مشاهدة النسخة كاملة : خَرَزَةُ النَّوم الزَّرقاء | محمد البلوي
علي البابلي
09-25-2017, 12:01 AM
كلماتك استاذ محمد كما هي دائما فارعة الجمال
وخارجة عن المألوف ،اسمتعت حقا بما قرأت ،
واستغرب ان النص لم يحظى بالنجوم 5 !
تقبل مروري وكل التقدير
محمد سلمان البلوي
11-18-2017, 06:28 PM
لا ينام القلب العاشق ..
تنام الجوارح فقط ..
و يظل القلب ( واعيا) ..
لما حوله ..
لكأن عين ثالثة نبتت ..
اسمها عين القلب ..
أ . البلوي
نص عميق ..
يغور إلى أعماق الروح ..
بوركت أستاذي الفاضل ..
احترامي .. تقديري ..
الجليلة الماجدة
نعم، إنَّها القلوب لا تنام
تظلُّ تقرع كما النَّواقيس جماجم الأحاسيس
وكما السَّاعات تنبِّهنا إلى جريان الوقت وفوات المواعيد
أسعدك الله، يا أديبة، وبارك فيك
محمد سلمان البلوي
11-18-2017, 06:30 PM
جميلُ الوصفِ ينتهي عِندَ روعةِ التشبيه
كُلُّ كلِمةٍ بِمعنَى وكُلّ حَرف كلمةٍ بأسّْطُرِ جَمالٍ لاينتهِي
تقديري أ. محمّد
إنّما هي روحك الوسيمة السّامية تفيض عليَّ من فرات أدبك يا أخي الأديب محمد
جزيل الشُّكر لك وجميله يا طيِّب
أحسن الله إليك، ورفع مقامك
محمد سلمان البلوي
11-18-2017, 06:32 PM
نص نثري
بالغ الروعة
محمل بجواهر الصور
والاخيلة
مع معان تنحني لها لغة الكلام
أبدعت سيدى
لك تحيتي
شهادة من أديب أريب أعتزُّ بها وأباهي أخي النبيل الأستاذ حسام
بارك الله فيك وفي قلمك، ونفع بكما وأمتع
لك التّرحاب والتَّحيَّات جميلها وجليلها
محمد سلمان البلوي
11-18-2017, 06:35 PM
أنتَ لا تأتي بالكَلِم على هيئَته المرصوفة
بل تأتينا به على هيئةٍ محسوسة ملموسة
مبكيّة محكيّة على غِرار روحٍ أيقظت منه الحياة ( فتأهّب )
المُغايرة بين ما تأتي به وما هو كائن بيقين القرب
يُلجم ألسنة الردّ
ويُبقي لك في الصّميم شهقة دهشة
دِثارها كمٌّ من الإكبار يليق !!
مُغتبِطٌ هو الأزرق في مقلةِ محبرتك
هنيئاً لنا
أعزَّك الله، يا الرَّشا العذبة، ورفع قدرك ومقامك، وبارك فيك وفي مدادك السَّلسبيل
لك منّي كلُّ التّقدير والتّوقير وصادق الدُّعاء والمودَّة
والله يحفظك ويسعدك في الدَّارين
محمد سلمان البلوي
11-18-2017, 06:37 PM
كما أدهشتني رشاي وسرقت الكلام من فمي _ كعادتها_ 😊
وأقول كما قالت؛ وتخونني اللغةُ لأزيد، وأنّى ليَ بالمزيد في حضرة هذا السبك البارع !
صدقاً ؛ إنها الكتابة؛ تلك الوسيلة التعبيرية الوحيدة القادرة على التصوير الحيّ المكعّب وببضع كلمات !
نصٌ فارِه يعُجُّ ببديع الأخيلة، ويغرقُ في النور ويغترِفُ النجوم من مُأقِ السماء
شكراً لهذه اللوحة الناطقة
تقديري
نازك أديبة الفنِّ وفنَّانة الأدب
لله درُّ الكتابة وما تفعل فينا وبنا يا كريمة
كأنِّي بها غيمة من نور ونار؛ نُدخل أيدينا في جيوبها؛ فتخرج كأنَّها الماء الوضيء الزُّلال والنَّغم الجذل الشَّجيُّ
أنعم الله عليك، وأحسن إليك
ولك شكري وتقديري
محمد سلمان البلوي
11-18-2017, 06:39 PM
...
...
تِلكَ الحِكايَة أرسَلتنا لِرَوعة النَوم فِي عَينِ الحُب !
تطُولُ بِهَا الأحلام فَتجعلُها خَضرَاء كَالربِيع فِي عَينِ المَطر !
كُل سَطرٍ دَهشَة يَتَعثَّرُ بِدهشَة يَامُحمد . حماك الله
.
بلقيس الدَّهشة
بلقيس المدهشة
كما لو أنَّها مواسم حرفك كلُّها ربيع وجمال بديع
شكرًا لك بحجم كرمك ومدى نبلك، والله يسعدك ويحفظك
نادية المرزوقي
06-22-2020, 01:40 PM
من النصوص الدهشة
التي لا بد للأفئدة ألا تنام عن بديع معانيها،
رشاقة الحس،
رهافة الأخيلة، و رقي مبناها و تراكيبها.
،
و كيف تنام عن كل هذا الجمال..؟
،
حفظك الرحمن و رعاك بالصحة و العافية.
نترقب عودتك سالما معافى قريبا .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,