المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تقترب أنا ( أحبك ) ..!


الصفحات : 1 2 [3] 4

مها العنزي
09-05-2017, 01:32 AM
يتقافز التمرد بين حرف و آخر ..
و بين كل سطر تتجسد الكبرياء ..
و عندما أنهيت نصك فكرت ..
فعلا كلامها -عقليا- صحيح ..
ينفذ للمنطق بلا جهد ...
شكرا .. المها !
نص جميل بالفعل !







ياهلا بك وحضورك الأجمل واسعدني رأيك ، كل الود ياطيبة 🌹

عمرو بن أحمد
09-05-2017, 02:20 AM
بربكم لحظات الميلاد الأولى المقدسة لا تخدشوا ملامحها فذات حين حملتنا لعنان السماء
لحظات النور الأولى لا تنخسوا أعينها بجفاء فتطفئوا وهجها
لحظات العبور ... التشكل الأول ..الذات المجنونة .. اوقفوا صلبها بقسوة

في الحياة لحظات تملأ مسافة زمنية لايمكن أن تجاوزها لذلك لايمكن عيشها خارج إطار ذلك الزمن ..

الراحلون قسرًا أم اختيارًا استحقوا لحظة وجودهم تلك البسمات الخاطفة ... استحقوا حرارة الشعور بكل صدق حينها ..
وعندما رحلوا / لا نتبعهم اللعنات ...

المها :
قطعًا تلك الأحرف صادقة ...ومراوغة
صادقة حين الدعوات حفت الغياب
ومراوغة حينما وقفت في المنطقة الرمادية تنبض بعتاب تَوَزَّع نصفين ..

تحية / وصادق دعوة

مها العنزي
05-12-2018, 12:10 AM
بربكم لحظات الميلاد الأولى المقدسة لا تخدشوا ملامحها فذات حين حملتنا لعنان السماء
لحظات النور الأولى لا تنخسوا أعينها بجفاء فتطفئوا وهجها
لحظات العبور ... التشكل الأول ..الذات المجنونة .. اوقفوا صلبها بقسوة

في الحياة لحظات تملأ مسافة زمنية لايمكن أن تجاوزها لذلك لايمكن عيشها خارج إطار ذلك الزمن ..

الراحلون قسرًا أم اختيارًا استحقوا لحظة وجودهم تلك البسمات الخاطفة ... استحقوا حرارة الشعور بكل صدق حينها ..
وعندما رحلوا / لا نتبعهم اللعنات ...

المها :
قطعًا تلك الأحرف صادقة ...ومراوغة
صادقة حين الدعوات حفت الغياب
ومراوغة حينما وقفت في المنطقة الرمادية تنبض بعتاب تَوَزَّع نصفين ..

تحية / وصادق دعوة


وان كان شكري متأخراً ، فحتماً أنا سعيدة بتعليقك وقراءتك ودعواتك .
شكراً جزيلاً .

عبدالرحيم فرغلي
05-12-2018, 09:25 AM
جميل ما قرأت هنا .. الموضوع والمعالجة والأسلوب .. وفقت فيها أيما توفيق
ألف تحية وتقدير

مها العنزي
06-02-2018, 05:47 AM
جميل ما قرأت هنا .. الموضوع والمعالجة والأسلوب .. وفقت فيها أيما توفيق
ألف تحية وتقدير



شكراً عبدالرحيم ، اسعدني ردك .

فاطمة الحمزاوي
06-08-2018, 07:32 PM
وهذا المدّ والجزر بين الأنا/ أنت
نقطة نهاية المطاف تُراود الطّريق
وهذه العزلة المشبوهة بالحضور
تَفْضح وجه الحِياد

موجعة بترف كلماتك

محبتي

مها العنزي
06-12-2018, 07:14 AM
.

اهلاً بكِ فاطمة سعدت بوجودكِ هنا 🌹.

جنوبية
06-18-2018, 09:17 AM
عني / قديماً كان طلبي الذي الحيت فيه عليك ان لا تنام وفي صدرك حديثاً لي ولن أنام وفي صدري عتب ، فالشمس لاتحب الرماد وقلوبنا بياض ... فـ أرجوك لا يمسها من أيدينا تعب ..!

هنا فقط قرأت وعدت أقرأ وأقرأ وفي كل مرة اسافر من جديد....
كم أبدعت أبدعت في هذا النص الذي بعثر الشعور وسكنه..

كل الود لك " المها "
وكل الياسمين...