المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حَيثُ تُشيِرُ البَوصَلة


الصفحات : 1 [2]

نازك
03-08-2018, 08:28 AM
صباكم جنه
نازك
و
حيثَ تُشير البوصلة!

كيف تشعر أدمغتنا بالبوصلة!
وقد فقدنا التوجيهه الصحيح-

ومن منا لم يعيش هذه المأساة ؟!


القلب مجهول .. حائر
فلحظات مع الحزن ..
ولحظات مع الليل ..

ومابينى وبين..
يعزف إيقاعاً
متناسقاً ..
وكأن الوتر
آلته ..وكأن الروح
النوتة الوحيدة التى
يستطيع قراءتها !!

أليس كذلك ؟





بوركتِ ..
كلامك يفوق الروعة

ود
@جاهله@


هو كذلك يابهيّة
أسعدتني قرآءتك ثم استماعك المُتناهي لرتم الحرف

شكراً لكِ نوال :icon20:

نازك
03-08-2018, 08:32 AM
عندما تكتب نازك ..
يتنفس الحرف ..
كأنك تغدقين عليه من روحك ..
فيتجسد ..
هذا نص يحمل كل شيء دفعة وحدة ..
لدرجة أن لا اتجاه للبوصلة !
بين التخبط و الحب و التملك و رؤية الحقائق يختبئ الحرف و ينتهي بالرغبة في الضياع ..
يا له من نص ..
لله درك يا فتاة !



وتعلمين كم أحتفي بحضوركِ العزيز على قلبي يا جليلة
صِدقاً؛ ابتسمت ملء قلبي وأنا أقرأ تعقيبك
شكراً صديقتي :icon20:

نازك
03-08-2018, 08:37 AM
قطعة أدبية ثمينة تختصر المسافات وتُبين مرأة الذات وما توده هذه الذات بكل صدق.
تٌخاطب الكاتبة الغد بكل لطافة وتُحاول إقناعه بأن يترفق بها . هذا الصوت الداخلي
ما يميز أسلوب كاتبتنا . فالقارئ اللبيب من من يشعر ويصغي بكامل حواسه للصوت الأتي
من العمق ويُميز الدرّ الثمين في القلادة .


أهلاً بالنادرة وقراءتها الحصيفة :3:
وتعلمين كم تسعدُ روح نازك بمجرد مرآى اسمك ضاوياً في متصفحها
تغدقيني دوماً بكرمك وجميل رؤيتك

وهبك الله كل السعادة
محبتي

ضياء شمس الأصيل
03-08-2018, 08:38 AM
...

"يالهذا العالَمِ المُقرِفِ بطريقةٍ هُلامية "

هذا السطر اختصر كل شيء

جميلة انت وحروفك
محبتي

...

نازك
03-08-2018, 08:46 AM
عند تلكم البوصلة , مرَّت سحابة الأنين تخالط وجع الوحدة في خاصرة الإنتظار , لملمت جميع مداءات الأفكار المسجونة في ضوء الأحلام , واستطاع نبضك أن يجعل من الأحداث يقين شوق متتابع لحنه جزر الهناء .

هذه الصَّنعة الأدبية السهلة العميقة تتبلور بخصب الإتيان , تأتي كما الماء الزلال بعفويتها وطيب حضورها , تأخذ القاريء ليعيش مضمون القلب بتروٍّ على مضمضة الحزن العتيد وحين تخالط فكرك تتعمَّق الأحداث فتصبح نثريَّة متمرّسة الدّواخل , نصّ باذخ واستعارات غيداء الأدب
تقديري للجمال .

وماعساني أُعقِّب بعد هذا الكمّ الماطر بآي الثناء !
ونستعيرُ مِن مُؤق السماء عُيوناً لتُشاركنا في خلق جَوقة بُكائية تليقُ بقدر فقدنا الطاغي
وليتها تكفي وليتنا نكتفي !

شكراً لمروركم العطِر

نازك
03-08-2018, 08:58 AM
أهلا بالفاضلة نازك
تعودت من النصوص أن يكون القوة في استهلالها وسطورها الأولى ،، لكن هنا على العكس
فكلما أوغلت في النص .. زاد عذوبة .. زادت حرارة عاطفته .. وزاد ألما .

أمِلتُ عيناكَ، ورسمتهُما في مخيلتي، كوثرتا يقينٍ، ونجمتا هُدىً زُرعتا في عُمقٍ سحيق
بعد أن أتممت هذه العبارة .. وجدت نفسي أصفق .. هنا كم هائل من المعاني جمعته
في كلمات قليلة .. وأثريتها بعاطفة رائعة تتنفس من الحروف والكلمات ..
جميل نصك هذا .. شكراً لأنك وضعته هنا .. وشكراً لهذه الفسحة من الوقت التي مكنتني من القراءة
ألف تحية وتقدير

حللتُم أهلاً ؛ وأثريتم النصّ بقراءتكم الرصينة
صِدقاً أخي الفاضل بمثل رؤيتكم وجميلِ ظنِّكم بحرفي أزهو وأفخر

تقديري الجمّ

نازك
03-08-2018, 09:02 AM
...

"يالهذا العالَمِ المُقرِفِ بطريقةٍ هُلامية "

هذا السطر اختصر كل شيء

جميلة انت وحروفك
محبتي

...

أهلاً بضوئك أصيل
ومالجمالُ إلّا أرواحاً تنثرُ عبيرها أنّى حلّت

شكراً لقراءتك وحضورك صديقتي
كثيرُ ودِّي