المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مطر مطر


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 [63] 64 65

سليمان عباس
12-16-2025, 02:18 PM
من الصعبٍ أن تُمسك بقلبٍ
تعلّم القفز قبل الطمأنينة،
كلّما شددتَ عليه قبضةَ العقل
تسرّب بين أصابعك
كالماء حين يُجيد الهرب.
تأمره: اهدأ،
فيضحك…
ويملي على قبضتك أن تتحوّل قلمًا،
ويتركك تقرأ نزفك
سطرًا سطرًا
وأنت تظنّ أنك من يكتب.

سليمان عباس
12-16-2025, 02:20 PM
]قبل أن تعلم
كان الحنوّ يطوّقك
كغيمٍ لا يطالب بالمطر.
وحين علمتَ
جرّدتَه من حقّه
باسم الفهم.
أعِد الحقّ لأهله،
ولا تكن ظالمًا،
فبعض القلوب
تُؤذى
لمجرّد أنك رأيتها.

سليمان عباس
12-16-2025, 02:29 PM
لستَ وحدك
من يتألّم،
أعرف كيف أكتم أنفاس الوجع
وأُبقيه حيًّا في صدري.
لكنني أخشى عليك…
وأنت فيه،
فالوجع حين يُحاصَر
يختار أقرب القلوب
ليتنفّس.

سليمان عباس
12-16-2025, 02:33 PM
لم أعد أشعر بالحزن،
أو لعلّي نسيت اسمه.
ما الحزن؟
ما لونه، ما طعمه؟
ككفيفٍ
يحاول أن يتخيّل ملامح الألوان
ولا يعرف أيّها يوجع أكثر.
ما معنى أسود؟
إن لم يكن ظلًّا
مرّ بالقلب طويلًا
حتى تعلّم العيش فيه.

سليمان عباس
12-16-2025, 02:42 PM
لماذا وحدك
قبل أن نصبح واحدًا؟
هو القيد
الذي التفّ حول صدري،
ولا يتسرّب منه
سوى سعادتك.
أعلم أنّك نور
لا يُحتوى،
وأنا من سكن قنديلك
ليحيا،
ويستعيد طعم الأشياء
ولون ما حوله.
حرفك كائنٌ حيّ
يفوح عطرًا،
لا يفتأ ينثر بهاءه،
فتتسلّلين خلاله
لتخترقي الصدر.
أكان حزنًا
يزيد القبض؟
أم سعادة
تُشعرني أنّني
لا أزال حيًّا؟
قل لي…
هل كنتَ تفضّل
ألّا تعلم؟

سليمان عباس
12-16-2025, 02:52 PM
لا…
لم أقصد شيئًا مما قلت.
كانت الكلمات مبلّلة أكثر من اللازم،
سقطت من فمي.
أنا لا أعرفك،
ولا أعرف لماذا يشبه صوتي
خطاك حين يصبح صمتك ضجيجًا.
كل ما هناك
ضجيج حرف
ظن نفسه قلبًا.
إن مرّ
فهو مصادفة لغوية،
وإن لامس صدري
فهو خلل في الطقس، لا أكثر.
انسَ كل ما كُتب،
فالهذيان لا يُؤخذ شاهدًا،
والمجانين لا يُحاسَبون على الحقيقة.
كنت أجرّ ظلّي فقط،
وظننته معنى…
ثم أفلتُه
كي لا يبقى أحدٌ مُدانًا بالشعور.

سليمان عباس
12-18-2025, 06:47 PM
ان تتأمل
في روحك
هو رد بعض الجميل لنفسك

سليمان عباس
12-18-2025, 07:51 PM
فجوة الزمن لا يردمها الانتظار،
بل دفء لحظةٍ نعيشها بصدق.