تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : لافتات أدبية


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19

سيرين
03-01-2017, 07:17 PM
فروع المحبة أصلها ثابت وبالمسك مستبدة
فلتشعلوا في رباها الأوطان دثاراََ مغمورة بالعطر


\..:34:

نادية المرزوقي
03-02-2017, 08:16 AM
و يبقى إيماننا بوجود الصباح؛ يبدد كل ليل.

عَلاَمَ
03-02-2017, 10:43 AM
في الأَصْوَاتِ الّتي لا تُفْهَمُ :

* اللَّغَطُ أصْوَاتٌ مبْهَمةٌ لا تُفْهَمُ .
* التَّغَمْغُمُ الصَّوْتُ بالكَلام الّذي لا يبين .
وكذلك التَجَمْجُمُ .
* اللّجَبُ صَوْتُ العَسْكَرِ .
* الوَغَى صَوْت الجَيْش في الحَرْبِ .
* الضَّوْضَاءُ اجْتِمَاعُ أصْوَاتِ النَّاسِ والدَّوَابِّ .
وكذلك الجَلَبَةُ .

عَلاَمَ
03-02-2017, 06:25 PM
الفرق في معنى اللفظين التحسس والتجسس:
* التحسس بالحاء المُهملة : طلب الشيء بالحاسة كالإستماع .
* التجسس بالجيم : البحث عن المخفى عنك بغيرك .
وقيل:
التحسُّس بالحاء- هو طلب أخباره والفتش عنه شفقة ونصحًا واحتياطًا فتطيب نفسه لطيب أخباره ،
وحسن حاله ، أو ليرفده إن كان في أمره خلل بنصح واحتياط ومعونة .
مثال: ( يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ) [يوسف: 87]
والتجسس أن تفتش عن أخبار مغطية مكروهة أن تعلم بها ، فتستخرجها بفتشك لهتك الستور، والكشف عن العورات والمساوئ .
مثال: ( وَلا تَجَسَّسُوا ) [الحجرات: 12]
,

عَلاَمَ
03-02-2017, 06:33 PM
في قوله تعالى: ( فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا )112 طه.
الظُلم : يكون في الحق كُله .
الهَضم يكون نقصان بعض الحق .
,

رشا عرابي
03-02-2017, 08:26 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-20d28ca206.jpg

عَلاَمَ
03-06-2017, 02:28 AM
في لفظ القشُور :

* القِطْميرُ قِشْرَةُ النَواةِ.
* ألفَتِيلُ القِشْرَةُ في شَقِّ النَواةِ.
* القَيْضُ قِشْرَةُ البَيْضِ.
* الغِرْقِئ القِشْرَةُ التي تَحْتَ القَيْضِ.
* القِرْفَةُ قِشْرَةُ القَرْحَةِ المُدمِلَةِ.

عَلاَمَ
03-06-2017, 06:03 PM
http://b.top4top.net/p_430yvbdi1.jpg

كُشاجم :
هوأبو الفتح محمود بن الحسين الرملي ، شاعر وأديب، من كتاب الإنشاء وهو من أصل فارسي ، تنقل بين مدن الشام ،
واستقربسورية ، فكان من شعراء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة أمير حلب ،
له ديوان شعر ومصنفات أخرى منها ( أدب النديم والمصايد والمطارد و.. والطبيخ لأنه كان يعمل طباخا لسيف الدولة الحمداني .

عُرف بـ ( كُشاجم ) وهي لفظة منحوتة ، تعني من علوم كان يتقنها :
الكاف للكتابة ، والشين للشعر، والألف للإنشاء ، والجيم للجدل ، والميم للمنطق ، وتعلم الطب فزيد في لقبه طاء ،
فقيل طكشاجم ولم يشتهر به وبقي كُشاجم وعرف بين شعراء حلب بهذا اللقب.
,