مشاهدة النسخة كاملة : سطرٌ (تحتَ) المِجهر ..
رشا عرابي
08-25-2020, 02:14 AM
أتساءل عن الخيبة التي واجهت قائل هذا البيت، وعن الحقيقة التي انكشفت لهُ وأوجعتهُ، عندما قال:
"أعِد لي حُسن ظنّي بالليالي
وجهلي بالأنامِ وضِيق فهمي!"
تُرَى.. ما الذي عكّر صفاء نواياه الغضّة تجاه العالم من حوله؟
رشا عرابي
09-26-2020, 02:41 PM
ٰ
السؤال الصعب من عبدالعظيم فنجان:
"الّذين حين جرحوكَ نزفتَ قلبك،
لماذا حين جرحتهم، نزفتَ قلبك أيضًا؟!"
رشا عرابي
10-01-2020, 11:55 AM
ثمّة اقتباس قيل فيه : " من قوّة وقعه على قلبك تكاد تشعر بأنه باقٍ فيك إلى الأبد، وهو فعلًا كذلك "
والله غالب!!
سيرين
10-05-2020, 02:26 AM
قُلْ للمَليحَةِ في الخِمارِ الأسودِ -- ماذا فَعَلتِ بِزاهِدٍ مُتَعبِّدِ
قَد كان شَمَّرَ للصلاةِ إزارَهُ -- حَتى قَعَدتِ لَه بِبابِ المَسجدِ
رُدِّي عَلَيهِ صَلاتَهُ وصيامَهُ -- لا تَقتُليهِ بِحَقِّ دِينِ مُحَمَّدِ
براعة استخدام الشعر في التسويق
\..:34:
خالد صالح الحربي
10-14-2020, 08:47 PM
أتساءل عن الخيبة التي واجهت قائل هذا البيت، وعن الحقيقة التي انكشفت لهُ وأوجعتهُ، عندما قال:
"أعِد لي حُسن ظنّي بالليالي
وجهلي بالأنامِ وضِيق فهمي!"
تُرَى.. ما الذي عكّر صفاء نواياه الغضّة تجاه العالم من حوله؟
:
العُمر ؛ كفيلٌ بهذا الأمر .
سيرين
10-24-2020, 02:23 PM
هل صادفتم انسانا يبكي ويستزيد من الدمع !!
مثل الشاعر القدير حافظ ابراهيم حين قال :
يا مَن خَلَقتَ الدَمعَ لُطــفاً مِنكَ بِالباكي الحَزين
بارِك لِعَبدِكَ في الدُموعِ فَإِنَّها نِعمَ المُعين
\..:34:
سيرين
11-19-2020, 10:42 AM
فَيا عَجَباً كَيفَ يُعصى الإِلَهُ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ
وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ
لبيد بن ربيعة
ومن الشعر آية للمتبصرين
\..:icon20:
سعيد الموسى
11-28-2020, 10:38 PM
يقول عبدالمجيد الزهراني :
من رجعتي بعد مدة طويلة من جفاك
جيت لك من جامر الشوق نفسي راضيه
جيت اقدّم رجفة ايدي هديّه في لقاك
استحيت اني اقابلك وايدي فاضيه !
مايُذهلك في عبدالمجيد هو كتابته للعفويه بصعوبه ، صناعته للشعر ، إعادة تدوير الكلام المحكي لشعر حقيقي يفوق الدهشه
لايبالغ في البلاغة والألفاظ ولكن يعيد صياغة الصورة حتى يربكك ، الفكرة بحد ذاتها حكاية أخرى !
بدأ عادي وأنتهى بدهشة غير عاديّه ، هذه أساساً بحد ذاتها صعبه !
من يقدم رجفة يده هدّيه ؟
مجنون والله العظيم ، لك أن تتخيل
تخيّل فقط !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,