المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المِضْمَارُ ..!


الصفحات : 1 2 [3] 4 5

نادية المرزوقي
03-02-2017, 08:40 AM
، دعوة رائعة للوثوب، و الرجوع للنفس لتقويتها، محاسبتها برفق، مساعدتها، للبدء من جديد نحو حياة مشرقة، منها و إليها يعود كل شيء، لتكون عظيمة.
أن نركض في كل الاتجاهات، ثم نصطدم بأنفسنا؛ فنرتد خائبين،
هي رحلة حياة نحمل فيها الآخرين خيباتنا حين نكون تائهين، و غافلين، فهمها كثرت العثرات، فلكل منا فكر يحلق بعيدا حرا أبيا، مهما كبلت الأجساد القيود.
أجدت الوصف جليلة الماجد،



أقف احتراما لهذا الفكر...
باركك الرحمن و سدد خطاك ووفقك.

د. فريد ابراهيم
03-02-2017, 09:13 AM
فرسة سوداء عربية الاصل
تركض في المضمار
يطير الشرر من عينيها
يسيل الزبد من شدقيها
ضربت حافرها في الارض
فاهتزت له السماء

تحياتي لجموح ابداعك:34:

جليله ماجد
03-04-2017, 01:48 PM
رائعة يا جليلة

يحفظك ربي








الروعة وجودك سلسبيل
ممتنة لمرورك العاطر ..

جليله ماجد
03-04-2017, 01:49 PM
لغة فارهة
تطلق عنان الدهشة!

طبت وطابت أيامك









شكرا أ. صبري ..
ممتنة لردك الراقي

جليله ماجد
03-07-2017, 04:01 PM
..
..

ومَازِلنا نركُضُ للمَجهُول يَستهوِينا الإنغِماسَ فِي الظَلام وتحدِّي المُحال !
رائِعة وتجَاوز حدَّ الذُهُول ياجلِيلة حماكِ الله

.







أميرتي الرقيقة ...
لا زالت انسكاباتك الأكثر رقة و عذوبة ...
شكرا بلقيس ...
محبة .. خالصة !

جليله ماجد
03-07-2017, 04:03 PM
ما دام ما هو مقدر لك مكتوب على الجبين
فأركض باتجاه قدرك
ولا تلتفت للوراء

عبرت بحروف جميلة عن واقع مأساوي يعيشه لبعض منا
يظنون بحياتهم الظنون
وهم بعجزهم يقدمون أنفسهم للأسوأ

دمتي بخير وعافية










نعم أ. خليل ...
لا زلنا نلهث خلف السراب ...
تصلبنا الأماني ...
و تأكل من رؤوسنا السنون ...
لكن الأحلام لا تشيخ ... أبدا ..
شكرا لردك الجميل ...
ممتنة !

جليله ماجد
03-07-2017, 04:06 PM
تساؤلات من رحم النزاع العقلي/ الواقعي أتت من حياة جديدة اإجتاحت الإنسان
وأصبحَ يعيش عدة حيوات في حياة واحدة .....يتخبط في طرق وملتويات ومتاهات .
وتأتي تساؤلاتكِ بصورة مُباشرة ما بين الإستفسار والعتب ،


وهذا هو الواقع لا يُصيبنا إلا ما كتبه الله لنا في قدرنا ...ومهما
حاول الإنسان التملص من هذا القدر لا يستطيع. لان الله سبحانه وتعال
اراد لمخلوقه ان يحيا حياته بطريقة مُعينة وتختلف عن الآخر .


الكاتبة جليلة ماجد لحضوركِ ربيعا أخضرا
ولبوحكِ ثمرا طيبا يُجدد الخلايا الفكرية
وقارئتكِ تقول هل من مزيد ؟؟؟







بعض نورك يا نادرة ..
كشمس أنت ..
لا تتوقفين عن الإشراق يوما ..
كم أحب تحليلك الفذ ...
أشكرك على هذه الحروف المضاعة /ذهبا في قلبي ..
محبة كبيرة .. و .. وردة !

جليله ماجد
03-13-2017, 03:51 PM
هو الركض بإتجاه تلك الوجوه المخبوءة في يقين الأمنيات..
هو الركض علي وخد الخوف وخبب الدروب الموبوءة بالسهر والمواعيد الخواء..
هو الركض بإتجاه الغيمة المنحوتة علي جدار الغُربة وألواح المسافرين..
القديرة الجليلة:
المطر سيأتي وسيركض الغيم نحو اليباس من كل الإتجاهات..









هي الأحلام معلقة ...
و الأماني -نصلي- لتتحقق
أ. الحاج
سيبقى الطين جاهلا ..
و سيبقى المضمار قائما .. أبدا ..
أشكرك على جميل حضورك ..