مشاهدة النسخة كاملة : عيني عين هذا الحُب .
صالح الحريري
10-23-2019, 09:21 PM
هنا لغة ممزوجة بالحكمة والضوء ...!
حرفك منابع ارتواء لحناجر العطش بصحراء الفقد والخيبة والخذلان ...!
تلك الذبحة العاطفية جاءت كحبكة نص يريد أن يبقى عالقا في ذاكرتي كلما قرأت أسمك سُقيا ..!
شكراً لهذا النهر ...
سُقيا
10-23-2019, 11:46 PM
هنا لغة ممزوجة بالحكمة والضوء ...!
حرفك منابع ارتواء لحناجر العطش بصحراء الفقد والخيبة والخذلان ...!
تلك الذبحة العاطفية جاءت كحبكة نص يريد أن يبقى عالقا في ذاكرتي كلما قرأت أسمك سُقيا ..!
شكراً لهذا النهر ...
حبذا لو كان ارتواءاً من فرح .
حضورك يسعدنِي .. شكراً بحجم السعادة.
فاتن دراوشة
10-26-2019, 05:44 AM
بوح شفيف عذب
دام جمال نبضك
سُقيا
10-26-2019, 09:51 AM
بوح شفيف عذب
دام جمال نبضك
العُذوبة اسمكِ يا فاتن
شكراً لقلبكِ .
سعيد مصبح الغافري
10-26-2019, 04:47 PM
لا شيء يعدل هذه اللحظة المزاجية إلا فنجان شاي ونص أدبي راق تكتبه أنثى تعرف بحسها الأدبي المرهف كيف تنقل اللحظة التي تتوقد بأحلى المشاعر واصدقها إلى القارئ فيعيش بكله في ألوان النصوص وكما لو كان هو منها.
الأستاذة القديرة/ سقيا
أيتها الغيمة الواعدة بمطر الأبجدية
كم سعيد جدا وأنا أقرأ نصا أدبيا لك وهو بكل هذه الأناقة والجمال .
شرفني أن كنت هنا ولن تكون الأخيرة إن شاء الله
دمت سعيدة
سُقيا
10-29-2019, 12:29 PM
لا شيء يعدل هذه اللحظة المزاجية إلا فنجان شاي ونص أدبي راق تكتبه أنثى تعرف بحسها الأدبي المرهف كيف تنقل اللحظة التي تتوقد بأحلى المشاعر واصدقها إلى القارئ فيعيش بكله في ألوان النصوص وكما لو كان هو منها.
الأستاذة القديرة/ سقيا
أيتها الغيمة الواعدة بمطر الأبجدية
كم سعيد جدا وأنا أقرأ نصا أدبيا لك وهو بكل هذه الأناقة والجمال .
شرفني أن كنت هنا ولن تكون الأخيرة إن شاء الله
دمت سعيدة
أسعدكَ الباري حقاً ، لمرورك عظيم شكري و امتناني
نثرتَ ودك بِجماله وبهائه ههنا .
ممتنة .
صالح الحريري
10-29-2019, 12:37 PM
حبذا لو كان ارتواءاً من فرح .
حضورك يسعدنِي .. شكراً بحجم السعادة.
حين غاب الفرح كان العطش مرهقا على شفاه الأمنيات يا سقيا ...!
وحده الارتواء يجعل تلك التشققات أعياد فرح على ضفاف الحضور والسعادة ..
سُقيا
10-29-2019, 01:05 PM
حين غاب الفرح كان العطش مرهقا على شفاه الأمنيات يا سقيا ...!
وحده الارتواء يجعل تلك التشققات أعياد فرح على ضفاف الحضور والسعادة ..
كم تلفّظتهُ وَ زينتهُ بِأحمر شِفاه و َ زهر يُطِل على عتباتِ عُمر انتظار طويل ..
ولم أحبُ يوماً أن أكون كمن يُقال لها : " لا تندهي ما في حدا " ...
إن كانَ ارتواءاً بهيئة حضوركم المستضيف ابتسامات كثيرة فَ ما أجمله من ارتِواء .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,