ..
و بين عنترة و عبلة ..
و قيس و لبنى ..
أصبحت مجنونة كقيس ..
و بيني و بين ما يقولون صلة حية غريبة ..
و كأن الحب إنفجار كبير للمشاعر ..
و سلطة غريبة للنبض ..
انكار ذلك كإنكار ضياء الشمس أو خجل القمر !
أن يغدو كل شيء يتعلق به ..
و به فحسب ..
هو محض جنون بعيد عن المنطق ..
قريب من الحس ..
فيا سيد قلبي ..
و مالك كل نبض
بح لي ..
قل لي أن هذا هو الحب الذي لا يشبهك ..
لكنك فيه تسكنين ..
له دون الخلق تهتدين ..
قل لي كيف تمتلك كل أوتاري ..
فتعزفني كل ليلة .. حنين ..
لا يخفت زيتك في قلبي. ..
ينير دواخلي ككون صغير خاص بك ..
قريب حد الأنفاس بعيد كسماء ..
فقل لي سيدي ..
أتطال سماءك .. أترى أرضك ؟
ما كل انعكاساتك .. ؟
.
تريدين إجابة !!
قولا واحدا
هي الكون كله
وفي معرض حديثك عن " قيس "
فلعل قوله :
وأخرج من البيوت لعلني
أُحَدِثُ عنكِ النفس ياليل خاليا
فهو تأكيد لذلك
فما أنظر زاوية من زوايا الوجود إلا وعانق نظري طيفها
أو خيالها .
ولكِ أن تتصوري أنه عندما يأتيني صوتها يعانق سمعي بأنشودة الصباح ..
حينها فقط تتفتح أوراق الورد في قلبي
تحت غيث كلماتها
بل إن الساعات التي نختلسها معا من الأيام هي أطيب ساعات العمر .
يعشش الحلم في ثنايا الروح حين تخبرني أنها لا ترى سواي
فأشهدها كل فصولي ... وأبجديتي
لا أدري أين تختفي عواصف الألم والحزن والنَصَبُ من شرايين القلب حين يلامس أقاصيه رحيق عباراتها
فأردد مع " مهيار الديلمي "
وأعتنق الغصن الرطيب لقدها
وألثم ثغر الكأس أحسبه ثغرها
فحين تسألني :
كيف أنت ... يا أنا أنتَ ؟
ينفرط السؤال إكسيرا
يهب الصدر إنشراحا يسع الكون كله ويتوحد معه
فتأتيني اللغة ... ذلك الكائن الخرافي ؛ تنتظر أوراقي الخضراء
لتهتك ستر المشاعر الجياشة في كياني
تنساب على الأوراق ..
تثمر كل حنيني وإشتياقي إليها
وهو ما ألهمني حقيقة
أن للعشاق لغة مختلفة
وإن كانت الأبجدية واحدة
أليس كذلك ؟؟
جليله ماجد
09-21-2016, 07:28 PM
.
بلى !
للقلب عين عمياء عن عيوب من يحب ..
فكل ما يقول..
يتموسق مع الربيع ..
و كل ما يفعل ..
يرتدي حللا ملائكية التفاصيل ..
و كل ما يحس ..
تلك الفراشات العابثة ..
التي لا تتوقف عن السريان في دمه ..
و كأن الكون يتآمر مع النبض ..
في تمجيد صاحب القلب ..
فيرسمه هالة ملكية ..
تثير كل المشاعر دفعة واحدة ..
و بين الترقب..
و الدهشة ..
و الشهقة ...
ترى تلك الابتسامة المسيطرة على الروح ..
و تلك الفرحة المزروعة في الضلوع ..
تزهر بريقا في الدنا ..
خلق الحب طاهرا ..
كفرحة عيد ..
عذريا كشعر جميل ..
جميلا و دون تعقيد ..
بسيطا كضحكة رضيع ..
فلما خلطوه بطينهم ..
عابوه ..
و نأت الأماني عنهم ..
و توشحوا بالسواد ..
و قالوا إنما الحب مفسدة كبيرة ..
وإثم عظيم ...
.
.
.
أهو كذلك ؟
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,