مشاهدة النسخة كاملة : جُثَّة .... !
جليله ماجد
01-08-2018, 03:14 PM
جليلة جميلة الحرف
أبدعت
يحفظك الله
شكرا لك يا سلسبيل ..
رقيقة أنت كجناح فراشة ..
ود .. و .. ورد ..
عمرو بن أحمد
01-08-2018, 05:27 PM
تبا
للظّلال حين تستدير /فتصبح ضَلال
رائعة
ياجليلة
جليله ماجد
01-10-2018, 02:43 PM
مداخل الموت,
جناية أخري تلتصق بتأملات الحرف قبل حتفه الأخير,.
تحّك ظهره,وتلوي ذراعه
ليتسق مع الأحلام الجرداء في عبابها الشاسع..
الجليلة:
بعض الأسئلة تبقّي معلّقة علي ألواح التوابيت,
إلي حين..
كوني بخير.
يا الله ...
هل أنا بخير ؟؟
أسأل نفسي هذا السؤال كثيرا ..
فأجزم بقول : الحمدلله !
شكرا أ. الحاج ..
ممتنة لك جدا ..
جليله ماجد
01-10-2018, 02:47 PM
،
كنتِ كما أنتِ لكنكِ فتحتِ لنفسكِ معه وبعدهُ آفاقاً هي من طيب أصلكِ
ولم تكوني مُركزة عليها كما الآن ، هذه التغييرات التي تُصاب بها
ذواتنا بعد جلدها بما نُحِب !
جِداً عميقة ، حرف مُهذّب . .
أتعلمين ؟؟
مهما جهزت نفسك للألم ..
لا يكون -فعليا- على قدر جراحك ..
مهما كابرت و قلت .. لا يفرق ..
إلا أن الجرح موجع ..
و يفرق كثيرا ..
ذاك لأنه ( كان ) النبض و الروح و الحشاشة ..
و ذاب كل ذلك فأصبحت الروح تنوح بغربه ..
شكرا لك يا غالية ...
ممتنة لك جدا ...
جليله ماجد
01-10-2018, 02:50 PM
تبا
للظّلال حين تستدير /فتصبح ضَلال
رائعة
ياجليلة
لا أخفيك سرا أ. عمرو ..
قرأت ردك و تأملت ما قلت طويلا ..
فعلا لكل شيء أكثر من وجه ..
لا نراه أبدا إلا عندما نحترق منه ..
حتى الظلال تخوننا في الظلام !
ممتنة لك جدا أستاذي الفاضل ..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,