المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مطر مطر


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 [59] 60 61 62 63 64 65

سليمان عباس
10-18-2025, 05:10 PM
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 45 ( الأعضاء 1 والزوار 44)
‏سليمان عباس


وين ما كنتم عين الله ترعاكم

سليمان عباس
10-18-2025, 09:06 PM
لذيذ هو الصمت رغم ألمه
لم تكتب
وكأن الحروف نفسها التزمت صمتها
خجلا من أن تفسد سكون الانتظار

أنا هنا
أجلس بين رسائل لم تكتمل
وصدى ربما ما زال يطرق الروح بين حين وآخر

كنت أظن أن الرد سيكون انفجارا مدويا
لكنه كان درسا في الصبر
وفي الفرق بين أن تقال أو أن تفهم

ما أقسى الغياب حين يتخذ شكل الهدوء
وما أصدق العتاب حين يقال بالنظر فقط

لم تكتب
لكنها تركت فراغا
يكفي لأن يكتبني من جديد

هل تركت فراغا ضخما أحتاج لملئه من جديد

سليمان عباس
10-19-2025, 08:12 AM
صباحكم خير

سليمان عباس
10-19-2025, 06:41 PM
ليس كل ما يثقلنا يراد له الخلاص
ثَمَّةَ أوجاع خُلِقَت لتدلنا على أماكن بداخلنا لم نقترب منها بعد

حين يضطرب اللسان بما في القلب فاعلم أن اللغة بلغت حدودها
وأن ما في الداخل أوسع من كل الحروف المتاحه

أحياناً لا نرسم كي نعبّر
بل كي نُهدئ الصراع بين ما نراه فينا وما لا نراه

قالها سعيدُ الموسى الشعرُ دائما هو الحل
وسأقول . كل ما هو ابداع يستطيع ان يكون حلاََ
هناك من يكتب وهناك من يرسم ومن يغني حتى ان هناك من يصلي

إن ما تبحثين عنه ليس مفقوداً
هو هناك في صمت يسبق الفهم وفي ومضةٍ تلي الإنهاك

فاستريحي قليلاً من المحاولة
دَعي الأشياء تأتيكِ حين تَكُفّين عن ملاحقتها
فما خُلق للروح لن يُفلت منها
ولو تهشَّم الكلام وذابت الخطوط ونام البياض

سليمان عباس
10-19-2025, 09:44 PM
وصحّى لي المطر قبره
تسرّب ما تشرّب عمر
قضى عمره يصارع سد
وعجز ينساب

نفض صدري رماد الصمت
وحوّل نبرته للصوت
رجع لي بوجهه الغافي
وشفت الليل يتكسر

سليمان عباس
10-20-2025, 09:33 AM
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 82 ( الأعضاء 1 والزوار 81)

شكرا للمطر الذي يرعى المكان

سليمان عباس
10-20-2025, 09:58 AM
خارج اطار الوزن
والفلسفه والقاف
بين السطور الوان ..
مائية ما تنشاف
تحمل معانينا
وبعض الذي فينا
نلوي ذراعه صمت
يتمرد ويصرخ
فينا ويغنينا

سليمان عباس
10-20-2025, 06:58 PM
القبر / تركي حمدان

كان باكر كنت في رحم الثرى كنت أتذكر

دار واحباب وقوافي ،

يا تري اكتست بالعشق الأخضر أو بقت

مثل ما هي

حيرة تلبس ثرى !؟

واتذكر

تحت جلد الأرض .. دفتر كنت اضم الناس فيه هو على خبري يتيم ما احد يحضن يديه أو تبنته المدينة وانقرا ؟!

واتذكر ...

تحت جلد الأرض .. ربعي

واتساءل

هم سقوني بعض دمعي أو نسوني

مثل شي ما جرى !؟


أسمع اقدام مع العتمة مشت لي

من لفاني .. والخلايق ها جعين !؟

كلهم عدواني .. ويرجون قتلي !

بس انا من عام فاني ! جو لمين ؟

واحد منهم يقول لصاحبه :

ذا قبر مين ؟

: - شاعر هايم حزين

ما تشوف ان النصايب شاحبة !

يا عروق الرمث

انغرزتي في كفوفي

زاد خوفي .. ما قويت الا على التسبيح

مر عام وقبري الضيق عبوس رث

كل ما ارتبكت رماله من كفوف الريح

ابتسم قلبي يحسب انه صباح البعث

كني اسمع صوت :

جيت !؟

يا حبيس القبر والليل اختلابك ،

وش تمنى ؟!

- "دفتري والحبر " !

و ان خذيت اللي لفابك ،

وش بتكتب ؟

- "الثرى منا و منا ،

وسعوا لي شبر"



🖋 / تركي حمدان