تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : عــــــزف مـــنـــفــــرد


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 [19] 20 21 22 23

حسن زكريا اليوسف
10-02-2019, 11:06 AM
كـــــلُّ الحـــــكــــايـــة أنــنــي مــــذبــــوح ُ
والجرحُ في كهفِ الضياع يصيح ُ

حسن زكريا اليوسف
10-10-2019, 11:59 AM
شوقي إليك يهدُّني
ويشقُّ بحر الجرح
لا
لا تهربي
إن وهبتك خافقي
ورميت خلفي ما خلا من عمري
وجعلت وجهك حيثما أمضي معي
حصني الحصين

حسن زكريا اليوسف
12-28-2019, 10:45 AM
سأفقأُ عـينَ قافيتي إذا هي خيَّبت ظنّي

حسن زكريا اليوسف
12-28-2019, 04:55 PM
مازلت أبحث عن دمي بين القبائل

حسن زكريا اليوسف
06-28-2020, 10:36 AM
وهناً على وهن ٍ أموت
:
:
:
قلبي تُقلِّبُهُ المواجعُ
والأسى أُنشودةٌ للجرح زلزلتِ المدى
قلبي شريدٌ بعد هجرك ِ
يقتفي آثار خطوك في الدروب ِ
ويقتفي آثار بسمتك الشفيفة كالندى
تلك التي فيها على عجَل ٍ أذوب
قلبي عليلٌ متعبٌ
بعد الغياب ِ
وفي مرايا الوجد وجهُ الروح مصفرٌ
كأوراق الخريف ِ
يُذيع أسرارَ الأسى هذا الشحوب
والبردُ يعصف غاضباً
بردُ الغياب
صقيعهُ
والدمع ينزف من عيون قصيدتي
والليل يهزأ بي وقد رحل النهار مع الغروبْ
***
تغتالني الشهقات كلَّ تذكرٍ
حين امتشقت ِ الهجرَ في وجهي وقررت ِ الغيابَ
وأنت أدرى أنني سأموت بعدك لا محالةَ
لم تبالي
ووأدتِ أفراحي الوليدة دونما وجلٍ
وأوصدت ِ المدى في وجه أُمنيتي الأخيرة ِ
يا خيبتي
وتركتِتي مُلقىً على خصر الرصيف ِممزقٌ قلبي
وتنهشني سِباعُ فجيعتي
هوناً على هون ٍ
ليهنك ِ أنني
وهناً على وهن ٍ أموت
.
.
.
ح س ن ز ك ر ي ا ا ل ي و س ف

حسن زكريا اليوسف
10-13-2020, 06:48 PM
لا تلومي الوقت إن جار على
شهقة الأمس وأرخى ثقلهُ
:
إن في لوعة أه المشتكي
زفرة النار تحاكي جرحهُ
:
ظللتنا الدمعة الأولى ولم
نرَ إلا ما تبقى ظلهُ
:
لملميني من متاهات السُدى
إن قلبي بات يخشى قلبَهُ
:
واكتبيني قصةً مبكية ً
بين خديك وحسبي أنهُ
:
لي على السطر شفاه ترتوي
وأنا بحرٌ حسيرٌ موجه ُ
:
وارسميني فوق رمل المبتدا
خبراً يغري الشواطي ضمهُ
:
ألفٌ تاهت على درب الدجى
واحتراق الهاء ما أسلطه ُ
:
أنت يا زلزلة العشق أما
آن أن تشفي لجَزري مَدَّه
:
آية المقتول جرحٌ ناطقٌ
ومدوّ إن توارى صمته ُ

حسن زكريا اليوسف
11-28-2020, 11:28 AM
زرعت على سطوح الغيم روحي
وقلبي من مآقيه هَطولُ

حسن زكريا اليوسف
11-28-2020, 11:56 AM
هنالك في حنايا الأرض وادعةٌ
وقـلـبي يقـتـفـي آثـــار ذكـــــراهـــا

كوجه الصبح أمي كان مطلعها
وبـعـد فـراقـها خطـوُ الهَـنا تـاهــا