المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سطرٌ (تحتَ) المِجهر ..


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 [13] 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32

رشا عرابي
08-25-2020, 02:14 AM
‏أتساءل عن الخيبة التي واجهت قائل هذا البيت، وعن الحقيقة التي انكشفت لهُ وأوجعتهُ، عندما قال:

"أعِد لي حُسن ظنّي بالليالي
وجهلي بالأنامِ وضِيق فهمي!"

تُرَى.. ما الذي عكّر صفاء نواياه الغضّة تجاه العالم من حوله؟

رشا عرابي
09-26-2020, 02:41 PM
ٰ


‏السؤال الصعب من عبدالعظيم فنجان:

"الّذين حين جرحوكَ نزفتَ قلبك،
لماذا حين جرحتهم، نزفتَ قلبك أيضًا؟!"

رشا عرابي
10-01-2020, 11:55 AM
ثمّة اقتباس قيل فيه : " من قوّة وقعه على قلبك تكاد تشعر بأنه باقٍ فيك إلى الأبد، وهو فعلًا كذلك "

والله غالب!!

سيرين
10-05-2020, 02:26 AM
قُلْ للمَليحَةِ في الخِمارِ الأسودِ -- ماذا فَعَلتِ بِزاهِدٍ مُتَعبِّدِ
قَد كان شَمَّرَ للصلاةِ إزارَهُ -- حَتى قَعَدتِ لَه بِبابِ المَسجدِ
رُدِّي عَلَيهِ صَلاتَهُ وصيامَهُ -- لا تَقتُليهِ بِحَقِّ دِينِ مُحَمَّدِ

براعة استخدام الشعر في التسويق

\..:34:

خالد صالح الحربي
10-14-2020, 08:47 PM
‏أتساءل عن الخيبة التي واجهت قائل هذا البيت، وعن الحقيقة التي انكشفت لهُ وأوجعتهُ، عندما قال:

"أعِد لي حُسن ظنّي بالليالي
وجهلي بالأنامِ وضِيق فهمي!"

تُرَى.. ما الذي عكّر صفاء نواياه الغضّة تجاه العالم من حوله؟

:
العُمر ؛ كفيلٌ بهذا الأمر .

سيرين
10-24-2020, 02:23 PM
هل صادفتم انسانا يبكي ويستزيد من الدمع !!
مثل الشاعر القدير حافظ ابراهيم حين قال :
يا مَن خَلَقتَ الدَمعَ لُطــفاً مِنكَ بِالباكي الحَزين
بارِك لِعَبدِكَ في الدُموعِ فَإِنَّها نِعمَ المُعين

\..:34:

سيرين
11-19-2020, 10:42 AM
فَيا عَجَباً كَيفَ يُعصى الإِلَهُ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ
وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ

لبيد بن ربيعة

ومن الشعر آية للمتبصرين

\..:icon20:

سعيد الموسى
11-28-2020, 10:38 PM
يقول عبدالمجيد الزهراني :

من رجعتي بعد مدة طويلة من جفاك
‏جيت لك من جامر الشوق نفسي راضيه
‏جيت اقدّم رجفة ايدي هديّه في لقاك
‏استحيت اني اقابلك وايدي فاضيه !

مايُذهلك في عبدالمجيد هو كتابته للعفويه بصعوبه ، صناعته للشعر ، إعادة تدوير الكلام المحكي لشعر حقيقي يفوق الدهشه
لايبالغ في البلاغة والألفاظ ولكن يعيد صياغة الصورة حتى يربكك ، الفكرة بحد ذاتها حكاية أخرى !
بدأ عادي وأنتهى بدهشة غير عاديّه ، هذه أساساً بحد ذاتها صعبه !
من يقدم رجفة يده هدّيه ؟
مجنون والله العظيم ، لك أن تتخيل
تخيّل فقط !